محمد دندراوى
03-03-2010, 08:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الدكتور محمد سيد احمد المسير الأستاذ بكلية اصول الدين بجامعة
الأزهر:
الرؤيه الشرعيه قبل الخطبه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
عندما يلقي الله تعالى في قلب امرئ الرغبة في الزواج من فتاة معينة ويستقر الامر لديه يندب له شرعا أن ينظر منها إلى ما يؤكد رغبته ويزيده تعرفا بها من غير خلوة ولا مواقف طائشة أو رعونة عاطفية
وفي الحديث الشريف أن المغيرة بن شعبة خطب امرأة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: “انظر اليها فانه أحرى أن يؤدم بينكما” أي: يحصل بينكما التوافق والمودة.
وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره انه تزوج امرأة من الأنصار فقال له الرسول الكريم: أنظرت إليها؟ قال الرجل: لا قال عليه الصلاة والسلام: “اذهب فانظر اليها فإن في أعين الأنصار شيئا”.
هذا وهناك نقطة اخرى يحسن التنبيه اليها وهي أن بعض الناس يدخل إلى البيوت مدعيا الرغبة في الخطبة فينظر ويرى ويجلس ثم يولي وجهه إلى فتاة اخرى وهكذا
الخطوبه بدون كتب الكتاب
فقال تبارك وتعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصّالحين من عبادكم وإمائكم} والنبي - صلى الله عليه وسلم – يقول: (النكاح من سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني) وجعل الإسلام الحياة الزوجية قائمة على القبول والرضا من الطرفين وبموافقة ولي الأمر هي الوسيلة لإشباع الغرائز وإمتاع الشهوات وهذا أمر لا خلاف فيه ولا أعتقد أنه يخفى عليك ولا على أحد من المسلمين والمسلمات ولله الحمد والمنة فنحن لا نعرف رباطا يربط بين المرأة والرجل إلا رباط الزواج الشرعي القائم على أسس الكتاب والسنة وهذا الزواج أحيانا قد يمر بعدة مراحل فيبدأ بداية
بالخطبة - وهي عبارة عن إبداء الرغبة في الزواج –
إلا أنها في نظر الإسلام لا تعتبر زواجا
الخطيب يكون شخصا اجنبيا فلا تجوز الخلوه بينهما ابداولا يجوز ان يلمسها او يقبلها فهذا حرام
فإنما الخطبه
هي مجرد وعد بالزواج وليست زواجا وليست عقدا ولذلك لا يجوز للخاطب أن يختلي بمخطوبته
ولا يخرج معها وحدها
ولا يجلس معها وحدها
حتى الكلام ينبغي أن يكون بضوابط لأنه ما زال أجنبيا فهو ليس لك زوجا ولذلك الآن - لا قدر الله – لو تخلى عنك لا يطالب بأي حق شرعي ولو قدر الله أن تتركيه أيضا لا تطالبينه بأي شيء لماذا؟ لأن الخطبة
إنما هي وعد بالزواج وليست بزواج وهي ليست بشيء ولذلك يعتبر خطيبك إلى الآن مازال رجلا أجنبيا كأي رجل في الشارع ومن هنا فالكلام معه لابد أن يكون في حدود ولا يكون واسعا وموضوع العواطف وإثارة الغرائز في هذه المرحلة لاحتمال أن يتخلى عنك – لا قدر الله – ويقول الناس لقد كانت وكانت وكانت وبذلك يكون موقفك حرجا لأنه إذا لم يقدر الله لك فيه من نصيب فأنت تنتظرين غيره وهو يستطيع بهذه التنازلات أن يشوه صورتك.
يقول الدكتور محمد سيد احمد المسير الأستاذ بكلية اصول الدين بجامعة
الأزهر:
الرؤيه الشرعيه قبل الخطبه
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
عندما يلقي الله تعالى في قلب امرئ الرغبة في الزواج من فتاة معينة ويستقر الامر لديه يندب له شرعا أن ينظر منها إلى ما يؤكد رغبته ويزيده تعرفا بها من غير خلوة ولا مواقف طائشة أو رعونة عاطفية
وفي الحديث الشريف أن المغيرة بن شعبة خطب امرأة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: “انظر اليها فانه أحرى أن يؤدم بينكما” أي: يحصل بينكما التوافق والمودة.
وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره انه تزوج امرأة من الأنصار فقال له الرسول الكريم: أنظرت إليها؟ قال الرجل: لا قال عليه الصلاة والسلام: “اذهب فانظر اليها فإن في أعين الأنصار شيئا”.
هذا وهناك نقطة اخرى يحسن التنبيه اليها وهي أن بعض الناس يدخل إلى البيوت مدعيا الرغبة في الخطبة فينظر ويرى ويجلس ثم يولي وجهه إلى فتاة اخرى وهكذا
الخطوبه بدون كتب الكتاب
فقال تبارك وتعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصّالحين من عبادكم وإمائكم} والنبي - صلى الله عليه وسلم – يقول: (النكاح من سنتي فمن رغب عن سنتي فليس مني) وجعل الإسلام الحياة الزوجية قائمة على القبول والرضا من الطرفين وبموافقة ولي الأمر هي الوسيلة لإشباع الغرائز وإمتاع الشهوات وهذا أمر لا خلاف فيه ولا أعتقد أنه يخفى عليك ولا على أحد من المسلمين والمسلمات ولله الحمد والمنة فنحن لا نعرف رباطا يربط بين المرأة والرجل إلا رباط الزواج الشرعي القائم على أسس الكتاب والسنة وهذا الزواج أحيانا قد يمر بعدة مراحل فيبدأ بداية
بالخطبة - وهي عبارة عن إبداء الرغبة في الزواج –
إلا أنها في نظر الإسلام لا تعتبر زواجا
الخطيب يكون شخصا اجنبيا فلا تجوز الخلوه بينهما ابداولا يجوز ان يلمسها او يقبلها فهذا حرام
فإنما الخطبه
هي مجرد وعد بالزواج وليست زواجا وليست عقدا ولذلك لا يجوز للخاطب أن يختلي بمخطوبته
ولا يخرج معها وحدها
ولا يجلس معها وحدها
حتى الكلام ينبغي أن يكون بضوابط لأنه ما زال أجنبيا فهو ليس لك زوجا ولذلك الآن - لا قدر الله – لو تخلى عنك لا يطالب بأي حق شرعي ولو قدر الله أن تتركيه أيضا لا تطالبينه بأي شيء لماذا؟ لأن الخطبة
إنما هي وعد بالزواج وليست بزواج وهي ليست بشيء ولذلك يعتبر خطيبك إلى الآن مازال رجلا أجنبيا كأي رجل في الشارع ومن هنا فالكلام معه لابد أن يكون في حدود ولا يكون واسعا وموضوع العواطف وإثارة الغرائز في هذه المرحلة لاحتمال أن يتخلى عنك – لا قدر الله – ويقول الناس لقد كانت وكانت وكانت وبذلك يكون موقفك حرجا لأنه إذا لم يقدر الله لك فيه من نصيب فأنت تنتظرين غيره وهو يستطيع بهذه التنازلات أن يشوه صورتك.