حبيبة بابا
07-18-2009, 10:32 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الصحوة .. قصة قصيرة
هل كنت أحبها حقا ؟
نعم .. هذا صدق ويقين
فما معنى .. أن تهتز جوانحك برؤيتها ويطمئن قلبك بجوارها .. وتسعد نفسك بالحوار معها ؟ ..
ما معني أن ينشد الكون نشيدا رائعا ترديدا لكلماتها .. وأن تغرد الطيور على لحن صوتها ؟ ..
ما معني أن تشرق الدنيا لبسمتها وتنير الكون لطلعتها البهية ؟ ..
ولكن ..
كيف تكون النهاية بمثل تلك القسوة ؟!! …
حدث كل شيء بسرعة وبصورة تبعث على الدهشة ..
كنا نسير سويا وأنا أحدثها وأعنفها لتأخرها أثناء شرائها من ذلك البائع
مع أن سبب تأخرها هو أنها كانت تنتقي بعناية ما تريد شراؤه حتى تجلب لي أفضل الأشياء .. وتدقق في الأسعار محافظة على مالي ..
وبينما أنا أتحدث في انفعال ويكاد غضب الانتظار أن يعمي عيني كنت أهم بعبور الشارع وأنا لا ألتفت للسيارات المنطلقة به ..
وإذا بها ترمي ما بيدها وتصرخ في جنون وتشدني بقوة من أمام سيارة تنطلق في رعونة .. ولكن بفعلتها هذه تعثرت وارتمت هي أمامها رغما عنها ..
وها هي ملقاة بين يدي تسيل الدماء منها أنهارا ..
فجأة أصاب الكون الصمت وسكنت الأشياء .. ولم أعد أري سوى بريق عينيها الذي يذوي ببطء وشفتيها تتمتم بكلمات غير مفهومة …
وأنا لا أشعر سوى بأن الدنيا قد انهارت فجأة ..
وبدأت تمر حياتي معها أمام عيني في سرعة لا مثيل لها ..
هي تلك الحبيبة التي كنت متيما بها .. ورغم ضعف إمكاناتي الاجتماعية مقارنة بوضع أسرتها تحدت الجميع لأجلي .. وتنازلت عن مستحقات كثيرة اعتادت عليها في حياتها بين أسرتها .. أيضا لأجلي ..
كم تذوقت معي ليالي الجوع والألم والبرد ..
كم أهينت حين وضعت بمقارنة مع أخواتها اللاتي يعشن حياة كريمة تليق بوضعهن السابق ..
ولكنها صبرت وتحملت حتى فرج الله عنا ووسع لنا أبواب الرزق ..
الصحوة .. قصة قصيرة
هل كنت أحبها حقا ؟
نعم .. هذا صدق ويقين
فما معنى .. أن تهتز جوانحك برؤيتها ويطمئن قلبك بجوارها .. وتسعد نفسك بالحوار معها ؟ ..
ما معني أن ينشد الكون نشيدا رائعا ترديدا لكلماتها .. وأن تغرد الطيور على لحن صوتها ؟ ..
ما معني أن تشرق الدنيا لبسمتها وتنير الكون لطلعتها البهية ؟ ..
ولكن ..
كيف تكون النهاية بمثل تلك القسوة ؟!! …
حدث كل شيء بسرعة وبصورة تبعث على الدهشة ..
كنا نسير سويا وأنا أحدثها وأعنفها لتأخرها أثناء شرائها من ذلك البائع
مع أن سبب تأخرها هو أنها كانت تنتقي بعناية ما تريد شراؤه حتى تجلب لي أفضل الأشياء .. وتدقق في الأسعار محافظة على مالي ..
وبينما أنا أتحدث في انفعال ويكاد غضب الانتظار أن يعمي عيني كنت أهم بعبور الشارع وأنا لا ألتفت للسيارات المنطلقة به ..
وإذا بها ترمي ما بيدها وتصرخ في جنون وتشدني بقوة من أمام سيارة تنطلق في رعونة .. ولكن بفعلتها هذه تعثرت وارتمت هي أمامها رغما عنها ..
وها هي ملقاة بين يدي تسيل الدماء منها أنهارا ..
فجأة أصاب الكون الصمت وسكنت الأشياء .. ولم أعد أري سوى بريق عينيها الذي يذوي ببطء وشفتيها تتمتم بكلمات غير مفهومة …
وأنا لا أشعر سوى بأن الدنيا قد انهارت فجأة ..
وبدأت تمر حياتي معها أمام عيني في سرعة لا مثيل لها ..
هي تلك الحبيبة التي كنت متيما بها .. ورغم ضعف إمكاناتي الاجتماعية مقارنة بوضع أسرتها تحدت الجميع لأجلي .. وتنازلت عن مستحقات كثيرة اعتادت عليها في حياتها بين أسرتها .. أيضا لأجلي ..
كم تذوقت معي ليالي الجوع والألم والبرد ..
كم أهينت حين وضعت بمقارنة مع أخواتها اللاتي يعشن حياة كريمة تليق بوضعهن السابق ..
ولكنها صبرت وتحملت حتى فرج الله عنا ووسع لنا أبواب الرزق ..