المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلسطین ..روحی و ریحانتی


عاشقه آل البیت
04-29-2010, 06:18 AM
فلسطين روحي وريحانتي

فلسطين يا جنة المنعم

أما آن للظلم أن ينجلي
ويجلو الظلام عن المسلم

ونحيا بعز على أرضنا
ونبني منارًا إلى الأنجم
ويلتم شمل الصحاب على
دروب الجهاد وبذل الدم

فلا نَصْر إلا بقرآنـنا
ولا عون إلا من المسلم
فلا الغرب يُرجى لنا نفعه
ولسنا بقواته نحتمي
ولا حق يعطى بغير الرصاص
ولا خزي يمحى بغير الدم
متى تشرق الشمس فوق الدنا
ويجرى الضياء على النوّم؟!
فما عاش في القدس من خانها
ولا حظ فيــها لمستسلم

تعلق قلبــي بأطلالها
فصـارت نشيدًا على مبسم
تنشقت ريح الهوى من شذاها
فأزهر في القلــب كالبرعم
ترابك كالتبـــر في أرضه
وماؤك أحلى من الزمـزم

وإني بشــوق إلى مرجها
ومسرى الحبيب أبي القاسم


وبيسان واللد في خافقي
وعكا وحيفا ويافا دمي


وإني لأشكو إليك الهوى
بحـبك يا غزة الهاشم

يـثور الرضيع ولم يفطم
فمهما توالت عليها خطوب

مدى الدهر تبق هوى المسلم



عبد الرحمن القمودي*







حسبنا الله ونعم الوکیل
عاشقه آل البیت

المحسيري
04-29-2010, 10:47 AM
فلسطين داري
ودرب انتظاري
تظل بلادي
هوى في فؤادي
ولحنا ابيا
على شفتيا
وجوه غريبة
بأرضي السليبة
تبيع ثماري
وتحتل داري
وأعرف دربي
ويرجع شعبي
الى بيت جدي
الى دفء مهدي
انا ابن الحياة
برغم الغزاة
فلسطين داري
ودرب انتصاري

noor.almahdy
04-29-2010, 06:42 PM
كل هذا الحب ؟ !
كل هذا العشق ؟ !
كل هذا الشوق ؟ !
أرى من بين السطور لهيب نار وشوق فى قلوب المؤمنين
تحترق عشقا إلى أقصانا ومسرى نبينا الحق المبين
تركوا التنطع والتفيهق والتشدد والتشدق والتمذهب والتعصب
فى وديان الحيارى البائسين
واصطفوا عشقا وحبا واتباعا راشدا ببصيرة وعلم
خلف رسول رب العالمين
والله لقد سالت دموعى ... فرحا وحزناً
ولم أتمالك قلمى واهتزت يدى على ( الكيبورد ) من فرط
حبى لكم ... أحبابى
فأنتم ... أنتم
والله أنتم
عاشقون ... مجاهدون
رغم كل القيود ... وكل الظنون
الناس جلهم لاهون
فى دنياهم مشغولون !
وعن فلسطين معرضون ؟ !
وفى الحصار مع الأعداء مشاركون ؟ !
يتبعون ملة بنى صهيون ؟
فلا وربك لا يؤمنون
حتى يفتحوا معبر رفح وهم صاغرون


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات](3).jpg
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عاشقه الجنه
05-01-2010, 03:28 PM
بارك الله فيك يادكتورة فاطمة ياعاشقة آل البيت
ربنا يكرمك ويزيدك ويعلى قدرك في الدنيا والأخرة
صراحة لقد أخترت لنا قصيدة
أيقظت كل أحاسيسي وألتهبت مشاعري
كل هذا البيان والقوة ... يالها من روعة
حقا ساحرة الهبت قلوبنا وأبكت عيوننا

هي فلسطين ... هدفنا ووحدتنا ومسرانا وقبلتنا
فلسطين ... آمالنا
فلسطين ... وحدتنا
فلسطين ... جهادنا
فلسطين ... أسلامنا

عاشقه آل البیت
05-02-2010, 11:58 AM
اخوانی الکرام المحسيری و نور المهدی
و اختی الفاضلة الدکتورة نهاد_عاشقة الجنة
اشکرکم جدا لقرائة موضوعی و لاهتمامکم بفلسطین


حبيبی الاقصی ینادينا و ينادی کل احرار
نحن ابناء بلال و ابوذر
نحن ابناءالبدر و الخيبر

سوف نلبی بنداء حبیبی الحزين
و سوف نحرر القدس و فلسطين
بالاتحاد،الجهاد و المقاومة
و لو کره المشرکون
و لوکره الکافرون


