المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاتي... غدًا أنتِ عروسٌ


روعة الاسلام
07-07-2009, 05:21 PM
والصلاة والسلام علي أشرف الخلق أجمعين

نبينا محمد وعلي آله وصحابته والتابعين لهم بإحسان إلي يوم الدين.





فتاتي... غدًا أنتِ عروسٌ (هل أنتِ مستعدة؟!(




تعيشُ الفتاة في بيت أهلها




كعصفورطليق..




تحلق تحت جناحي والديها،




حديثها.. نومها، صديقاتها




ولهوها ومزاحها، غرفتها.. (لا أعباء!(




.. ومسؤولياتها مهماكثرت فلن تتعقد،




ومهما كان من تكليف ومسؤوليات في بيتالأهل




فلن تكون أبدًا كقيد قفص الزوجية!




ذلك العيش الذيتتخيله الفتاةُ جنةً خضراء!




ليس فيها سوى السفر والفسحةوالتسوق.




فتاتي.. ماذا لو كان موعد المغادرة قد حَلّ..؟




فهلأنتِ على استعداد لحجم المسؤولية؟!





أنا غير منظمةأبدا!!





نبدأ مع هتون.. التي لديها قناعات مسبقة.. وتعترف بأمر!! تقول هتون:




"لأنني أقدر حجم المسؤولية المترتبة على الزواج،




وأعلم أنه كفاح بالرغم من أن ظاهره السعادة والهناء،




أقدّرأنَّ على من ولجت ذلك العالم أن تكون




على قدر من الوعي وفهم النفسياتفي تعاملها مع الزوج




-الذي لا تبدي مدة الخطوبة بعد العقد




كل جوانب شخصيته- كذلك على المقبلة لهذا العالم




أن تكونماهرة.. أو على الأقل متفهمة لاختلاف البيئة




والتفكير والعلاقات بينهاوبين أهل زوجها...




كذلك هناك الكثير من المشقة والمزيد من النظام




والترتيب والمهام.. والحالة المادية (مجهولة(!




لذا فإن مجردتفكيري في ذلك المستقبل يجعلني قلقة




إلى حدّ الانزعاج (فأنا غير منظمةأبدا أبدا!!) وأشعر بأني




لن أنجح إلا بأعجوبة".




مدخل.. (ليسهناك فرس أبيض(




البيتُ الناجح السعيد يُبنى كما تُبنى




خليةالعسل؛ تجتهد فيها النحلات..




تحتاج إلى جهد وتضحيةوبذل.





فتاتنا..



نعم يحقِّق لكِ الزواج بما تؤتَين منمهر




الكثيرَ من المشتريات التي كنتِ تعجزين عنها..




لكنانتبهي! واقدُري لكل شيء قدرَه؛ فليس هذا هو




الكنز الذي سيحل لكِ كلمشاكلكِ




ربما نفِد من بين يديكِ قريبا، فوازني.




بعدالتجربة..تقول إحدى الأخوات عن نفسها:




لقد كنت أتمنى أن أتزوج -كغيريمن الفتيات-




وقد حددتُ في تفكيري مواصفات عالية،




وأحمدالله أن ما كنت أتمناه تم؛




فلقد تزوجت بشخص تنطبق عليه مواصفاتي بلأكثر..




ومع ذلك لم تكن الحياة تماما كما توقعت




وكما رسمت فيمخيّلتي،




لذا أنصح كل فتاة لم تتزوج بعد




أن تنمي نفسهاوتكون شيئا مهما..




(فليس الزواج هو ما يجعلك مهمة..)

روعة الاسلام
07-07-2009, 05:22 PM
فاستغليالفرصة فتاتي، وثقفي نفسكِ




وطوري إمكاناتك وانفعينفسكِ.



