المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغنــــــــــــــاء


أنور علي
07-05-2010, 08:41 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] أبو عبدالله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

-((ضع بصمتك))-
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



الغنـاء


اللجنة الدائمة، للبحوث العلمية والإفتاء، بالمملكة العربية السعودية

فضيلة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله-

فضيلة الشيخ: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-





سُئلَت اللجنة الدائمة، للبحوث العلمية والإفتاء، بالمملكة العربية
السعودية:





ما حكم الغناء؟

فأجابت:

استماع الغناء حرام.

لقوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾، ولهو الحديث هو:
الغناء، كما فسره بذلك جمع من الصحابة، منهم ابن مسعود -رضي الله عنه-.

وفي «صحيح البخاري»: «إن قوما في آخر الزمان يستحلون الحر والحرير والخمر
والمعازف، يخسف الله بهم الأرض»، قرن المعازف مع الزنا ولبس الحرير
للرجال والخمر؛ وكلها محرمة؛ فدل على تحريم المعازف، وهي آلات الطرب
والغناء.

وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

بكر أبو زيد. عبدالعزيز آل الشيخ. صالح الفوزان.عبدالرزاق عفيفي. عبد
العزيز بن باز

[فتاوى اللجنة الدائمة (26/ 221-222)، فتوى رقم (16301)]




وسُئلَ فضيلة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن باز « رحمه الله »:

ما حكم الاستماع إلى الأغاني؟

فأجاب:

الاستماع إلى الأغاني لا شك في حرمته.

وما ذاك إلا لأنه يجر إلى معاص كثيرة وإلى فتن متعددة:

ويجر إلى العشق والوقوع في الزنا والفواحش واللواط.

ويجر إلى معاص أخرى -كشرب المسكرات ولعب القمار وصحبة الأشرار-.

وربما أوقع في الشرك والكفر بالله -على حسب أحوال الغناء واختلاف
أنواعه-.

والله جل وعلا يقول في كتابه العظيم: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي
لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ
وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ • وَإِذَا
تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ
يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ
أَلِيمٍ﴾.

فأخبر سبحانه أن بعض الناس يشتري لهو الحديث ليُضِل عن سبيل الله، قُرِئ:
«ليُضل» بضم الياء، وقُرِئ: «ليَضل» بفتح الياء، مع كسر الضاد فيهما،
واللام للتعليل.

والمعنى أنه بتعاطيه واستعاضته لهو الحديث -وهو الغناء- يجره ذلك إلى أن
يَضل في نفسه، ويُضلَّ غيره: يَضِل بسبب ما يقع في قلبه من القسوة
والمرض، فيَضل عن الحق لتساهلِه بمعاصي الله ومباشرته لها، وتركِه بعض ما
أوجب الله عليه -مثل ترك الصلاة في الجماعة، وترك بر الوالدين، ومثل لعب
القمار، والميل إلى الزنا والفواحش واللواط... إلى غير ذلك مما قد يقع
بسبب الأغاني-.

قال أكثر المفسرين: معنى لهو الحديث في الآية الغناء.

وقال جماعة آخرون: كل صوت منكر من أصوات الملاهي فهو داخل في ذلك -
كالمزمار والربابة والعود والكمان وأشباه ذلك- وهذا كله يصد عن سبيل
الله، ويسبب الضلال والإضلال.

وثبت عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه الصحابي الجليل أحد علماء
الصحابة رضي الله عنهم- أنه قال في تفسير الآية: «إنه والله الغناء»
وقال: «إنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل».

والآية تدل على هذا المعنى فإن الله قال: ﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ
اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ يعني: يَعمى عليه الطريق كالسكران؛ لأن الغناء
يسكر القلوب ويوقع في الهوى والباطل؛ فيعمى عن الصواب إذا اعتاد ذلك؛ حتى
يقع في الباطل من غير شعور؛ بسبب شغله بالغناء، وامتلاء قلبه به وميله
إلى الباطل، وإلى عشقِ فلانة وفلان، وإلى صحبة فلانة وفلان، وصداقة فلانة
وفلان.