بعونک یا کريم

.
.
.
اللهم ارزقنا شجاعة و شهادة فی سبيلک
.
.
حسبناالله ونعم الوکيل
عاشقة آل البيت

محمد ابوجهاد
05-04-2010, 06:57 AM
يا اقصانا نحن فداك
نحن فداك
يا اقصانا
لن ننساك لن ننساك

محمد ابوجهاد
05-04-2010, 07:09 AM
اللهم يا ذالجلال والعزة انصر المسلمين
اهل غزه

marwan
05-04-2010, 07:39 AM
عاشت فلسطين من الفاء للنون ومن النهر للبحر

**

من الفاء الى النون ومن النهر الى البحر

تجتمع الأحرف خجلى تناجي بعضها ، كيف لنا أن نجتمع لنخلق لحناً فريداً بكلمةٍ تهتز

لها عروش القلب ، تتشكل و تتبدل يأتي هذا هنا و يرحل الآخر ، تظل تتحور و أخيراً

يرسو الحال على ترتيبٍ عشقناه بفطرةٍ منا ، و تخرج بعد الصياغات أبهى كلمة ، كلمة

بحروف ثلاث فقط لكنها بضجيج بركان ثائر لا يهدأ .

" وطن " رسمت و روت حكايات ثورية تشمخ لها الرؤوس ، تَشَكل لنا بهيئة أم حنون ،

وكان مرة ذاك الأب الغاضب على أبنائه بعد أن حادوا عن الدرب ، هو الوطن بحضنه

الواسع جمعنا و لمَ شملنا ، أعطانا الكرامة و من حروف اسمه استنشقنا معاني

الحياة ، على أرضه الطاهرة نمضي بثقةٍ و إقدام ، و من علياء سمائه نتعلم الكبرياء .

" وطن " يبقى الحلم الأكبر للجميع أن يظل بلا أوجاع و أحزان تلفه ، يحاول كثر العبث

بقدسيته و تدنيس طهره متجاهلين حرمته ، متغافلين عظمته ، بالرغم من ذلك يبقى

الوطن الشامخ المتعالي على الجراح ، و يستعيد نقاءه على يد الشرفاء من أبنائه .

" وطن " ذاك الفضاء الواسع لأجله تهون التضحيات ، و لأمنه تسهر العيون ، بكل

التفاصيل يبقى الأكبر بالقلوب و الانتماء له يزداد ولا يفنى .

أوطاننا عنواننا ، رمز كرامتنا ، بها و لها نحيا ، و لن نتخلى عنها أبداً.



امــــــــــا وطنـــي انــــــا ... تعلمـــت منــه الكثيـــر ... تعلمــــت !!!

من الفاء تعلمنا " فلسفة الحياة " بكل متناقضاتها ، عرفنا بها أن الأوطان ليست رمزاً

فحسب بل هي الروح الحيَّة فينا ، تيقنا بأن الحياة لا ترسم الأفراح لنا دوماً و للحزن

بالوجود مكان .

من لامها صنعنا " لا " فعلى تلك الأرض الطاهرة لا سلام مع الشيطان ، لا مساومة

على الوطن ، لا تنازل و لا استسلام .

السين ترجمت لنا معنى " سرٌ إلهي " فنُخلق و عشق تلك الأرض رابض بصدورنا ،

يحبها الصغير و الكبير ، اللاجئ و المقيم ، عشقها عجزنا عن تفسيره ، فكأنه حليب

نرضعه من أمهاتنا في المهد ، سلمنا أخيراً ما هو إلا سر إلهي يُمنح لنا .

الطاء برونقها منحتها طهراً لا يُهتك ، فبقت العذراء رغم الاغتصاب ، و ظلت بنقاءٍ لا

يشبهه شئ ولا أحد .

أما مع الياء يولد طفلاً ، يحبو ، يكبر ، يشيخ و يظل يردد " فلسطين لنا و ستظل " ،

واللاجئ ممسكاً بمفتاحٍ ورثه " لن أبقى لاجئ سأعود " ، و نظل كلنا نصرخ بصوتٍ

واحد " فلسطين وطن الجميع ، فهبوا لنصرته " .

نونٌ تخاطبنا و تُخجلنا " نأكل و ننام " فأين حماة الأوطان ؟!!

والتاء تلم تشتتنا ، تحتضنا ، تنهي فرقتنا و تدعو معنا بذلك ، فهل سنخذل نداء الوطن !!

أم سنبقى شرفاء أحرار ؟