لستِ كاملة



لسنا كاملين ولا شك، لذا علينا أننعي




أن كل إنسان هو مثلنا في الحقيقة (غير كامل)




كذلك الشخصالذي سترتبطين به مُحمّل بالعيوبِ




كما أنتِ.. فيا أيتها الفتاة ثقي بأنكلن تعيشي واقعا




دون صعوبات.. ولن تكون حياتُك أحلاماوردية




دون شيء من الأتربة التي تنحت فكركِ وتطوركِ




شيئافشيئا، خاصة إذا أتقنتِ علاج مشكلاتكِ بروية




وحنكة وصبروفهم..




فهناك من السلوكيات ما لا يؤثر في السعادة..




ولا يصلحأن يكون مثار جدل (كنوع الطعام مثلا)




ومن السلوكيات ما قد يضايق الطرفالآخر




(كمواعيد الزيارات، وأوقات الوجبات، وأوقات الجلوس




علىالإنترنت) لكن من اليسير تغييره بشكل يوائم الطرفين.




ومن السلوكيات مايجب تغييره وإن صعب مثل سلاطة الكلام.




فحاولي تغيير عيوبك والتأثير فيالزوج بحيث يكون كما كنتِ




تحلمين أو قريبا من ذلك.. (والدعاء المستجابمحطة تغيير هامة).



تدريبات عملية



لا تتعذري بوجودخادمة.. أو بكفاية أخواتكِ،




بل شمري عن ساعدي الجد..




وشاركيأمك وأهلك في أعمال المنزل..




..وأثبتي وجودكِ بينهم




فإنمجرد إثبات ذاتك وعطائك لهم يعطيك




بحول الله شحنة داخلية ورغبةللنضج




والمزيد من التفوق للنجاح..




أبدعي في إعداد أطباقجديدة،




نظمي المنزل، ابتاعي عطرا منزليا جديدا،




أبدي رأيكِفي أمر يخص الأسرة، لا تترددي.




كوني منظمة دوما..



حافظي على غرفتكِ كوردة عطرة




وأبقي خزانة ملابسكمرتبة




واجعلي المكان من حولك منظما دوما..




كوني مثالا للنظام، والتميز.




دربي نفسك على تنسيق البعثرة حالماتبدأ..




كذلك كوني ذات شكل جذاب لطيف ومهذب




حتى في حال عدموجود ضيوف..




وبمناسبة الحديث عن الضيوف أبدعي فياستقبال




ضيوفك وقدمي لهم واجبات الضيافة




وقيمي نفسك مرة بعدمرة (جربي فالأمر ممتع(.



فتشي...



كي تنجح العلاقة -بإذن الله تعالى- ضعي في حسبانك




أهمية التفتيش عن الحسنات.. والإشادةبها لتأكيدها




في نفس الطرف الآخر.




والاختيار على أساس الدينوالخلق يوفّر الكثير




من الوقت والجهد والسعادة أيضا.




أن تتستحقين الإكبار..




"قيل: أنتَ تستحقُّ الإكبارَ بقدر ما تبحثُ للآخرين عن أعذار"




لذا تريثي قبل انفلات المشاعر




واستغلي وقت الخطوبة وما قد يواجهك فيها




من بعض المشكلات الطفيفة في التدرب




على حل مشاكل المستقبل




دون أن تخلقي جوّا مشحونا..




ودون أن تدعي الفجوة تتسع من بين يديكِ




اجعلي نفسكِ ما بين التغاضي عن بعض الهفوات




-ما لم تخل بالدين- وما بين المصارحة والمكاشفة




عمّا يكدركِ دون التذمر،




وحاولي دوما استشفاف مشاعر الطرف الآخر..



اعرفي..



كوّني لديك حصيلة معرفية في




أساليب التربية، وطوري مهاراتك




ونمّي ذاتك وقدراتك في الإقناع




وفي حل المشكلات، طالعي سيرة الرسول -صلى الله عليه وسلم-




المربي الأول، وتزودي للوصول إلى أمومة مثالية




..فعلى أكتافكِ تنبني أمة.





سبحانك اللهم وبحمدك


أشهد أن لا إله إلا أنت