المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علاقة حب بريئه


روعة الاسلام
05-26-2009, 08:47 AM
علاقة حب بريئة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])



والزواج حلم يحلم به كل الشباب .. فهو حلم الاستقرار، ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


السكن، الدفء، والحنان ..







ولكن بعضهم يعتقد أن هذا لن يتم إلا إذا تعرف كل واحد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


منهما على الآخر قبل الزواج وحدث بينهما تفاهم وحب ..






[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])ولكن، ألا يحدث أي مخالفات شرعية في هذه العلاقة البريئة؟ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


ألا يحدث مسك للأيدي أحيانًا؟! .. ألا يحدث تعلق بالقلب؟! ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])



.. مجرد التفكير في الآخر!!




لقد فطر الله سبحانه وتعالى الرجال على التعلق بالنساء وفطر النساء على التعلُق بالرجال .. ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

قال بن عباس: ضعفه في ميله إلى النساء والعكس كذلك،، ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])



قد يستهين البعض بهذه الأفعال ويظن إنها عادية طالما ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


لم يحدث تعدي للخطوط الحمراء ..



هذا بإعتبار إن ما يحدث في هذه العلاقات مجرد صغائر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])






اقل ما يقال عنه انه زنا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])




كيف ذلك؟؟...زنا ؟؟....الامر لم يصل الى الزنا يا شيخ ..كيف تقول هذا الكلام ؟؟؟؟ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

لست انا من وصفه....بل وصفه النبي[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] بإنه زنـا!..... ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])


فإطلاق البصر الذي يُستهان به، قد وصفه النبي[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] بإنه زنـا!.
قال [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]"إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدرك ذلك لا محالة فزنا العين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تمنى وتشتهي والفرج يصدق ذلك كله ويكذبه" [متفق عليه]

واعلم إنه كما تُدين تُدان .. فأنت اليوم تسير مع إحدى الفتيات وغدًا ستجد من يسير مع أختك أو يمزح مع ابنتك أو إحدى قريباتك ..
قال [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]"بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا البغي والعقوق"[رواه الحاكم وصححه الألباني]..
البغي: هو الظلم، لأن من يتعدى حدود الله فقط ظلم نفسه ..

فلا ينفع أن نتسلى بأن نُغضب الله سبحانه وتعالى ..
ولا توجد علاقة بريئة بين شاب وفتاة أبدًا، مهما كانوا محترمين ..
فلابد أن تنتهك فيها حرمات الله، وبالتالي يحلّ عليهم سخط الله ويُحرمان الرزق الطيب بالزواج.




إن إعترفت إن هذه العلاقة ذنبًا حتى وإن كانت بريئة .. فقد أخذت أول خطوة على الطريق الصحيح ..



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



فما الحل لمشكلة الفراغ العاطفي التي يعاني منها الشباب؟!


التعلُق بالله وحده .. لإنك لن تجد الحنان إلا عند الرحيم الرحمنوما النعيم إلا في الأنس بالله والموافقة لتدبيره ..
تذكره في خلوة تُفضي بما في صدرك إليه .. تتوسل إليه .. تشكو إليه .. فيملأ قلبك غنى، ويسد فقرك .. إن ملأت قلبك بحبه، ستُحل جميع مشاكلك .. "فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه.." [رواه البخاري]
الصحبة الصالحة .. قال [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] "المؤمن مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن يكف عليه ضيعته ويحوطه من ورائه"[رواه أبو داوود وحسنه الألباني]..
يجب أن بتكاتف الإخوة في الله وأن تكون قلوبهم على قلوب بعض .. إذا رأيت من أخاك تقصيرًا أو إنه اخطأ في شيء، فأنصحه بالكلمة الطيبة وخذ بيده حتى يتغلب على مشاكله .. فإذا خاف كل أخ على أخيه وكل أخت على أختها وشعروا بإهتمامهم، لن يكون هناك فراغ عاطفي .. وسيأخذوا بأيدي بعض نحو طريق الجنة،،

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عائد الى الله
05-26-2009, 12:19 PM
يا الله

اللهم ارحمنا برحمتك يا ارحم الارحمين

يسلمو على المعلوماات القيمة المفيدة

يا شباب الحذر الحذر

اللهم اهدي امتي فأنهم لا يعلموون

أم حمزة
07-07-2009, 11:59 PM
أختى روعه انا لم افهم التحذير هل التحذير من العلاقه البريئه نفسها ام التحذير من مسك الايدى وتعلق القلب ارجو التوضيح

روعة الاسلام
07-15-2009, 06:14 PM
عاشق المحبه

شكرا عالمرور الغالى

الغاليه ام حمزه

المقصود انه لا يوجد علاقة حب بريئه

لانها حتما لن تخللوا من المخالفات الشرعيه

اقلها تعلق القلب المنهى عنه فى الاساس خوفا على قلب الفتاه

(ولا متخذات اخدان)

شكرا حبيبتى مرورك الغالى

أم حمزة
09-26-2009, 01:07 PM
بارك الله فيك اختى روعه نفعنا الله بك وحفظنا وبنات وشباب المسلمين

حبيبة بابا
09-26-2009, 01:17 PM
بارك الله فيك روعة الاسلام

روعة الاسلام
10-02-2009, 08:40 PM
اللهم امين

وبارك فيكن حبيباتى فى الله

اسعدكن الله

مهتم غريب
01-29-2010, 10:14 PM
{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ }آل عمران14


لقد فطر الله سبحانه وتعالى الرجال على التعلق بالنساء وفطر النساء على التعلُق بالرجال .. ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

قال بن عباس: ضعفه في ميله إلى النساء والعكس كذلك،، ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

marwan
01-30-2010, 07:41 AM
شكرا لك روعة الاسلام
ودائما طرحك متميز
واسمحي لي ان اضيف على هذه المشاركة

بين المرأة والرجل هل توجد علاقة بريئة وأخرى غير بريئة؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ...
أولاً: العلاقة الغير بريئة : وهى العلاقة التي تتصف بعدم وجود موانع وعوائق لرغبات كلا الطرفين وقد تكون بدايتها بريئة كالصداقة والزمالة وتنتهي بهما إلى الفاحشة أو في أفضل الحالات الزواج العرفي فهذه العلاقة ليست محل نقاشنا لان أهل العقل فضلاً عن أهل الدين يجمعون على حرمة هذه العلاقة ودناءة أهلها ونسأل الله الهداية للجميع.
ثانياً: العلاقة البريئة: وهى محل النقاش وتكون بين رجل وامرأة او فتى وفتاة ولكنها يحدها حدود ويفترض انها لا تتطور ويشملها الأدب العام والعرف ويصل الأمر إلى المصارحات والصدق والألفة والثقة بين الطرفين ولا بأس بمعرفة الأهل بهذه العلاقة إلى حد ما وقد تتعدى الصداقة إلى الأخوية وكلا الطرفين يحرص على مصلحة الأخر وذلك دون الوصول إلى ما حرمه الله وقد يكون احد الطرفين متزوج ولكن لا بأس فانها علاقة بريئة ويكون الحديث فيها في الأمور الحياتية العادية أو المشاكل الشخصية العادية ومناقشتها ومن اكبر مميزات هذه العلاقة ان المجتمع يرعاها ويعترف بها والخلاصة ان أصحاب هذه العلاقة على قناعة بصحتها وبرائتها من الفحش وانها علاقة طبيعية مادامت لا تصل إلى ما حرمه الله ومادامت هذه العلاقة فى العلن!!!
ولحل هذه الأشكال نوضح لب وأساس هذه العلاقة بكل صراحة من زاويتين:
أولاً: الواقعية. ثانياً: الشرعية.
أولاً: من الناحية الواقعية والعملية:
1. ان المصارحة والصدق والثقة في هذه العلاقة كالسم في العسل اذ ان هذا الصدق ماهو الا قناع لعملية تمثيلية يصور كل واحد نفسه في أحسن صورة ويزين مظهره ويتزين في كلامه ولا يقبل ان يتعرف الطرف الآخر على عيوبه فهلاً ذكر عيباً من نفسه حتى يكون صريحاً ولو حدث فانه يمدح نفسه في صورة الذم كأن يقول او تقول اكبر عيب عندي اني صريح ، وإني أعيب على نفسي قول الحق بدون مجاملة فأين الصدق والصراحة؟ بل على العكس أوضح ما في هذه العلاقة الكذب والمخادعة سواء على نفسه او على الآخر ،، ومن أوضح ما يبين مسألة التظاهر الكاذب طرح كلا الطرفين في بعض الأحيان موضوعات تبدو هامة ، كأن تكون قضية سياسية أو نفسية أو دينية ويتنافس كلا الطرفين بإبداء رأيه في هذه القضية ووجهة نظره لا لشئ إلا ليظهر أنه على دراية وإلمام بشتى لعلوم والثقافات ، وهذا أمر واضح جداً.
2. هذه العلاقة يفترض انها لا تتعدى الصداقة والزمالة البريئة ولكن ما يدرى كلا الطرفين ان الآخر طور او يطور هذه العلاقة ولو من طرف واحد؟
3. يجد الرجل في هذه العلاقة الراحة والتسلية اذ انه ينشرح صدره وينسى همومه ويأنس بهذه المحادثات والمناقشات هو لا يبحث عن حل او يريد ان يحقق غرض وانما يريد ان يفرغ همه وهذا حاصل في هذه العلاقة فليس مهماً ان تكون الفتاة جميلة المنظر وانما هي كفتاة تحمل مراده وتحقق غايته من تسلية النفس وانشراح الصدر أثناء المجالسة سواء عياناً او هاتفياً وهذا الإنس مركب في طبع الرجل تجاه المرأة لا ينكره عاقل ويقابل ذلك عند المرأة زيادة على هذا تحقيق الشعور بالذات والأهمية وزيادة الثقة بالنفس نتيجة لطلب الفتى او الرجل اياها وكما ذكرنا انه لا يتورع عن تظاهر ومخادعة وتمثيل فهى تحكمه بدلالها وهو يحكمها بدهائه.
4. واذا كانت هذه العلاقة لا تدعو إلى الفاحشة فهذا ليس دليلاً على صحتها وشرعيتها فقد كان أهل الجاهلية قبل الإسلام يقولون ( الحب يطيب بالنظر ويفسد بالغمز ) وكانوا لا يرون بالمحادثة والنظر للاجنبيات بأساً مادام في حدود العفاف وهذا كان من دين الجاهلية وهو مخالف للشرع والعقل فإن فيه تعريضاً للطبع لما هو مجبول على الميل اليه ، والطبع يسرق ويغلب. والمقصود ان أصحاب هذه العلاقة رأوا عدم العفاف يفسد هذه العلاقة فغاروا عليها مما يفسدها فهم لم يبتعدوا عن الفاحشة تديناً!
5. ومنذ متى واعتراف المجتمع يعد معياراً فهل اعترافه بعلانية بيع الخمور يبيح الخمر؟ ان معيار المجتمع معيار ناقص وكذلك معيار كثرة المترددين على الامر لا يعد دليلاً على صحته. فيقول الله تعالى ( قل لا يستوى الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يا أولى الالباب لعلكم تفلحون)
6. ومن أوضح ما يلاحظ في هذه العلاقة أن كلا الطرفين يرى الآخر في أحسن صورة حتى لو كان عكس ذلك بمعنى أنه قد يكون الشاب أو الرجل تافه وسمج وغير متزن والفتاة التي معه قد لا تقبله زوجاً ولكن مع ذلك فهي تراه في صورة محببة إلى نفسه بدليل استمرار هذه العلاقة بينهما وكذلك الفتاة أو المرأة قد تكون لها من التفاهة نصيب كبير و أفكارها ساذجة وليس لها همة في عمل شئ مفيد ومواضيعها المطروحة تنم عن فراغ في العقل ، بل زد على ذلك أنها قد تكون غير جميلة وأيضاً لا يقبلها الشاب زوجة ، ومع كل هذا يشعر تجاهها بارتياح وقبول وقد يتفقدها ويسأل عنها إذا غابت بل قد يغار عليها .. إذاً ما سر هذا الترابط واستمرار هذه العلاقة على الرغم من علم كلا الطرفين بنقائص الآخر ؟؟؟
وجواب هذا : أنه من تزيين الشيطان إذ يزين كل طرف للآخر ، فإذا رأى أحدهما من الآخر عيباً أو نقصاً يستحسنه ويقبله ، والدليل على ذلك أن صاحب هذه العلاقة لا يقيمها مع أخته أو زوجته إن كان متزوجاً ، بل قد تكون أخته أكثر اتزاناً وعقلاً من التي يبني معها هذه العلاقة ، بل إنه لا يقبل من أخته ما يقبله منها ، وكذلك الفتاة صاحبة هذه العلاقة قد يكون لها أخٌ شقيق هو أفضل من هذا الذي تبني معه هذه العلاقة ، ولكن مع هذا فهو لا يغنيها عن هذا الشاب أو الرجل ، فهكذا يتضح جلياً مدى تزيين الشيطان ، ويكثر في القرآن الكريم قوله تعالى ( وزَيَّن لهم الشيطان أعمالهم) ... والمقصود أنه لا يدعو إلى الشئ ويسميه باسمه أو بصفته بل يبسط الصعب ويهون العظيم ، حتى إذا دعا إلى الفاحشة يقول هذا أمر طبيعي وعادي ، إن فلان وفلان يفعلونه ، إن كثيراً من الناس يقومون به ، إنه ليس بالأمر الكبير ، قد يكون خطأ ولكنه ليس جريمة.......وهكذا ولا ينتبه إلى هذا إلا من أنار الله له قلبه بالإيمان به ، والوقوف على أوامره ونواهيه.
ثانياً : من ناحية الشرع والدين:
1. انه من المعلوم يقيناً ان أصحاب هذه العلاقة يتبادلان النظر ولو بعفوية او حسن نية أليس كذلك؟ يقول الله تعالى ( قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون (30) وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ) وهذا امر من الله يقتضى الوجوب للمؤمنين والمؤمنات بغض البصر وهنا ليس لحسن النية او سوء النية محل وانما استثنى نظرة الفجأة فقط فقد قال النبى صلى الله عليه وسلم لعلى ( يا على لا تتبع النظرة النظرة فانما لك الاولى وليست لك الاخرة )
2. يقول صلى الله عليه وسلم ( خير صفوف الرجال اولها وشرها اخرها وخير الصفوف النساء اخرها وشرها اولها )هذا بشأن الصلاة فى المسجد فوصف المتأخرات بالخير لبعدهن عن رؤية الرجال وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم. يا الله .... هذا بشأن المسجد الذي هو مكان العبادة وبحضرة النبي فما بال من تتجرأ وتقول هذا زميلي في الجامعة او العمل او تقول انها علاقة بريئة أو ان نيتها سليمة هل أنت نيتك سليمة ومن أمرهن النبي بتجنب مخالطة الرجال نيتهن سوء؟ ام انه أمر واجب التنفيذ على الفور.
3. قوله صلى الله عليه وسلم ( ما تركت بعدى فتنة هي اضر على الرجال من النساء ) رواه البخاري ومسلم فقد وصف النبي النساء بأنهن فتنة على الرجال فكيف يجلس الفاتن مع المفتون؟ ام كيف تكون هناك صداقة بين الفاتن والمفتون.

