أميرة شركسية
07-24-2009, 11:26 PM
قشر الموز
كلنا يعرف الأذى الذي من الممكن أن يحدث له إذا ما داس على قشر الموز أثناء سيره على الطريق !
تنبهت صديقة لي لهذا الأمر وقالت لي يوماً :
خرجت في إحدى الأيام من منزلي الى عملي وسرت في الطريق
ولفت نظري قشر الموز الذي على الأرض فقمت بإلتقاطه لأنني تذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة . فأفضلها قول لا إله إلا الله . وأدناها إماطة الأذى عن الطريق . والحياء شعبة من الإيمان } رواه مسلم .
وبعد عدة خطوات وجدت قشر الموز أيضاً فقمت بإلتقاطه وهكذا ... حتى جمعت مجموعة كبيرة من قشر الموز في الطريق
وقلت في نفسي :
لعل أحداً ما أكل كل هذا الموز ليلة الأمس ورمى بكل هذه القشور على الأرض !
إقتربت من أول صندوق للنفايات ورميت هذه القشور وأنا سعيدة لأنني إلتزمت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمطت الأذى عن الطريق خوفاً من أن يدوس عليها شيخ مسن أو طفل صغير أو إمرأة ...
في اليوم التالي خرجت من البيت كعادتي ...
تفاجأت بقشر الموز في الطريق مثل الأمس !!!
فقلت لاحول ولا قوة إلا بالله
ما هذا ؟
ولماذا كل هذه القشور في طريقي ؟!!!
تذكرت الحديث الشريف وثواب إماطة الأذى عن الطريق فقمت بإزالتها جميعها .
قد لا تصدقوا أنها في اليوم الثالث كذلك عندما خرجت من البيت وجدت قشر الموز مثل الأيام التي سبقت !!!
قالت هذه المرة في نفسها :
ما هذا ؟ هل سأغير وظيفتي وأشتغل عاملة تنظيفات أم ماذا ؟
ماذا لو رآني أحد من الجيران ؟!
ماذا سيقولون عني ؟!!!
ماذا سيقولون وأنا لليوم الثالث ألتقط كل هذه القشور من الشارع وأمسكها بيديّ حتى أرميها في الصندوق المخصص للنفايات ؟!!!
هذا الأمر مزعج جداً ومؤذي في الحقيقة قد يسيء الى مكانتي الإجتماعية بين الجيران !!!
وهممت بالإنصراف وترك هذه القشور على الأرض
ولكن ...
أحسست أن شيئاً بداخلي يحدثني ويقول لي :
إماطة الاذى عن الطريق صدقة
صدقة
صدقة
قلت ما أحوجني الى الثواب والأجر
كيف بي وأنا يوم القيامة أسعى الى حسنة واحدة ترجح ميزان حسناتي ؟
لعلها تكون هذه
فقمت مسرعة مخلصة لله تعالى
وجمعت كل هذه القشور ووضعتها في صندوق النفايات
وتوجهت الى عملي
وكلي سعادة لأنني إنتصرت على نفسي الأمارة بالسوء
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
كلنا يعرف الأذى الذي من الممكن أن يحدث له إذا ما داس على قشر الموز أثناء سيره على الطريق !
تنبهت صديقة لي لهذا الأمر وقالت لي يوماً :
خرجت في إحدى الأيام من منزلي الى عملي وسرت في الطريق
ولفت نظري قشر الموز الذي على الأرض فقمت بإلتقاطه لأنني تذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ الإيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة . فأفضلها قول لا إله إلا الله . وأدناها إماطة الأذى عن الطريق . والحياء شعبة من الإيمان } رواه مسلم .
وبعد عدة خطوات وجدت قشر الموز أيضاً فقمت بإلتقاطه وهكذا ... حتى جمعت مجموعة كبيرة من قشر الموز في الطريق
وقلت في نفسي :
لعل أحداً ما أكل كل هذا الموز ليلة الأمس ورمى بكل هذه القشور على الأرض !
إقتربت من أول صندوق للنفايات ورميت هذه القشور وأنا سعيدة لأنني إلتزمت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمطت الأذى عن الطريق خوفاً من أن يدوس عليها شيخ مسن أو طفل صغير أو إمرأة ...
في اليوم التالي خرجت من البيت كعادتي ...
تفاجأت بقشر الموز في الطريق مثل الأمس !!!
فقلت لاحول ولا قوة إلا بالله
ما هذا ؟
ولماذا كل هذه القشور في طريقي ؟!!!
تذكرت الحديث الشريف وثواب إماطة الأذى عن الطريق فقمت بإزالتها جميعها .
قد لا تصدقوا أنها في اليوم الثالث كذلك عندما خرجت من البيت وجدت قشر الموز مثل الأيام التي سبقت !!!
قالت هذه المرة في نفسها :
ما هذا ؟ هل سأغير وظيفتي وأشتغل عاملة تنظيفات أم ماذا ؟
ماذا لو رآني أحد من الجيران ؟!
ماذا سيقولون عني ؟!!!
ماذا سيقولون وأنا لليوم الثالث ألتقط كل هذه القشور من الشارع وأمسكها بيديّ حتى أرميها في الصندوق المخصص للنفايات ؟!!!
هذا الأمر مزعج جداً ومؤذي في الحقيقة قد يسيء الى مكانتي الإجتماعية بين الجيران !!!
وهممت بالإنصراف وترك هذه القشور على الأرض
ولكن ...
أحسست أن شيئاً بداخلي يحدثني ويقول لي :
إماطة الاذى عن الطريق صدقة
صدقة
صدقة
قلت ما أحوجني الى الثواب والأجر
كيف بي وأنا يوم القيامة أسعى الى حسنة واحدة ترجح ميزان حسناتي ؟
لعلها تكون هذه
فقمت مسرعة مخلصة لله تعالى
وجمعت كل هذه القشور ووضعتها في صندوق النفايات
وتوجهت الى عملي
وكلي سعادة لأنني إنتصرت على نفسي الأمارة بالسوء
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين