المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معجزات الرسول صلى الله عليه وسلم


كبرياء انثى
04-09-2009, 12:44 AM
[CENTER][COLOR="Blue"]
مقدمة

أيد الله سبحانه وتعالى أنبياءه ، الذين أرسلهم لهداية البشرية ، وانتشالهم من مستنقع الضلالة والعمى ، بالمعجزات الخارقة للعادة ، والخارجة عن المألوف ، وكانت هذه المعجزات تلائم وتنسجم ، مع ما يشتهر به القوم أو يفخرون به ، ومع مسنوى تفكيرهم ونضج عقولهم . فنوح عليه السلام أيده الله تعالى ، بأن مكنه من صناعة سفينة ضخمة ، أنقذته هو وأهله من الطوفان العظيم ، الذي أغرق الكافرين ، أما هود عليه السلام ، نبي قوم عاد الذين حسبوا عندما بنوا الحصون والقلاع ، أن لن يستطيع الله هلاكهم ، فقد أيده الله عز وجل بالرياح الشديدة ، التي اقتلعت قصورهم من جذورها ، وحطمت حصونهم وكأنها لم تكن ، أما النبي صالح عليه السلام فقد أيده الله عز وجل ، بأن أخرج من صخرة صلدة ، ناقة ضخمة ولودا ، وذلك بناء على طلب قومه ثمود ، وإبراهيم الخليل عليه السلام ، جعل الله تعالى ، النار التي ألقاه فيها قومه ، بردا وسلاما ، فلم تؤذه ولم يصبه أي مكروه ، ويوسف عليه السلام ، الذي أيده الله عز وجل بالقدرة على تفسير وتأويل الأحلام ، أما موسى عليه السلام ، فكان قومه مشهرون بالسحر ، فأيده الله عز وجل بالعصا التي تحولت عندما ألقاها أمام قومه ، إلى ثعبان يسعى ويلتهم ثعابين الكفرة ، أما عيسى عليه السلام فقد أيده الله عز وجل بمعجزات كثيرة ، ومنها أنه كان يخلق من الطين الطير ، ويشفي الأعمى والأبرص ، ويحي الموتى بإذن الله تعالى ، عندما أنزل على قومه من السماء مائدة عامرة بأطيب الطعام والشراب .... أما رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، فقد كان قومه معرفون بفصاحتم وقوة بيانهم ، فهم قوم بلاغة وفصاحة ، وقوم شعر وأدب ، حتى قيل بأن الشعر ديوان العرب ، ولا تكاد قبيلة من القبائل العربية تخلو من شاعر مجيد ، أو خطيب مفوه ، ولذلك أيده الله عز وجل بمعجزات ، وقف أمامها الناس حائرين ، فهم قد سمعوا كلاما لم يسمعوا مثله قط ، ورأوا من الآيات والبراهين ، ما عجزت عقولهم عن تصورها ، ومعجزات رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم تنقسم إلى قسمين ، معجزات معنوية ، ومعجزات حسية








المعجزات المعنوية

أعظم المعجزات إطلاقا ، معجزة إنزال القرآن الكريم على رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ن فهو أبهر الآيات ، وأبين الحجج الواضحات ن لما اشتمل عليه من التركيب المعجز ، الذي تحدى به الله عز وجل الإنس والجن أن يأتوا بمثله فعجزوا عن ذلك ، على الرغم من فصاحة العرب وبلاغتهم ، ثم تحداهم بعشر سور منه فعجزوا ، ثم تحداهم بسورة واحدة من مثله ، فعجزوا ، وهم يعملون عجزهم وتقصيرهم ، وأن هذا مالا سبيل لأحد إليه أبدا ، فلن يستطيع أحد على وجه الأرض أن يأتي ولو بآية واحدة من مثله قال الله تعالى

قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا (1) . صدق الله العظيم 2

وزعم الكافرون كما يزعم كثير من أعداء الإسلام اليوم ، أن القرآن الكريم هو من ابتداع رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو من البشر وهم أيضا من البشر ، فإن كنتم أيها الكافرون ، واثقين مما تقولون فأتوا بحديث من مثله . يقول الله عز وجل

أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون . فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين 6

فالقرآن الكريم ، أوحى به الله عز وجل عن طريق جبريل عليه السلام إلى النبي العربي الأمي ، الذي كان لا يحسن الكتابة ، ولا يعلم شيئا عن أخبار الماضي فقص الله تعالى عليه خبر ما كان ، وما هو كائن ، وأني لرسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم أن يعرف ما كان قبل مئات بل آلاف السنين ؟ يقول الله تعالى

تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين 7

ففي هذا القرآن العظيم من الأخبار الصادقة عن الله وملائكته وعرشه ومخلوقاته العلوية والسفلية كالسماوات والأرضين وما بينهما ، وعن حوادث علمية كثيرة أثبتها العلم الحديث ، ما يبرهن على أن هذا القرآن من كلام الله عز وجل . يقول الله عز وجل

ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون . قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون 8

ولعل وصف رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، للقرآن الكريم ، يغني عن كل وصف . يقول عليه الصلاة والسلام : (( كتاب الله فيه نبأ من قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، هو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ {9} به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسنة ن ولا يشبع منه العلماء ولا يخلق {1.} على كثرة الرد ، ولا تنقضي {11} عجائبه ، وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته حتى قالوا : ( إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ... ) من قال به صدق ومن عمل به أجر {12} ، ومن حكم به عدل ن ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم )) {13} . ونخلص من ذلك إلى أن القرآن الكريم هو : كلام الله المعجز المنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين ، بوساطة الأمين جبريل عليه السلام ن المكتوب في المصحف ، والمنقول إلينا بالتواتر ، المتعبد بتلاوته ، المبدوء بسورة الفاتحة ، المختتم بسورة الناس . وهكذا فالقرآن الكريم هو المعجزة الخالدة التي تتحدى الأجيال والأجيال والأمم على مر الأيام والزمان . وسيرة رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، وأخلاقه وأقواله وأفعاله من معجزاته ودلائل نبوته ن فإنه عليه الصلاة والسلام كان من أشرف أهل الأرض نسبا ، فهو من سلالة إبراهيم عليه السلام الذي جعل الله في ذريته النبوة والكتاب ودعا إبراهيم لذرية ولده إسماعيل بأن يبعث الله فيهم رسولا منهم ، والرسول ، صلى الله عليه وآله وسلم من قريش صفوة بني إبراهيم ، ومن بني هاشم صفوة قريش ، ومن مكة أم القرى ، وبلد البيت الذي بناه إبراهيم ، وحج إليه الناس وما يزالون ، والرسول ، صلى الله عليه وآله وسلم من أكمل الناس تربية ونشأة ، لم يزل معروفا بالصدق والبر ، ومكارم الأخلاق ، والعدل ، وترك الفواحش والظلم ، مشهودا له بذلك عند جميع من يعرفه قبل النبوة ، ومشهودا له بذلك عند جميع من آمن به ومن كفر بعد النبوة ، لا يعرف له شيء يعاب به ، لا في أقواله ، ولا في أفعاله ، ولا في أخلاقه . وهو إلى جانب ذلك ، كان حسن الصورة والخلق ، وكان أميا من قوم أميين ، لا يعرف هو ولا قومه ما يعرفه أهل الكتاب من التوراة والإنجيل ، وعندما بلغ الأربعين من عمره ، أتى بأمر هو أعجب الأمور وأعظمها ، وبكلام لم يسمع الأولون والآخرون نظيرا {14} له ، ثم أتبعه ، أتباع الأنبياء ، وهم ضعفاء الناس ، وكذبه أهل الزعامة والرياسة وسعوا في هلاكه وهلاك من أتبعه ، والذين اتبعوه ، لم يتبعوه لرغبة أو رهبة ، فإنه صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن غنيا ولم يطلبه ، ولم يكن ظالما ذا سطوة ، وإنما ذاقت قلوبهم حلاوة الإيمان ، فصبروا على الأذى كما صبر معهم رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، إلى أن اجتمع بأهل يثرب ، فآمنوا به وبايعوه على هجرته وهجرة أصحابه إلى بلدهم ، وعلى الجهاد معه ضد المشركين ،حتى ظهرت الدعوة في جميع أرض العرب ، التي كانت مملوءة بالأوثان ، ومعروفة بسفك الدماء المحرمة ، وقطيعة الأرحام {15} ، لا يعرفون آخره ولا بعثا ، فصاروا في ظل راية الإسلام ، أعلم أهل الأرض وأعدلهم وأفضلهم ، ومات رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم

كل نفس ذائقة الموت 16

مات ولم يخلف درهما واحدا ولا شاة ولا بعيرا ، إلا بغلته وسلاحه ودرعه . مرهونة عند يهودي على ثلاثين وسقا {17} من شعير ، اشتراها لأهله طعاما لهم ، وهو إلى جانب ذلك ، يخبر قومه بما كان وبما يكون ، يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ، يحل لهم الطيبات ، ويحرم عليهم الخبائث ، ويكمل الشريعة شيئا بعد شيء حتى أكمل الله تعالى دينه الذي بعث به

اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا 18 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

