أميرة شركسية
07-24-2009, 11:23 PM
قصة الإمام الشافعي مع المرأة البغي
إمامنا الشافعي رحمه الله ; كان آية عصره علما وحلما وزهدا فقد كان صاحب فقه عظيم ومذهب راسخ وروح تشع جمالا وجلالا مما أثار عليه الحساد والحاقدين أعداء النجاح وأعداء كل شىء جميل في الحياة .
فبينما كان الإمام في حلقة علم ينهل طلاب العلم من غذاء العقل والروح ، كان أحد الحاقدين يتعمد إثارته ومجادلته واخراجه عن حلمه ووقاره .
اقسم هذا الرجل ذات ليله ليغضبن الشافعي ويفسد عليه درسه أو لتكون امراته طالق .
كيف ؟ إتفق هذا الرجل مع امرأة بغى لتتهمه وسط تلاميذه في المسجد فى حلقه علمه ليذل ويخزى !
فذهبت المرأة ودخلت المسجد وبينما كان الإمام يفيض نوراً وهدى للحائرين ، اذ بها تدخل المسجد وتقول :
يا شافعى لقد بت في فراشي بالأمس وخرجت ولم تعطني أجرتي !!!
فغمر الحلقه الذهول ... ووسط هذا الذهول والغضب اذ بالشافعي يقول لها :
وكم كانت أجرتك ؟
فقالت أجرتى كذا وكذا ...
أخرج الإمام المال وأعطاها ما سألت ، ثم أشار الى تلاميذه بالهدوء واستكمل درسه !!!
وبعد قليل ... اذ بالرجل يدخل عليه حائرا مستغيثاً يقول :
يا إمام لقد اقسمت أن أفسد عليك حلقة علمك المباركة هذه
فأرسلت هذه البغي واتفقت معها على مكافأة كبيرة إن نجحت في مهمتها !!!
ولكنها رجعت نادمه مستغفره تقول :
ما هذا الرجل ؟ كأنه ملك ... واهتزت من أعماقها وأعلنت توبتها !
ما الحكم في امراتى هل تكون طالقا يا شيخنا ؟
وهنا أشرق وجه الإمام وقال :
صدقت يا ربنا الكريم : ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا )
وقال : ( أليس الله بكاف عبده )
وغشيت الرحمه والسكينه المكان !!!
إمامنا الشافعي رحمه الله ; كان آية عصره علما وحلما وزهدا فقد كان صاحب فقه عظيم ومذهب راسخ وروح تشع جمالا وجلالا مما أثار عليه الحساد والحاقدين أعداء النجاح وأعداء كل شىء جميل في الحياة .
فبينما كان الإمام في حلقة علم ينهل طلاب العلم من غذاء العقل والروح ، كان أحد الحاقدين يتعمد إثارته ومجادلته واخراجه عن حلمه ووقاره .
اقسم هذا الرجل ذات ليله ليغضبن الشافعي ويفسد عليه درسه أو لتكون امراته طالق .
كيف ؟ إتفق هذا الرجل مع امرأة بغى لتتهمه وسط تلاميذه في المسجد فى حلقه علمه ليذل ويخزى !
فذهبت المرأة ودخلت المسجد وبينما كان الإمام يفيض نوراً وهدى للحائرين ، اذ بها تدخل المسجد وتقول :
يا شافعى لقد بت في فراشي بالأمس وخرجت ولم تعطني أجرتي !!!
فغمر الحلقه الذهول ... ووسط هذا الذهول والغضب اذ بالشافعي يقول لها :
وكم كانت أجرتك ؟
فقالت أجرتى كذا وكذا ...
أخرج الإمام المال وأعطاها ما سألت ، ثم أشار الى تلاميذه بالهدوء واستكمل درسه !!!
وبعد قليل ... اذ بالرجل يدخل عليه حائرا مستغيثاً يقول :
يا إمام لقد اقسمت أن أفسد عليك حلقة علمك المباركة هذه
فأرسلت هذه البغي واتفقت معها على مكافأة كبيرة إن نجحت في مهمتها !!!
ولكنها رجعت نادمه مستغفره تقول :
ما هذا الرجل ؟ كأنه ملك ... واهتزت من أعماقها وأعلنت توبتها !
ما الحكم في امراتى هل تكون طالقا يا شيخنا ؟
وهنا أشرق وجه الإمام وقال :
صدقت يا ربنا الكريم : ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا )
وقال : ( أليس الله بكاف عبده )
وغشيت الرحمه والسكينه المكان !!!