المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خير نسائكم (الودود .. المواسية)


marwan
01-15-2010, 03:18 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
خير نسائكم
(الودود .. المواسية)
عن أبى أدنية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" خير نسائكم الودود الولود ، المواتية ، المواسية ، إذا اتقين الله ،
وشر نسائكم المنتبرجات المتخيلات ، وهن المنافقات ، لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم "
{رواه البيهقى }
يحدثنا صلى الله عليه وسلم عن صفات المرأة الصالحة ، فيصفها بأربعة صفات في هذا الحديث .,
الصفة الأولى :
الودود :
وهى التي تظهر المودة و الحب لزوجها ،
والرسول صلى الله عليه وسلم يصف خير النساء بأنها التي تتودد لزوجها ،
بما هو معروف من اللطف و الكلام الطيب و المظهر الجميل ،
ويأتي تفضيل ذلك في الحديث التالي .
الصفة الثانية :
الولود :
و الولادة والإنجاب هبة من الله تعالى ، وهو يهب لمن يشاء الإناث و الذكور ، ويجعل من يشاء عقيماً ..
فليس هذا الأمر بيد الآمر حتى نأمرها به ، وهى لاشك راغبة فيه .
الصفة الثالثة :
المواسية :
وهذه من المودة ، وهى مواساة الزوج و التخفيف عنه ،
لما يلقاه من مشقة و عناء و ضيف لا يخلو منه أحد من صعوبات الحياة و السعي فى الأرض ،
فتواسيه وتصبره وتهون عليه وتبذل له النصح و المشورة ، حتى ينشرح صدره و يزول همه .
ويصف النبى صلى الله عليه وسلم السيدة خديجة يقوله :
" آمنت بي إذ كفر الناس وصدقتني إذ كذبني الناس، وواستني في مالها إذ حرمني الناس،
ورزقني الله منها أولاداً إذ حرمني أولاد النساء)"
{مسند أحمد ـ ابن حجر في فتح الباري ـ ابن كثير في البداية والنهاية}
الصفة الرابعة :
المواتية :
المطاوعة ، المستجيبة لما يحب ، فإن كانى ما يطلبه ر ترغبه فلا تسارع بإظها ذلك ،
إنما الحكمة و الذكاء و الصبر، وكثيراً ما يغلب على النساء العجلة و سرعة الاعتراض ،
ولو تفكرنا قليلا لوجدنا كثيراً من الأمور لا بأس بها . أو قد تكون جيدة ،
والمرأة تحتاج لمجاهدة لنفسها كما بينا سابقاً ، لتتغلب على بعض الطباع الحادة من كثرة الـتأنيب و الشكوى عافانا الله جميعا من شرور أنفسنا .
وختم رسول الله صلى الله عليه وسلم كلامه بقوله :
" إذا اتقين الله"
هى إذن التقوى ، تعين على أمر ، وهى القوة التي تنمو في القلب من أثر الأيمان و الطاعة ،
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"اتق الله حيثما كنت. وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن"
رواه الإمام أحمد والترمذي.
فمع التقوى المستمرة و المسارعة إلى التوبة بعد كل ذنب ..
تتمكن النفس المؤمنة من تزكية صفاتها و التخلق بمكارم الأخلاق في معاملاتها .

زاهده
01-19-2010, 06:59 PM
الولود :
و الولادة والإنجاب هبة من الله تعالى ، وهو يهب لمن يشاء الإناث و الذكور ، ويجعل من يشاء عقيماً ..
فليس هذا الأمر بيد الآمر حتى نأمرها به ، وهى لاشك راغبة فيه .
انا عندى ولد وبنت ومات منى ولدين يعنى اربع ولادات وبعدها حسيت ان صحتى فى النازل وبقول بينى وبين نفسى كده كفايه عشان صحتى وعشان العيشه الغاليه
يبقى كده حرام ارجو الافاده

marwan
01-19-2010, 07:32 PM
اشكرك استاذة زاهده على الرد ورحم الله ولديك
وجعلهم شفعاء لك وجعلك من الصابرين
في الاسلام قاعدة تقول لا ضرر ولا ضرار
والافضل ان تسألي من يستطيع الافتاء.