ومن هذا كله يتضح انه لا توجد علاقة بريئة او صداقة بين الرجل والمرأة او الفتى والفتاة سواء في الجامعة او العمل او اى مكان اما كلمة علاقة بريئة فقد اطلقها كل مخادع لنفسه وغيره على علاقة لا ترضى الله ورسوله وبعيداً عن هذا كله نهمس فى اذن من كان مقتنع بهذه العلاقة ونسأله ونسألها ان الوقت والأعمال تسجل اما في ديوان الحسنات او ديوان السيئات ففى اى الديوانين يسجل الوقت الذى قضيته او قضيتيه تحت عنوان العلاقة البريئة أفي الحسنات ام السيئات؟
إذاً البدار البدار إلى التوبة والرجوع وعدم الإصرار والمكابرة و التجرؤ على ما نهى الله عنه فإنه من أعظم العقوبات في الدنيا على المعاصي ألا يشعر العاصي بها بل يصر عليها.
وأخيراً لا تنخدعي بمن يدعى ان بناء علاقة بين الرجل والمرأة او الفتى والفتاة خاصة في الجامعات وغيرها هي الحضارة والمدنية. كذبوا والله بل انه الشر كل الشر ولا ينهانا ربنا الا عن الشر وما يوصل إليه.
وما لنا وللغرب ليذهب الغرب بنسائه إلى الجحيم انها مممتهنة في عقر دارها تربح المال من لديها جمال فان ذهب جمالها رموها كما ترمى ليمونة امتص ماؤها لكننا قلدناهم تركنا الحسن واخذنا القبيح اما كفانا تفكيراً برؤوس غيرنا اما كفانا نظراً بعيون عدونا اما كفانا تقليداً كتقليد القردة ليصنع بنات الغرب ما شئن وما شاء لهن رجالهن فما لنا ولهم وتكونى أنت كما يريد لك الله ربك فليس فى الدنيا اكرم منك واطهر ما تمسكت بدينك وحافظت على حجابك وتخلقت بأخلاقك الحسنة .
وهذا ما قاله المستشرق شاتليه: ( إذا أردتم أن تغزو الإسلام وتخضدوا شوكته وتقضوا على هذه العقيدة التي قضت على كل العقائد السابقة واللاحقة لها ، والتي كانت السبب الأول والرئيسي لاعتزاز المسلمين بشموخهم وسبب سيادتهم وغزوهم للعالم ، عليكم أن توجهوا جهود هدمكم إلى نفوس الشباب المسلم بإماتة روح الإعتزاز بماضيهم وكتابهم القرآن ، وتحويلهم عن كل ذلك بواسطة نشر ثقافاتكم وتاريخكم ونشر روح الإباحية وتوفير عوامل الهدم المعنوي ، وحتى لو لم نجد إلا المغفلين منهم والسذج والبسطاء لكفانا ذلك لأن الشجرة يجب أن يتسبب لها في القطع أحد أغصانها.
وختاماً نذكرك بآيات طيبة من كلام الله تعالى :
( إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله إن يقولوا سمعنا واطعنا )
( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم )

زاهده
07-28-2010, 10:35 AM
كلامك جميل بس الشيطان شاطر وبيضحك على البنات بسرعه
جزاكى الله خير

بنت مصر 92
07-28-2010, 10:56 AM
جزاكي الله خيرا اخي روعة الاسلام

بارك الله فيكي

روعة الاسلام
07-28-2010, 11:58 AM
اهلا بنت مصر الغاليه

شكرا مرورك الغالى

حبيبة بابا
07-28-2010, 03:11 PM
موضوع رااااااااااااااائع
بارك الله فيك

robero
07-28-2010, 06:33 PM
اللهيرحمنا رحته إذا كنا نسينا أو أخطأنا يا رب

ثويبه
07-28-2010, 10:18 PM
أختي الفاضلة روعة الإسلام

لكي مني كل الشكر والتقدير وكل المحبه والإحترام

ولموضوعك المميز والصحيح الدي لا يخرج عن ما نهانا عليه ديننا ورسولنا محمد صلي الله عليه وسلم

وأنا دائما من الرافضين للعلاقه مهما تكون ودئما أدعوا الله سبحانه وتعالي أن لا أقع في الخطاء الذي أسمه العلاقة البرئيه

وأحب أن يكون زواجي زواج تقليدي لا علاقه

والله يهدي جميع المسلمين والمسلمات أمين يارب العالمين ويغفر لهم

وجزاكي الله كل خير وجعله الله في ميزان حسناتك أمين

محمد ابوجهاد
07-28-2010, 10:28 PM
جزاكم الله خيرا
ونفع الله شبابنا وبناتنا بهذه النصائح
وحفظهم من كل مكروه وسوء