﴿وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا﴾ معناه: هو اتخاذ سبيل الله هزوا، وسبيل الله:
هي دينه، والسبيل تذكر وتؤنث، فالغناء واللهو: يفضي إلى اتخاذ طريق الله
لهوا ولعبا، وعدم المبالاة في ذلك. وإذا تُلِيَ عليه القرآن تولَّى
واستكبر وثقل عليه سماعه؛ لأنه اعتاد سماع الغناء وآلات الملاهي؛ فيثقل
عليه سماع القرآن ولا يستريح لسماعه، وهذا من العقوبات العاجلة.

فالواجب على المؤمن أن يحذر ذلك، وهكذا على كل مؤمنة الحذر من ذلك.

وجاء في المعنى أحاديثُ كثيرة، كلُّها تدل على تحريم الغناء وآلات اللهو
والطرب، وأنها وسيلة إلى شر كثير، وعواقب وخيمة.

وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه «إغاثة اللهفان» الكلام في
حكم الأغاني وآلات اللهو، فمن أراد المزيد من الفائدة فليراجعه؛ فهو مفيد
جدا.

والله المستعان، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

[مجموع فتاوى ابن باز (3/ 434-435)، جمع(الشويعر)]



وسُئلَ أيضاً:

ما حكم ما يتعاطاه بعض الناس من الاجتماع على آلات الملاهي -كالعود
والكمان والطبل وأشباه ذلك- وما يضاف إلى ذلك من الأغاني ويزعم أن ذلك
مباح؟

فأجاب فضيلته:

قد دلت الآيات القرآنية والأحاديث النبوية على ذم الأغاني وآلات الملاهي
والتحذير منها.

وأرشد القرآن الكريم إلى أن استعمالها من أسباب الضلال واتّخاذ آيات الله
هزوا؛ كما قال تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ
لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا
أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾.

وقد فَسَّر أكثرُ العلماء لهو الحديث: بالأغاني وآلات الطرب، وكُلِّ صوت
يصد عن الحق.

وصح عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «ليكونن من أمتي أقوام
يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف».

والمعازف هي: الأغاني وآلات الملاهي. أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم-
أنه يأتي آخر الزمان قوم يستحلونها كما يستحلون الخمر والزنا والحرير،
وهذه من علامات نُبُوَّتِه -صلى الله عليه وسلم-؛ فإن ذلك وقع كله.

والحديث يدل على تحريمها، وذَمِّ من استحلها؛ كما يذم مَن استحلَّ الخمر
والزنا.

والآيات والأحاديث في التحذير من الأغاني وآلات اللهو كثيرة جدا.

ومَن زَعَم «أن الله أباح الأغاني وآلات الملاهي» فقد كَذَب وأَتَى
مُنكرًا عظيما -نسأل الله العافية من طاعة الهوى والشيطان-.

وأعظم من ذلك وأقبح وأشد جريمة: مَن قال «إنها مستحبة»، ولا شك أن هذا من
الجهل بالله والجهلِ بدينه، بل من الجرأة على الله والكذبِ على شريعته.

وإنما يستحب ضرب الدف في النكاح للنساء خاصة؛ لإعلانه والتمييزِ بينه
وبين السفاح.

ولا بأس بأغاني النساء فيما بينهن مع الدف:

إذا كانت تلك الأغاني ليس فيها تشجيع على منكر ولا تثبيط عن واجب.

ويشترط أن يكون ذلك فيما بينهن من غير مخالطة للرجال، ولا إعلانٍ يؤذي
الجيران، ويشق عليهم.

وما يفعله بعض الناس من إعلان ذلك بواسطة المكبر فهو منكر؛ لما في ذلك من
إيذاء المسلمين من الجيران وغيرِهم.

