أمة الله
02-18-2010, 09:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أوضح وخط للأمة دستورًا شاملا كاملا لكيفية التصرف في جميع مناحي الحياة لتنعم بالحياة الدنيا والآخرة ..
وجميل أن يرتبط المسلم ويلزم سنة نبيه الحبيب صلى الله عليه وسلم ويتعرف على مايجب عليه فعله في كل تصرفاته وأفعاله ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ؛ وإليكم إخوتي وأخواتي..
الآداب النبوية في الشرب
1- التسميه قبل الشرب
عن عُمَرَ بْنَ أَبِى سَلَمَةَ قال كُنْتُ غُلاَمًا فِى حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم وَكَانَتْ يَدِى تَطِيشُ فِى الصَّحْفَةِ فَقَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم يَا غُلاَمُ سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
(صحيح البخاري:5376)
2- الشرب باليمين
قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَإِذَا
شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ
(صحيح مسلم:5384)
3- إذا سقيت مجموعه فابدأ باليمين
4-استئذان من على اليمين إن كان صغيرا لسقاية من على الشمال إن كان كبيرا
5-أن يكون ساقى القوم آخرهم شرباً
6- تغطية الكوب أو الزجاجه بعد الشرب وعند النوم
عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ غَطُّوا الإِنَاءَ
وَأَوْكُوا السِّقَاءَ(شَد رأس السقاء بالخيط لئلا يسقط فيه شئ) وَأَغْلِقُوا
الْبَابَ وَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَحُلُّ سِقَاءً وَلاَ يَفْتَحُ بَابًا وَلاَ
يَكْشِفُ إِنَاءً فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلاَّ أَنْ يَعْرُضَ عَلَى إِنَائِهِ عُودًا وَيَذْكُرَ
اسْمَ اللَّهِ فَلْيَفْعَلْ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ
وَلَمْ يَذْكُرْ قُتَيْبَةُ فِى حَدِيثِهِ « وَأَغْلِقُوا الْبَابَ ».
7- عدم الشرب من أوعيه تكسرت أفواهها
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ يَعْنِي أَنْ تُكْسَرَ أَفْوَاهُهَا فَيُشْرَبَ مِنْهَا
(صحيح البخاري:5625)
8- عدم التنفس فى الإناء عند الشرب
9- استحباب الشرب على ثلاث مرات
عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَنَفَّسُ فِى الشَّرَابِ ثَلاَثًا
وَيَقُولُ إِنَّهُ أَرْوَى وَأَبْرَأُ وَأَمْرَأُ قَالَ أَنَسٌ فَأَنَا أَتَنَفَّسُ فِى الشَّرَابِ ثَلاَثًا
(ليس المقصود هنا التنفس فى الإناء ولكن خارجه لأن تنفس الرسول
أثناء عملية الشرب برفع الإناء عن الفم ولم يكن يتنفس فيه)
(صحيح مسلم:5406)
10- عدم الشرب من فم الزجاجة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي (فم)السِّقَاءِ
(وعاء يوضع فيه الشراب)
(صحيح البخاري:5628)
الإعجاز الطبى فى النهى عن النفخ فى الشراب
التنفس شهيق و زفير ، الشهيق يدخل الهواء الصافي المفعم بالأكسجين غلى الرئتين ليمد الجسم بما يحتاجه من الطاقة ، و الزفير يُخرج من الرئتين الهواء المفعم بغاز الفحم مع قليل من الأكسجين وبعض فضلات الجسم الطيَّارة التي تخرج عن طريق الرئتين بشكل غازي ،
هذه الغازات تكثر نسبتها في هواء الزفير في بعض الأمراض كما في التسمُّم البَولي فهواء الزفير هو حامل لفضلات الجسم الغازية مع قليل من الأكسجين ، لذلك نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن النفخ في الطعام والشراب .
وأرشد صلى الله عليه و سلم أيضاً إلى مبدأ هام في أمره بالتنفس عند الشرب ، فمن المعلوم أن شارب الماء دفعة واحدة يضطر إلى كتم نفسه حتى ينتهي من شرابه ، و ذلك لأن طريق الماء و الطعام و طريق الهواء يتقاطعان عند البلعوم فلا يستطيعان أن يمرا معاً ، و لابد من وقوف أحدهما حتى يمر الآخر .