EltYYaR
04-11-2009, 05:11 AM
جزاك الله خير


شكرا كبرياء انثى

زينب الصفوانى
12-22-2009, 06:53 AM
السلام عليكم ورحمه الله

شكرا للكبرياء المحمود

نبوءات الرسول صلى الله عليه وسلم

النبي صلى الله عليه وسلم يخبر وهو في مكة في فئة مستضعفة أن دينه سيعم الجزيرة كلها
إخباره صلى الله عليه وسلم بفتح جزيرة العرب ثم فارس ثم الروم، ووقوع الأمر كما حدث به تماماً
النبي صلى الله عليه وسلم يخبر وهو في المدينة أن أمته ستفتح كنوز كسرى
إخباره صلى الله عليه وسلم بفتح الحيرة وهبته الشيماء بنت نفيلة لخريم بن أوس
إخباره صلى الله عليه وسلم بحسن إسلام الفرس بعد الفتح
بشر الرسول المسلمين بغزو قريش
إخباره صلى الله عليه وسلم بمصارع القوم يوم بدر
إخباره صلى الله عليه وسلم بخراب خيبر
إخباره صلى الله عليه وسلم بأنه هو الذي يقتل أبيًا
إخباره صلى الله عليه وسلم بإسلام أبي الدرداء قبل أن يسلم
إعلامه صلى الله عليه وسلم بعدم غزو المشركين المسلمين بعد الخندق
إخباره صلى الله عليه وسلم عن إسلام أبي طلحة قبل أن يسلم
المسلمون يفتحون فارس موقنين بخبر الرسول صلى الله عليه وسلم
إخباره صلى الله عليه وسلم بأنه إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده
إخباره صلى الله عليه وسلم بفساد بعض أحوال المسلمين وقتالهم بعضهم بعضاً بعد فتح فارس والروم
النبي صلى الله عليه وسلم يخبر بفتح القسطنطينية
فتح بيت المقدس
طاعون عمواس
استفاضة المال والاستغناء عن الصدقة
ظهور الفتن
ظهور مدعي النبوة
ظهور نار الحجاز
فساد الأخلاق
زخرفة المساجد والتباهي بها
التطاول في البنيان
كثرة التجارة وفشوها بين الناس
كثرة الزلازل
ذهاب بركة الأوقات
تداعى الأمم على أمة الإسلام
إخباره صلى الله عليه وسلم بأن خلافة النبوة ثلاثون سنة
شفي وطال عمره كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
إخباره صلى الله عليه وسلم الزبير بأنه سيقاتل عليًا
إخباره صلى الله عليه وسلم أن عمارًا تقتله الفئة الباغية
إخباره صلى الله عليه وسلم أن آخر شربة لعمار مذقة لبن
إخباره صلى الله عليه وسلم عن مروق مارقة أثناء فرقة
إخباره صلى الله عليه وسلم عن أول أهله لحوقًا به
إخباره صلى الله عليه وسلم أم ورقة بأنها شهيدة
إخباره صلى الله عليه وسلم عن موقع الفتن
إخباره صلى الله عليه وسلم عن الغزوة الأولى في البحر
ولاية اثنا عشر خليفة كلهم من قريش
إلى هذه اللحظة المدينة لم يدخلها الطاعون
وصول مساكن المدينة إلى أهاب
ظهور التتار
وبلغ البناء سلعًا
أبو ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده، ووقع الأمر كما حكى سيد البشر
عثمان تصيبه البلوى
قتل المسلمين بعضهم بعضًا
والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة
نبوءته صلى الله عليه وسلم عن حيلولة عمر رضي الله عنه دون الفتن
نبوءته صلى الله عليه وسلم عن زينب رضي الله عنها بأنها أول أزواجه لحوقاً به
نبوءته صلى الله عليه وسلم عن شهادة عمر رضي الله عنه
نبوءته صلى الله عليه وسلم عن فاطمة رضي الله عنها بأنها أول أهله لحاقاً به
نبوءته صلى الله عليه وسلم عن وفاة أبي ذر رضي الله عنه في الوحدة
هيمنة الأمة الإسلامية على العالم
هيمنة الأمة الإسلامية على العالم
أخذ الأمة الإسلامية بأخذ القرون قبلها
تبرج النساء
ظهور أقوام يغيرون شعرهم باللون الأسود
إنكار السنة النبوية المطهرة
قوله صلى الله عليه وسلم إن البراء لو أقسم على الله لأبره
إشارته صلى الله عليه وسلم إلى أن الخليفة من بعده أبو بكر ثم عمر، وإشارته إلى قصر خلافة الصديق وطول خ
إخباره صلى الله عليه وسلم عن قتل مسيلمة الكذاب
إسلام أهل اليمن قبل أهل الشام
إعلامه صلى الله عليه وسلم بمواقيت الحج
أصابه العمى كما قال النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم
كثرة عدد النصارى
الحديث في المساجد في الدنيا
مقاطعة العالم للعراق
ظهور الإسلام
قبض العلم وظهور الجهل
كثرة القتل
ذهاب الصالحين
صدق رؤيا المؤمن
كثرة النساء
كثرة موت الفجأة
وقوع التناكر بين الناس
عودة أرض العرب مروجاً وأنهاراً
كثرة المطر وقلة النبات
حسر الفرات عن جبل من ذهب
كلام السباع والجمادات الإنس
كثرة الروم وقتالهم للمسلمين
قتال اليهود
ظهور المهدي المنتظر
ظهور الدجال
نزول عيسى بن مريم عليه السلام
يأجوج ومأجوج
دابة الأرض
طلوع الشمس من مغربها
خروج نار من اليمن