أم حمزة
07-12-2009, 02:53 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أصلح الله لكم الأحوال
هذه عبارة عن قطوف من الكلمات وخواطر
للشيخ أبو بصير الطرطوسي
أقدمها لكم راجيا ً من الله سبحانه وتعالى أن نستفاد منها جميعا ً
عسى أن تغير فينا شىء وتعلمنا شىء نجهله
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
1- لا إله إلا الله .
لا إله إلا الله ..
تعني لا معبود بحق في الوجود إلا الله تعالى .
تعني الانخلاع أولاً من كل ضروب الكفر والشرك، والعبودية للمخلوق .. والدخول في التوحيد الخالص ظاهراً وباطنا .
تعني الكفر بالطواغيت كل الطواغيت على اختلاف أنواعهم وأشكالهم وأسمائهم بالاعتقاد والقول والعمل .. والإيمان بالله تعالى وحده بالاعتقاد والقول والعمل .
وأيما امرئٍ يقول لا إله إلا الله على غير هذا الوجه .. فهو لم يقل لا إله إلا الله التي تنجيه يوم القيامة !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
2- محمد رسول الله .
شهادة أن محمداً رسول الله ..
تعني إفراده بالمتابعة والاقتداء .. فلا يُقدم قولٌ على قوله .. ولا سنة أحد على سنته .. ولا دين على دينه !
تعني أن لا تعقب على قوله وحكمه بشيء ..!
ترد بقوله جميع أقوال الرجال .. ولا ترد قوله بأقوال الرجال .. مهما علا شأن أولئك الرجال أو اتسع صيتهم في الأمصار ..!
تعني التسليم والرضى بحكمه وبكل ما جاء به من عند ربه .. مع انتفاء مطلق الحرج أو ضيق الصدر !
تعني أن توقره وتحبه .. وتحب الاقتداء به وبسنته .. أكثر من نفسك، وأهلك، ومالك، وولدك ..!
وأيما امرئٍ يشهد أن محمداً رسول الله على غير هذا النحو .. فهو لم يشهد حقيقةً أن محمداً رسول الله .. مهما زعم خلاف ذلك .. أو ردد تلك الشهادة على لسانه ..!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
3- متى يكون الفرج ..؟
تعلمت أن الشدة مهما طالت لا بد من أن يعقبها فرج .. وأن العسر مهما طوق صاحبه لا بد أن يليه يسر وسعة .. وأن الظلمة لا بد أن يتبعها نور وفجر صادق .. وأن العسر ـ مهما اشتدت عزائمه ـ لا يمكن أن يغلب يسرين !
لا شيء يعجل الفرج كالصبر والاحتساب ..
ولا شيء يؤخر الفرج كالتسخط وشكوى الخالق للمخلوق ..!
كم من مكروب ومعسر يستشرف الفرج من اتجاه معين إلى حدٍّ يظن فيه أن المخرج مما هو فيه من كرب وضيق لا يمكن أن يأتيه إلا من هذا الاتجاه .. فيأبى الله تعالى إلا أن يجعل له الفرج والمخرج من اتجاه آخر لم يكن وارداً على البال أو الخاطر .. ليعلم أن الفارج هو الله !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
4- من هم المصلحون ..؟
هم الذين يصلحون إذا فسد الناس .. لا توحشهم الغربة، ولا قلة الأنصار أو الأتباع !
هم الذين لا يلتفتون إلى كثرة الجماهير .. إذا كانت هذه الجماهير تسير في اتجاه الباطل أو الهلاك !
هم الذين يأطرون الآخرين إلى الحق ولو بالسلاسل .. وإن قابلهم الآخرون بالسياط، والرجم، والطرد ..!
هم الذين لا يبالون بمرضاة الناس في مرضاة رب الناس .. فمرضاة الناس غاية صعبة لا تُدرك،
ومرضاة الخالق سهلة تدُرك لمن يسرها الله له !
هم الذين يدورون مع الحق حيث دار .. لا يلتفتون عنه ولو كان ذلك على أشلائهم، وأرواحهم، ومصالحهم الشخصية ..!
هم الذين يصدعون بالحق للحق .. لا يعبأون بإرهاب ولا ترغيب !
هم الذين لا ينتظرون الثناء أو المكافأة على أعمالهم من أحد سوى الله تعالى ..!