ولا يجوز للنساء في الأعراس ولا غيرها أن يستعملن غير الدف من آلات الطرب
-كالعود والكمان والرباب وشبه ذلك-، بل ذلك منكر، وإنما الرخصة لهن في
استعمال الدف خاصة.

أما الرجال: فلا يجوز لهم استعمال شيء من ذلك، لا في الأعراس ولا في
غيرها.

وإنما شرعَ اللهُ للرجال الحرب -كالتدرب على استعمال الرماح والدرق
والدبابات والطائرات وغير ذلك كالرمي بالمدافع والرشاش والقنابل وكل ما
يعين على الجهاد في سبيل الله.

وأسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين، وأن يُوفِّقهم للفقه في دينه وتعلم
ما ينفعهم في جهاد عدوِّهم والدفاع عن دينهم وأوطانهم؛ إنه سميع مجيب.

[مجموع فتاوى ابن باز (3/ 424-426)، جمع د الشويعر]




وسُئلَ فضيلة الشيخ: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-:



فضيلة الشيخ! ما رأي فضيلتكم فيما يفعله بعض الرجال في تَجَمُّعات الرجال
وأفراحِهم من الغناء بدون المعازف ومع المعازف؟ وجزاكم الله خيراً.

فأجاب فضيلته:

الغناء مع المعازف حرام، إلا ما استُثني.

والذي استُثنِي هو الدف، والدف هو: الطار الذي لم يختم مِن كل جانب،
بمعنى: أن فيه جانباً واحداً يُدَق عليه والثاني مفتوح، هذا يسمى الدف،
وهو من المعازف؛ لكن رُخِّص فيه في أيام العرس؛ كما جاءت بذلك السنة عن
النبي -صلى الله عليه وسلم-.

وأما الطبل المختوم من الجانبين، أو الموسيقى، أو الربابة، أو ما أشبه
ذلك؛ فهذه حرام ولا يجوز استعمالها.

واستعمالُها في الحقيقة منافٍ لشكر الله على نعمة النكاح، ولا ينبغي لنا
أن نُبَدِّل نعمةَ الله كفراً.

[من أسئلة «اللقاء الشهري» للشيخ ابن عثيمين، لقاء (66)]



وسُئلَ أيضًا:

لماذا الإسلام حرَّم الموسيقى؟

فأجاب فضيلته:

حرَّم الإسلام الموسيقى.

لأنها تشذ بالقلب، وتأخذ به، وتلهيه عن ذكر الله.

والإنسان إنما خُلِق ليعبد الله عز وجل، فإذا تعلق قلبُه بهذه المعازف
وهي الموسيقى صَدَّه عن ذكر الله عز وجل؛ ولذلك تجد المشغوفين بهذه
الموسيقى تجده وهو يمشي يقول هكذا بيده، كأنه يضرب على الموسيقى؛ لأنها
شغلت فكرَه وقلبَه.

والإسلام يريد من أهله أن يكون اتّجاههم دائماً إلى الله عز وجل.

[لقاء «الباب المفتوح» للشيخ ابن عثيمين، لقاء (43)]

منقول - من موقع هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

ابو رضوان
07-05-2010, 09:13 AM
بارك الله لك وفيك وعليك
وجزيت كل خير على نقل الفتاوى التي افتتن بها البعض وقال بتحليلها

shelash211
07-08-2010, 03:38 PM
قالوا الاغاني توسع الصدر



قالوا: الاغاني توسع الصدر.
وقال تعالى :...(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا).ـ

قالوا: نحن لانتأثر بالأغاني.
قلنا:الغناء ينبت النفاق بالقلب كما ينبت الماء العشب.

قالوا: نحن نستمع للتسليه فقط.
وقال تعالى :..(افحسبتم انما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون). ـ

قالوا: نجد الراحه إذا سمعنا الاغاني.
وقال تعالى:..(وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين).ـ
قالوا: نحن لم نهجر القرآن ولكنا نحب الاغاني.
قلنا:حب القرآن وحب الغناء في القلب لايجتمعان.