و عندما يكتم المرء نَفَسه مدة طويلة ينحبس الهواء في الرئتين فيأخذ بالضغط على جدران الأسناخ الرئوية فتتوسع و تفقد مرونتها بالتدريج ، و لا يظهر ضرر ذلك في مدة قصيرة ، ولكن إذا اتخذ المرء ذلك عادة له و صار يعب الماء عباً كالبعير تظهر عليه أعراض انتفاخ الرئة ...
فيضيق نَفَسُه عند أقل جهد ، و تزرقُّ شفتاه و أظافره ، ثم تضغط الرئتان على القلب فيصاب بالقصور ، و ينعكس ذلك على الكبد فيتضخم ، ثم يحدث الاستسقاء و الوذمات في جميع أنحاء الجسم ، و هكذا فإن انتفاخ الرئتين مرض خطير حتى أن الأطباء يعدونه أخطر من سرطان الرئة ،
و النبي صلى الله عليه و سلم لا يريد لأفراد أمته كل هذا العناء و العذاب ، لذلك نصحهم أن يَمَصَُوا الماء مصاً ، وأن يشربوه على ثلاث دفعات فهو أروى و أمرأ و أبرأ
المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم
نقلا عن موقع مكنون
بقلم الدكتور محمد نزار الدقر
**************************
يا حبيبي يارسول الله
بلغت الرسالة ونصحت الأمة
لكن الشيطان والنفس والهوى عصفوا بأبناء الأمة فضاعت هويتنا ووهنت عزيمتنا, لقد هانت علينا انفسنا فهانت على المتربصين بنا مما شجع الأوغاد التطاول علينا وإغتصاب أراضينا وانتهاك أعراضنا ، والحل بأيديناعلينا العودة للنبع الصافي في السنة المطهرة وننهل منه فنستعيد عزتنا وقوتنا مرة أخرى..
في أمان الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أوضح وخط للأمة دستورًا شاملا كاملا لكيفية التصرف في جميع مناحي الحياة لتنعم بالحياة الدنيا والآخرة ..
وجميل أن يرتبط المسلم ويلزم سنة نبيه الحبيب صلى الله عليه وسلم ويتعرف على مايجب عليه فعله في كل تصرفاته وأفعاله ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ؛ وإليكم إخوتي وأخواتي..
الآداب النبوية في الشرب
1- التسميه قبل الشرب
عن عُمَرَ بْنَ أَبِى سَلَمَةَ قال كُنْتُ غُلاَمًا فِى حَجْرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه
وسلم وَكَانَتْ يَدِى تَطِيشُ فِى الصَّحْفَةِ فَقَالَ لِى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم يَا غُلاَمُ سَمِّ اللَّهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
(صحيح البخاري:5376)
2- الشرب باليمين
قَالَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ وَإِذَا
شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ
(صحيح مسلم:5384)
3- إذا سقيت مجموعه فابدأ باليمين
4-استئذان من على اليمين إن كان صغيرا لسقاية من على الشمال إن كان كبيرا
5-أن يكون ساقى القوم آخرهم شرباً
6- تغطية الكوب أو الزجاجه بعد الشرب وعند النوم
عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ غَطُّوا الإِنَاءَ
وَأَوْكُوا السِّقَاءَ(شَد رأس السقاء بالخيط لئلا يسقط فيه شئ) وَأَغْلِقُوا
الْبَابَ وَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَحُلُّ سِقَاءً وَلاَ يَفْتَحُ بَابًا وَلاَ
يَكْشِفُ إِنَاءً فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلاَّ أَنْ يَعْرُضَ عَلَى إِنَائِهِ عُودًا وَيَذْكُرَ
اسْمَ اللَّهِ فَلْيَفْعَلْ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ
وَلَمْ يَذْكُرْ قُتَيْبَةُ فِى حَدِيثِهِ « وَأَغْلِقُوا الْبَابَ ».
