المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رابطة علماء فلسطين تدين الفتوى الصهيونية لإبادة الفلسطينيين


داعي إلى الجنة
11-15-2009, 03:54 PM
القدس - رابطة علماء المسلمين:
انتقدت "رابطة علماء فلسطين" الهيئة الدينية الفلسطينية، أمس الثلاثاء، ما أسمته صمت المجتمع الدولي على فتوى أصدرها حاخامان متطرفان في مستوطنة بالضفة الغربية تبيح قتل غير اليهود، وبخاصة الفلسطينيون، بمن فيهم الأطفال. وقالت في بيان: إن هذه الفتوى هي "أصدق تعبير عن العقلية الصهيونية الشاذة التي تبيح قتل الأطفال الرضع لتحقيق مكاسب سياسية عنصرية".
وكانت صحيفة "معاريف" ذكرت، أمس الأول الاثنين، أن الحاخامين المتطرفين يتسحاق شابيرا، وهو مدير يشيفاه "عود يوسف حاي" (يوسف ما زال حيًّا) في مستوطنة "يتسهار" قرب نابلس، وهي أحد معاقل المستوطنين المتطرفين، والمدير في يشفياه يوسي إليتسور أصدرا كتاب "عقيدة الملك" الذي يتضمن فتاوى أصدرها حاخامات تتعلق بقتل غير اليهود.
وقالت الرابطة الفلسطينية التي تضم علماء دين مسلمين: "العجيب صمت العالم المتحضر على مثل هذه الفتاوى، فلو أن مثل هذه الفتوى صدرت عن أحد علماء المسلمين لقامت الدنيا ولم تقعد، ولرمي الإسلام بالإرهاب والدموية، وما إلى ذلك من أوصاف تنطبق على مطلقيها أكثر".
وجاء في الكتاب الذي أصدره الحاخامان أنه "في كل مكان يشكل تواجد غير اليهودي فيه خطرًا على حياة الكيان الصهيوني فإنه مسموح قتلهم حتى لو كان الحديث عن (شخص) محب للشعب اليهودي وليس مذنبًا بتاتًا في الوضع الناشئ".
وحلل الحاخامان قتل أولاد الزعماء غير اليهود من أجل ممارسة ضغط عليهم، كما يحللان قتل المدنيين الأبرياء بزعم أن "من ينتمي إلى الشعب العدو يعتبر عدو؛ لأنه يساعد القتلة".
واعتبرت الهيئة الدينية الفلسطينية أن هذه الفتاوى "أبلغ تعبير عن حقيقة اليهود الحاقدة على الإنسانية جمعاء، لا سيما أن هذه الفتوى تترجم على أرض الواقع من خلال قتل الأطفال وقلع الأشجار وتدمير كل معالم الحياة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وقالت: "ما حرب غزة الأخيرة إلا أوضح دليل وشاهد على الطبيعة الإجرامية لأحفاد الصهاينة، كما أنها تمثل حلقة ضمن مسلسل طويل من المجازر الإرهابية كصبرا وشاتيلا التي بقرت خلالها بطون النساء الحوامل، ونحر فيها الشيوخ والشباب بدم بارد، وكذلك مذبحة دير ياسين وكفر قاسم".
وقالت: إنه "لأمر مشين أن تمر الفتوى اليهودية دون أن نلقى أي تعقيب من الأمم المتحدة واليونيسيف والفاتيكان ومنظمات حقوق الإنسان، وكأن إباحة قتل الأطفال أمر لا يستدعي الإدانة والنبذ والرفض"، مشددة على أن ذلك "مؤشر بالغ الخطورة على مدى التماهي والتطابق مع مواقف وممارسات الصهاينة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وطالبت الرابطة، العالم بمنع الحاخامات اليهود من المشاركة في "حوار الأديان"، وقالت: "فمثل هؤلاء يجب أن يطردوا من كل المنظمات الإنسانية الحريصة على حقوق الإنسان".