قالوا: ولكنا جمعنا بينهما.
قلنا:الذي يؤثر هو الذي يبقى معك ولو اثر فيك القرآن لذهب من قلبك الغناء
سؤال مهم جدا

أرجو أن تسأله نفسك حين تسمع الأغاني بإستمرار

هل الأغاني أفضل من كلام الله ؟

هل سماعك لأغنية ستدخلك في رحمة الله ؟

هل تستطيع محاربة الله بإصرارك على سماع الأغاني ؟

إذا كنت ترغب في أن تتحدى الله عز وجل فأستمع للأغاني بعد اليوم

وأسأل نفسك

أنا مع من ؟ مع الله ؟ أم مع الشيطان ؟

مثال بسيط جدا

( توفى الله مستمعا للأغاني مرددا لها في كل حين فما مصيره )

( توفى الله مستمعا للقرآن مرردا له في كل حين فما مصيره )

فهل هناك فرق بين الإثنين ؟

أرجو الإجابة على ذلك ومن ثم قم بما يأمرك به الله عز وجل أو إتبع هواك وأقرأ في ذلك سورة الكهف (( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ) [ الكهف :28 ])


فإن إتباع الهوى أمر خطير فيجب تربية النفس وإجبارها ومحاربتها والجهاد فيها لإتباع كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
وردد معي بعد ذلك
اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك
اللهم إغفر لنا ذنوبنا وتجاوز عن سيئاتنا
اللهم برحمتك نستغيث ومن عذابك نستجير
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك أستغفرك ربي وأتوب إليك
لا إله إلا أنت سبحانك
الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا
ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا
ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به
وأعفوا عنا وأغفر لنا وأرحمنا أنت مولانا فأنصرنا على القوم الكافرين

تسنيم الجنان
07-08-2010, 04:11 PM
فإن إتباع الهوى أمر خطير فيجب تربية النفس وإجبارها ومحاربتها والجهاد فيها لإتباع كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
وردد معي بعد ذلك
اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك
اللهم إغفر لنا ذنوبنا وتجاوز عن سيئاتنا
اللهم برحمتك نستغيث ومن عذابك نستجير
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك أستغفرك ربي وأتوب إليك
لا إله إلا أنت سبحانك
الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا
ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا
ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به
وأعفوا عنا وأغفر لنا وأرحمنا أنت مولانا فأنصرنا على القوم الكافرين

بارك الله فيك اخي انور واخي شلاش على الاضافة الرائعة

القعقاع
07-08-2010, 04:51 PM
بارك الله فيمن قدم وفيمن شارك
ولكم الثواب الجزيل من الله المعطى الوهاب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف .. " الحديث ، ( رواه البخاري تعليقا برقم 5590 ، ووصله الطبراني والبيهقي ، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91 ) ، قال ابن القيم رحمه الله : ( هذا حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه محتجا به وعلقه تعليقا مجزوما به فقال : باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه ) ، وفي الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين ؛ أولهما : قوله صلى الله عليه وسلم : " يستحلون " ، فإنه صريح بأن المذكورات ومنها المعازف هي في الشرع محرمة ، فيستحلها أولئك القوم . ثانيا : قرن المعازف مع المقطوع حرمته وهو الزنا والخمر ، ولو لم تكن محرمة لما قرنها معها ( السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف ) ، قال شيخ الإسلام رحمه الله : فدل هذا الحديث على تحريم المعازف ، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة ، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها . ( المجموع 11/535 ) ، وقال ابن القيم رحمه الله : ( وفي الباب عن سهل بن سعد الساعدي وعمران بن حصين وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن عباس وأبي هريرة وأبي أمامة الباهلي وعائشة أم المؤمنين وعلي بن أبي طالب وأنس بن مالك وعبد الرحمن بن سابط والغازي بن ربيعة ) ثم ذكرها في إغاثة اللهفان وهي تدل على التحريم .

shelash211
07-18-2010, 06:04 AM
بارك الله بالجميع