7- عدم الشرب من أوعيه تكسرت أفواهها
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِي اللَّه عَنْه قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ يَعْنِي أَنْ تُكْسَرَ أَفْوَاهُهَا فَيُشْرَبَ مِنْهَا
(صحيح البخاري:5625)
8- عدم التنفس فى الإناء عند الشرب
9- استحباب الشرب على ثلاث مرات
عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَنَفَّسُ فِى الشَّرَابِ ثَلاَثًا
وَيَقُولُ إِنَّهُ أَرْوَى وَأَبْرَأُ وَأَمْرَأُ قَالَ أَنَسٌ فَأَنَا أَتَنَفَّسُ فِى الشَّرَابِ ثَلاَثًا
(ليس المقصود هنا التنفس فى الإناء ولكن خارجه لأن تنفس الرسول
أثناء عملية الشرب برفع الإناء عن الفم ولم يكن يتنفس فيه)
(صحيح مسلم:5406)
10- عدم الشرب من فم الزجاجة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّه عَنْه نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي (فم)السِّقَاءِ
(وعاء يوضع فيه الشراب)
(صحيح البخاري:5628)
الإعجاز الطبى فى النهى عن النفخ فى الشراب
التنفس شهيق و زفير ، الشهيق يدخل الهواء الصافي المفعم بالأكسجين غلى الرئتين ليمد الجسم بما يحتاجه من الطاقة ، و الزفير يُخرج من الرئتين الهواء المفعم بغاز الفحم مع قليل من الأكسجين وبعض فضلات الجسم الطيَّارة التي تخرج عن طريق الرئتين بشكل غازي ،
هذه الغازات تكثر نسبتها في هواء الزفير في بعض الأمراض كما في التسمُّم البَولي فهواء الزفير هو حامل لفضلات الجسم الغازية مع قليل من الأكسجين ، لذلك نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن النفخ في الطعام والشراب .
وأرشد صلى الله عليه و سلم أيضاً إلى مبدأ هام في أمره بالتنفس عند الشرب ، فمن المعلوم أن شارب الماء دفعة واحدة يضطر إلى كتم نفسه حتى ينتهي من شرابه ، و ذلك لأن طريق الماء و الطعام و طريق الهواء يتقاطعان عند البلعوم فلا يستطيعان أن يمرا معاً ، و لابد من وقوف أحدهما حتى يمر الآخر .
و عندما يكتم المرء نَفَسه مدة طويلة ينحبس الهواء في الرئتين فيأخذ بالضغط على جدران الأسناخ الرئوية فتتوسع و تفقد مرونتها بالتدريج ، و لا يظهر ضرر ذلك في مدة قصيرة ، ولكن إذا اتخذ المرء ذلك عادة له و صار يعب الماء عباً كالبعير تظهر عليه أعراض انتفاخ الرئة ...
فيضيق نَفَسُه عند أقل جهد ، و تزرقُّ شفتاه و أظافره ، ثم تضغط الرئتان على القلب فيصاب بالقصور ، و ينعكس ذلك على الكبد فيتضخم ، ثم يحدث الاستسقاء و الوذمات في جميع أنحاء الجسم ، و هكذا فإن انتفاخ الرئتين مرض خطير حتى أن الأطباء يعدونه أخطر من سرطان الرئة ،
و النبي صلى الله عليه و سلم لا يريد لأفراد أمته كل هذا العناء و العذاب ، لذلك نصحهم أن يَمَصَُوا الماء مصاً ، وأن يشربوه على ثلاث دفعات فهو أروى و أمرأ و أبرأ
المصدر : " الأربعون العلمية " عبد الحميد محمود طهماز - دار القلم
نقلا عن موقع مكنون
بقلم الدكتور محمد نزار الدقر
**************************
يا حبيبي يارسول الله
بلغت الرسالة ونصحت الأمة
لكن الشيطان والنفس والهوى عصفوا بأبناء الأمة فضاعت هويتنا ووهنت عزيمتنا, لقد هانت علينا انفسنا فهانت على المتربصين بنا مما شجع الأوغاد التطاول علينا وإغتصاب أراضينا وانتهاك أعراضنا ، والحل بأيديناعلينا العودة للنبع الصافي في السنة المطهرة وننهل منه فنستعيد عزتنا وقوتنا مرة أخرى..
في أمان الله