نمر البحر
07-27-2009, 10:18 PM
كذبة بيضاء
بسم الله الرحمن الرحيم
"من منا لا يكذب؟؟"
بهذه العبارة يبرر البعض من ضعاف النفوس كذبه..وسمعنا الكثير عن الكذب الأبيض والأسود والآن وتمشياً مع الموضة صار هناك لونٌ آخر هو الرمادي والذي يختلط فيه اللونين وتتباين فيه الدرجات..
ويأتي الكذب لإخفاء عيوب اجتماعية وخُلقية..وأيضاً هوتعبير عن رغبةٍ انتهازية من أجل غاية أو مصلحة حتى باتت أغلب مصالحنا لانقضى إلابالكذب ..ويقترن الكذب عادة بالنفاق ...فالإنسان يكذب ليجذب الأنظار ويبررالأخطاء..ومن ثم يصل إلى مُبتغاه..
وعلاقة الكذاب بالكذب هي علاقة بنية متكاملة وهي إن دلت فلا تدل إلا على وجود خلل نفسي وفكري لدى الشخص ومنه ينطلق هذا السلوك المرضي ليلوث الحقائق ويزيد من ثقب المصداقية ويرفع منسوب التفكك الاجتماعي ..وبرأيي أن اختلاق المواقف لكسب التعاطف لا يدل إلا على إنكسار وهوان داخل هذاالكيان ويأتي متلازما للشعور بالنقص والإحساس بالذنب..
وهناك إجماع على أن الكذب سلوك منبوذ اجتماعي على الرغم من ممارسة أغلب الشرائح الاجتماعية له..أتساءل لماذافقدنا المصداقية حتى في المشاعر؟؟
ومما يزيد الألم في نفوسنا أن حتى اللغات المتعارف عليها اجتماعيا أصبح يُخالطها الكذب ويمتزج فيها النفاق فالعيون تكذب والقلوب تكذب وحتى الابتسام صار في غالبه كاذباً
ولا يثلج صدورنا إلا كلام حبيبنا ورسولنا صلى الله عليه وسلم حيث قال"إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يُكتب عند الله صديقأ وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يُكتب عند الله كذاباً"
بسم الله الرحمن الرحيم
"من منا لا يكذب؟؟"
بهذه العبارة يبرر البعض من ضعاف النفوس كذبه..وسمعنا الكثير عن الكذب الأبيض والأسود والآن وتمشياً مع الموضة صار هناك لونٌ آخر هو الرمادي والذي يختلط فيه اللونين وتتباين فيه الدرجات..
ويأتي الكذب لإخفاء عيوب اجتماعية وخُلقية..وأيضاً هوتعبير عن رغبةٍ انتهازية من أجل غاية أو مصلحة حتى باتت أغلب مصالحنا لانقضى إلابالكذب ..ويقترن الكذب عادة بالنفاق ...فالإنسان يكذب ليجذب الأنظار ويبررالأخطاء..ومن ثم يصل إلى مُبتغاه..
وعلاقة الكذاب بالكذب هي علاقة بنية متكاملة وهي إن دلت فلا تدل إلا على وجود خلل نفسي وفكري لدى الشخص ومنه ينطلق هذا السلوك المرضي ليلوث الحقائق ويزيد من ثقب المصداقية ويرفع منسوب التفكك الاجتماعي ..وبرأيي أن اختلاق المواقف لكسب التعاطف لا يدل إلا على إنكسار وهوان داخل هذاالكيان ويأتي متلازما للشعور بالنقص والإحساس بالذنب..
وهناك إجماع على أن الكذب سلوك منبوذ اجتماعي على الرغم من ممارسة أغلب الشرائح الاجتماعية له..أتساءل لماذافقدنا المصداقية حتى في المشاعر؟؟
ومما يزيد الألم في نفوسنا أن حتى اللغات المتعارف عليها اجتماعيا أصبح يُخالطها الكذب ويمتزج فيها النفاق فالعيون تكذب والقلوب تكذب وحتى الابتسام صار في غالبه كاذباً
ولا يثلج صدورنا إلا كلام حبيبنا ورسولنا صلى الله عليه وسلم حيث قال"إن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الرجل ليصدق حتى يُكتب عند الله صديقأ وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب حتى يُكتب عند الله كذاباً"