أم حمزة
07-08-2009, 10:44 PM
أثبتت الدراسات أن تأثير مسلسلات الكرتون على الأطفال يكون تأثيراً تراكمياً أي لا يظهر هذا التأثير من متابعة هذه المسلسلات مدة شهر أو شهرين بل هي نتيجة تراكمات يومية تؤدي إلى نتائج عظيمة،فكيف هو الحال إذا كانت هذه المسلسلات تعرض كماً كبيراً من العنف والخيالوالسحر ونسف المبادئ والعقائد الدينية والسماوية بأسلوب غير مباشر كما فيمسلسل البوكيمون، وكيف ستكون هذه النتائج عندما تعلّم هذه المسلسلاتالأطفال أساليب الانتقام وكيفية السرقة وكل ما يفتح لهم آفاق الجريمة.
إن أفلام الكرتون والرسوم المتحركة الموجهة للأطفال من الممكن أن تكونخطرًا حقيقيّا وتتحول إلى سموم قاتلة، ووجه الخطر في هذا عندما تكون هذهالأفلام صادرة من مجتمع له بيئته وفكره وقيمه وعاداته وتقاليده وتاريخه،ثم يكون المتلقي أطفال بيئة ومجتمع آخر وأبناء حضارة مغايرة، فإنهم بذلكسيحاولون التعايش مع هذه الأعمال والاندماج بأحداثها وأفكارها ولكن فيإطار خصوصيتهم وهويتهم التي يفرضها عليهم مجتمعهم وبيئتهم، فتصبح هذهالأفلام والمسلسلات في هذه الحالة مثل الدواء الذي صنع لداء معين، ثم يتمتناوله لدفع داء آخر، فتصبح النتيجة داءً جديدًا.
ولنا أن نتصور إذن حجم الأذى والسلبيات التي تنتج عن أفلام الكرتون المستوردة والمدبلجة على الطفل العربي والمسلم الذي يتأثر بها.
فمثل هذه الأفلام من الممكن أن تقدم القيم و الأخلاق الحميدة للطفلولكنها تجعله يتلقى هذه القيم والأخلاق من خلال بيئة جديدة بعيدة كل البعدعن البيئة والثقافة العربية الإسلامية التي يعيش في كنفها، فيحاول أنيتعامل معها ببراءته المعهودة، فتنمو لديه دوافع نفسية متناقضة، بين مايتلقاه، وما يعيشه داخل الأسرة والبيئة والمجتمع، فيكون ذلك بدايةالانحراف.
الآثار السلبية للأعمال المدبلجة على الطفل العربي:
تعمل هذه البرامج الغربية المدبلجة على:
- تكريس الحياة الغربية في الملبس والمأكل والمسكن مما يورث الأبناء نوعاًمن التمرد على حياتهم يصل إلى درجة انسلاخ الطفل عن واقعه وارتباطهبالمجتمعات الغربية ، وخاصة أن القدوة المقدمة له غالبا ما يكون اسمهاغربيا ولباسها وعاداتها كذلك.
- كثير منها تنشر القيم الغربية التي لا تناسبنا كالتحرر من الوالدينوحقهم في التوجيه والتربية بل تهون من شأن القيم الإسلامية التربوية.
- كثير من الأفلام والمسلسلات المدبلجة تكرس السحر والشعوذة، فأبطالهايوقفون الزمن وينتقلون إلى المستقبل ويتحولون في الفضاء، ويتعاملون معالجن والملائكة، ويستخدمونهم في الصعود والهبوط بين السماء والأرض.
- كثير من الأفلام والمسلسلات تقدم مبادئ وأساليب الجريمة التي تهون منقيمة الإنسان، حيث يظهر الإنسان فيها أشبه بالجرذان الضالة وأدنى منالحشرات فيهون قتلها، كأن يطل علينا بطل المسلسل وهو يتفنن في غرس أنيابهوأظافره في جسد عدوه وربما كان فرحاً مسروراً برؤية الدماء وركل جثته أوالوقوف فوقها.
إن أفلام الكرتون والرسوم المتحركة الموجهة للأطفال من الممكن أن تكونخطرًا حقيقيّا وتتحول إلى سموم قاتلة، ووجه الخطر في هذا عندما تكون هذهالأفلام صادرة من مجتمع له بيئته وفكره وقيمه وعاداته وتقاليده وتاريخه،ثم يكون المتلقي أطفال بيئة ومجتمع آخر وأبناء حضارة مغايرة، فإنهم بذلكسيحاولون التعايش مع هذه الأعمال والاندماج بأحداثها وأفكارها ولكن فيإطار خصوصيتهم وهويتهم التي يفرضها عليهم مجتمعهم وبيئتهم، فتصبح هذهالأفلام والمسلسلات في هذه الحالة مثل الدواء الذي صنع لداء معين، ثم يتمتناوله لدفع داء آخر، فتصبح النتيجة داءً جديدًا.
ولنا أن نتصور إذن حجم الأذى والسلبيات التي تنتج عن أفلام الكرتون المستوردة والمدبلجة على الطفل العربي والمسلم الذي يتأثر بها.
فمثل هذه الأفلام من الممكن أن تقدم القيم و الأخلاق الحميدة للطفلولكنها تجعله يتلقى هذه القيم والأخلاق من خلال بيئة جديدة بعيدة كل البعدعن البيئة والثقافة العربية الإسلامية التي يعيش في كنفها، فيحاول أنيتعامل معها ببراءته المعهودة، فتنمو لديه دوافع نفسية متناقضة، بين مايتلقاه، وما يعيشه داخل الأسرة والبيئة والمجتمع، فيكون ذلك بدايةالانحراف.
الآثار السلبية للأعمال المدبلجة على الطفل العربي:
تعمل هذه البرامج الغربية المدبلجة على:
- تكريس الحياة الغربية في الملبس والمأكل والمسكن مما يورث الأبناء نوعاًمن التمرد على حياتهم يصل إلى درجة انسلاخ الطفل عن واقعه وارتباطهبالمجتمعات الغربية ، وخاصة أن القدوة المقدمة له غالبا ما يكون اسمهاغربيا ولباسها وعاداتها كذلك.
- كثير منها تنشر القيم الغربية التي لا تناسبنا كالتحرر من الوالدينوحقهم في التوجيه والتربية بل تهون من شأن القيم الإسلامية التربوية.
- كثير من الأفلام والمسلسلات المدبلجة تكرس السحر والشعوذة، فأبطالهايوقفون الزمن وينتقلون إلى المستقبل ويتحولون في الفضاء، ويتعاملون معالجن والملائكة، ويستخدمونهم في الصعود والهبوط بين السماء والأرض.
- كثير من الأفلام والمسلسلات تقدم مبادئ وأساليب الجريمة التي تهون منقيمة الإنسان، حيث يظهر الإنسان فيها أشبه بالجرذان الضالة وأدنى منالحشرات فيهون قتلها، كأن يطل علينا بطل المسلسل وهو يتفنن في غرس أنيابهوأظافره في جسد عدوه وربما كان فرحاً مسروراً برؤية الدماء وركل جثته أوالوقوف فوقها.