المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الْمُزَاحِ وَالْمِرَاءَ


روعة الاسلام
07-17-2009, 09:15 AM
عن أبي هريرة رضى الله عنه ،
قالوا : يا رسول الله ! إنك تداعبنا ؟
قال : «إني لا أقول إلا حقاً ».
صحيح الأدب المفرد

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعلى آله و صحبه وَسَلَّمَ
«لا يُؤْمِنُ الْعَبْدُ الْإِيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ
فِي الْمُزَاحِ وَالْمِرَاءَ وَإِنْ كَانَ صَادِقًا»
" صحيح الترغيب والترهيب "

الْمِرَاءُ فِي اللُّغَةِ الْجِدَالُ ،
وهو اسْتِخْرَاجُ غَضَبِ الْمُجَادِلِ مِنْ قَوْلِهِمْ : مَرَيْتُ الشَّاةَ إذَا اسْتَخْرَجْتُ لَبَنَهَا .

ويَقُولُ صلى الله عليه وسلم
« وَيْلٌ لِلَّذِى يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ ».
أبي داود " حديث حسن "

فالمزاح مندوب إليه بين الإخوان ، والأصدقاء والخلان ، لما فيه من ترويح القلوب ،
والاستئناس المطلوب، بشرط أن لا يكون الا حقا وليس فيه كذب ولا قذف ولا غيبة ،
ولا يحرك الحقود الكمينة ، وقد ورد في ذم المزاح ومدحه أخبار ،
فيحمل ما ورد في ذمه على ما إذا وصل إلى حد المثابرة والاكثار.

فقِيلَ : إنَّمَا سُمِّيَ الْمِزَاحُ مِزَاحًا لأَنَّهُ يُزِيحُ عَنْ الْحَقِّ .
وَقِيلَ: الْمِزَاحُ يَأْكُلُ الْهَيْبَةَ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ .
وَقِيلَ : مَنْ كَثُرَ مِزَاحُهُ زَالَتْ هَيْبَتُهُ ، وَمَنْ ذَكَرَ خِلَافَهُ طَابَتْ غَيْبَتُهُ .
وَقِيلَ: مَنْ قَلَّ عَقْلُهُ كَثُرَ هَزْلُهُ .
وَذَكَرَ خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ الْمِزَاحَ فَقَالَ :
يَصُكُّ أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ بِأَشَدَّ مِنْ الْجَنْدَلِ ، وَيُنْشِقُهُ أَحْرَقَ مِنْ الْخَرْدَلِ ،
وَيُفْرِغُ عَلَيْهِ أَحَرَّ مِنْ الْمِرْجَلِ ، ثُمَّ يَقُولُ : إنَّمَا كُنْتُ أُمَازِحُك .
وَقِيلَ: خَيْرُ الْمِزَاحِ لا يُنَالُ ، وَشَرُّهُ لا يُقَالُ .
وَقِيلَ: إذَا مَازَحْت عَدُوَّك ظَهَرَتْ لَهُ عُيُوبُك .
قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ لابْنِهِ :
اقْتَصِدْ فِي مِزَاحِك فَإِنَّ الْإِفْرَاطَ فِيهِ يُذْهِبُ الْبَهَاءَ ، وَيُجَرِّئُ عَلَيْك السُّفَهَاءَ ،
وَإِنَّ التَّقْصِيرَ فِيهِ يَفُضُّ عَنْك الْمُؤَانِسِينَ ، وَيُوحِشُ مِنْك الْمُصَاحِبِينَ .


اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ


وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ

داعي إلى الجنة
07-17-2009, 12:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيكي

روعة الاسلام
07-19-2009, 07:37 AM
داعى للجنه

شكرا عالمرور الغالى

اسعد الله اوقاتك بالخير

سمااح
10-22-2009, 04:54 AM
اللهم صل و سلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما

جزاكم الله خير

حبيبة بابا
10-22-2009, 07:34 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
شكرا لك روعة الاسلام
بارك الله فيك

روعة الاسلام
10-26-2009, 07:15 AM
الغاليه سماح

اللهم رضاك والجنه

الله يعطيكم العافيه

شكرا عالمرور الغالى