نسأل الله تعالى بمنه ورحمته وقدرته أن يجعلنا جميعاً منهم .. إنه تعالى على ما يشاء قدير.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أصلح الله لكم الأحوال
هذه عبارة عن قطوف من الكلمات وخواطر
للشيخ أبو بصير الطرطوسي
أقدمها لكم راجيا ً من الله سبحانه وتعالى أن نستفاد منها جميعا ً
عسى أن تغير فينا شىء وتعلمنا شىء نجهله
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
1- لا إله إلا الله .
لا إله إلا الله ..
تعني لا معبود بحق في الوجود إلا الله تعالى .
تعني الانخلاع أولاً من كل ضروب الكفر والشرك، والعبودية للمخلوق .. والدخول في التوحيد الخالص ظاهراً وباطنا .
تعني الكفر بالطواغيت كل الطواغيت على اختلاف أنواعهم وأشكالهم وأسمائهم بالاعتقاد والقول والعمل .. والإيمان بالله تعالى وحده بالاعتقاد والقول والعمل .
وأيما امرئٍ يقول لا إله إلا الله على غير هذا الوجه .. فهو لم يقل لا إله إلا الله التي تنجيه يوم القيامة !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
2- محمد رسول الله .
شهادة أن محمداً رسول الله ..
تعني إفراده بالمتابعة والاقتداء .. فلا يُقدم قولٌ على قوله .. ولا سنة أحد على سنته .. ولا دين على دينه !
تعني أن لا تعقب على قوله وحكمه بشيء ..!
ترد بقوله جميع أقوال الرجال .. ولا ترد قوله بأقوال الرجال .. مهما علا شأن أولئك الرجال أو اتسع صيتهم في الأمصار ..!
تعني التسليم والرضى بحكمه وبكل ما جاء به من عند ربه .. مع انتفاء مطلق الحرج أو ضيق الصدر !
تعني أن توقره وتحبه .. وتحب الاقتداء به وبسنته .. أكثر من نفسك، وأهلك، ومالك، وولدك ..!
وأيما امرئٍ يشهد أن محمداً رسول الله على غير هذا النحو .. فهو لم يشهد حقيقةً أن محمداً رسول الله .. مهما زعم خلاف ذلك .. أو ردد تلك الشهادة على لسانه ..!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
3- متى يكون الفرج ..؟
تعلمت أن الشدة مهما طالت لا بد من أن يعقبها فرج .. وأن العسر مهما طوق صاحبه لا بد أن يليه يسر وسعة .. وأن الظلمة لا بد أن يتبعها نور وفجر صادق .. وأن العسر ـ مهما اشتدت عزائمه ـ لا يمكن أن يغلب يسرين !
لا شيء يعجل الفرج كالصبر والاحتساب ..
ولا شيء يؤخر الفرج كالتسخط وشكوى الخالق للمخلوق ..!
كم من مكروب ومعسر يستشرف الفرج من اتجاه معين إلى حدٍّ يظن فيه أن المخرج مما هو فيه من كرب وضيق لا يمكن أن يأتيه إلا من هذا الاتجاه .. فيأبى الله تعالى إلا أن يجعل له الفرج والمخرج من اتجاه آخر لم يكن وارداً على البال أو الخاطر .. ليعلم أن الفارج هو الله !
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
4- من هم المصلحون ..؟
هم الذين يصلحون إذا فسد الناس .. لا توحشهم الغربة، ولا قلة الأنصار أو الأتباع !
هم الذين لا يلتفتون إلى كثرة الجماهير .. إذا كانت هذه الجماهير تسير في اتجاه الباطل أو الهلاك !
هم الذين يأطرون الآخرين إلى الحق ولو بالسلاسل .. وإن قابلهم الآخرون بالسياط، والرجم، والطرد ..!
هم الذين لا يبالون بمرضاة الناس في مرضاة رب الناس .. فمرضاة الناس غاية صعبة لا تُدرك،
ومرضاة الخالق سهلة تدُرك لمن يسرها الله له !
هم الذين يدورون مع الحق حيث دار .. لا يلتفتون عنه ولو كان ذلك على أشلائهم، وأرواحهم، ومصالحهم الشخصية ..!
هم الذين يصدعون بالحق للحق .. لا يعبأون بإرهاب ولا ترغيب !
هم الذين لا ينتظرون الثناء أو المكافأة على أعمالهم من أحد سوى الله تعالى ..!
نسأل الله تعالى بمنه ورحمته وقدرته أن يجعلنا جميعاً منهم .. إنه تعالى على ما يشاء قدير.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])