روعة الاسلام
05-03-2009, 10:51 PM
إن قوامة الرجل على المرأة تعد من القضايا التي أثارت كثيرا من جدل المؤسسات العالمية المعنية بحقوق المرأة، ومن الواجب البيان أن ديننا الحنيف شرعها للحفظ والرعاية ورفع التكاليف عن جنس حواء، فهو لها الأب وهي له الابنة، وهو الزوج الذي يرعاها ويحميها من النواحي المعنوية والمادية، مستعينا في ذلك كله بما خصه الله من قوة البدن والقدرة على تحمل الشدائد.
إن الإسلام دين راعى في تشريعاته حاجة الإنسانية لما تتميز به المرأة من المشاعر الرقيقة والأحاسيس المرهفة، كما راعى حاجتها لما يتمتع به الرجل من صلابة البدن وقوة التحمل، مؤكدا على أن هذه الحياة لا تكتمل إلا بالزوجين الذكر والأنثى، فالتناقض المتحقق في الصفات الفطرية لكل منهما يكمل النقص في الآخر، ويتناسب مع واجبات كل منهما، فهي الحاضنة للطفولة وللأسرة بحنان لا يمكن للرجل إدراكه، والرجل جالب الأمن والدفء المادي والمعنوي لأسرته، مصارع في سبيل تحقيق ذلك متحمل مشقات الحياة على صعوبتها وتعددها. ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
إن الإسلام دين راعى في تشريعاته حاجة الإنسانية لما تتميز به المرأة من المشاعر الرقيقة والأحاسيس المرهفة، كما راعى حاجتها لما يتمتع به الرجل من صلابة البدن وقوة التحمل، مؤكدا على أن هذه الحياة لا تكتمل إلا بالزوجين الذكر والأنثى، فالتناقض المتحقق في الصفات الفطرية لكل منهما يكمل النقص في الآخر، ويتناسب مع واجبات كل منهما، فهي الحاضنة للطفولة وللأسرة بحنان لا يمكن للرجل إدراكه، والرجل جالب الأمن والدفء المادي والمعنوي لأسرته، مصارع في سبيل تحقيق ذلك متحمل مشقات الحياة على صعوبتها وتعددها. ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])