نمر البحر
07-06-2009, 12:08 PM
لو كانت حسناء لقتلتها
يا من يقرأني ،،
كن كما أنت جميلا بروحك ،
فإني أذكـر ذات يوم ،
أن صديقاً لي ، قال أريدك في أمر شخصي ،
ثم انزوى بي وقبل أن يحكي ببنت شفه ،
بادرني بدمعته ،،
قلت : ويحك يا صديقي ما يبكيك ،
فأخذ برهة يستجمع كلماته ثم نطق في جهشة ،
قائلاً : أنا آسف جداً ، و أريدك أن تسامحني ،،
قلت له : أرجوك قف عند كلمتي آسف و سامحني ،
لا أريد أن أفهم شيئاً ، و ألحيت عليه بألاّ يكمل ،
و أعقبت عليه بقولي :
سامحك الله ظاهر الدنيا وباطنها
قال : الحمد لله ، أنا الآن ارتحت ، ولكن هل
تهديني نصيحة ؟؟
قلت : ما أكثر شيئا يضايقك ؟؟
قال : وصلت إلي مرحلة أشعر بأن الناس جميعا
تكرهني ، ولا تطيق الجلوس معي ، و أنا كذلك
أصبحت أكرهم ، و لا تهز وجداني مصائبهم ،
بل إني أستشفي لمصائبهم ، و أشعر بالحرقة
عندما أسمع أن أحدهم علا حظه ، وسما نجمه ،
واستبشر بأي فضيحة تداهمه ، واشتعل حماسا
في سبيل نشرها ، والتلذذ بتناقلها بين الألسن ،
قلت له : على الرحب و السعة ،،
اسمع :
ابتعد تماماً عن الأفكار السلبية
فإن لها إدمان يفوق إدمان المخدرات أحياناً ،
فمع مرور الوقت تتأصل فيك الأفكار السلبية
و سوء الظن بالآخرين في داخلك ،
لأنها ستوصلك إلى مرحلة تجعلك لا تميّز فيها
بين الخبيث و الطيب ، وينمو فيك الحســد ،
ومن المؤسف جداً أنه مع إدمانك تلك الصفة ،
تصبح لا تشعر بأن تلك الصفة المشينة فيك ،
مهما أقنعك من حولك من محبيك ،
وستفقدهم واحداً تلو الآخر ، مما يجعلك
تحمل الغل لكل من ينصحك من حسني النية
وطيبي المقصد ،
بل ستفسر مناصحتهم لك ،
بأنها مكيدة أو كراهية لك ،
وتزداد نفسيتك تعقيدا وسـماجة وغثاثة ،
ويضيق صدرك ممن حولك و يكتظ بالشك ،
في حين أنهم في حقيقة الأمر ،
لا يحملون لك ما تعتقده من سوء الظن ،،
فكن حسن الظن ما لم تتجسد لك الحقيقة
وتتضح كوضوح الشمس في كبد السماء ،
و إياك ثم إياك ثم إياك و ألف إياك ،
من أن تكون من الضحايا اللاهثين
خلف كلمة ( يقولون)
فكما قال سيدنا عمر رضي الله عنه :
لو أن الفقر رجلاً لقتلته ،،
وتيمناً بتلك المقولة أقول :
لو أن كلمة يقولون حسناء الكون
لـقـتــــــــلتـهـــــــا
مع أجـمـــل التحـــايــــا
يا من يقرأني ،،
كن كما أنت جميلا بروحك ،
فإني أذكـر ذات يوم ،
أن صديقاً لي ، قال أريدك في أمر شخصي ،
ثم انزوى بي وقبل أن يحكي ببنت شفه ،
بادرني بدمعته ،،
قلت : ويحك يا صديقي ما يبكيك ،
فأخذ برهة يستجمع كلماته ثم نطق في جهشة ،
قائلاً : أنا آسف جداً ، و أريدك أن تسامحني ،،
قلت له : أرجوك قف عند كلمتي آسف و سامحني ،
لا أريد أن أفهم شيئاً ، و ألحيت عليه بألاّ يكمل ،
و أعقبت عليه بقولي :
سامحك الله ظاهر الدنيا وباطنها
قال : الحمد لله ، أنا الآن ارتحت ، ولكن هل
تهديني نصيحة ؟؟
قلت : ما أكثر شيئا يضايقك ؟؟
قال : وصلت إلي مرحلة أشعر بأن الناس جميعا
تكرهني ، ولا تطيق الجلوس معي ، و أنا كذلك
أصبحت أكرهم ، و لا تهز وجداني مصائبهم ،
بل إني أستشفي لمصائبهم ، و أشعر بالحرقة
عندما أسمع أن أحدهم علا حظه ، وسما نجمه ،
واستبشر بأي فضيحة تداهمه ، واشتعل حماسا
في سبيل نشرها ، والتلذذ بتناقلها بين الألسن ،
قلت له : على الرحب و السعة ،،
اسمع :
ابتعد تماماً عن الأفكار السلبية
فإن لها إدمان يفوق إدمان المخدرات أحياناً ،
فمع مرور الوقت تتأصل فيك الأفكار السلبية
و سوء الظن بالآخرين في داخلك ،
لأنها ستوصلك إلى مرحلة تجعلك لا تميّز فيها
بين الخبيث و الطيب ، وينمو فيك الحســد ،
ومن المؤسف جداً أنه مع إدمانك تلك الصفة ،
تصبح لا تشعر بأن تلك الصفة المشينة فيك ،
مهما أقنعك من حولك من محبيك ،
وستفقدهم واحداً تلو الآخر ، مما يجعلك
تحمل الغل لكل من ينصحك من حسني النية
وطيبي المقصد ،
بل ستفسر مناصحتهم لك ،
بأنها مكيدة أو كراهية لك ،
وتزداد نفسيتك تعقيدا وسـماجة وغثاثة ،
ويضيق صدرك ممن حولك و يكتظ بالشك ،
في حين أنهم في حقيقة الأمر ،
لا يحملون لك ما تعتقده من سوء الظن ،،
فكن حسن الظن ما لم تتجسد لك الحقيقة
وتتضح كوضوح الشمس في كبد السماء ،
و إياك ثم إياك ثم إياك و ألف إياك ،
من أن تكون من الضحايا اللاهثين
خلف كلمة ( يقولون)
فكما قال سيدنا عمر رضي الله عنه :
لو أن الفقر رجلاً لقتلته ،،
وتيمناً بتلك المقولة أقول :
لو أن كلمة يقولون حسناء الكون
لـقـتــــــــلتـهـــــــا
مع أجـمـــل التحـــايــــا