نور محمدى
10-22-2009, 05:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ** الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ***السلام عليكم ورحمة الله وبركاته **
جلس عمر….وتذكّر النبي صلى الله عليه وسلم، والأيام الجميلة التي قضاها معه،وسيرته العطرة…فَحَنّ إلى تلك الأيام……وأخذ يبكي شوقاً وتحناناً وحباً للنبي صلى الله عليه وسلم0
وعندما سُئِلَ علي بن أبي طالب رضي الله عنه:كيف كان حُبّكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قال:كان والله أحبّ إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا،ومن الماء البارد على الظّمأ0
وعندما حضرت الوفاة بلال بن رباح رضي الله عنه صاحت إمرأته:وا حُزناه000
فقال بلال:بل وآ فرحتاه…وآ طرباه…غداً ألقى الأحبة محمداً وحزبه0(قالها شوقاً للقاء النبي صلى الله عليه وسلم)0
قال ابو سفيان : ما رايت احدا يحب احد كما يحب اصحاب محمدا محمدا
وفى غزوه احد تجمع الصحابه حول النبى صل الله عليه وسلم يدافعون عنه بارواحهم لما تجمع عليه المشركون **
ضرب الصحابه اروع الامثله فى بيان حبهم للنبى ونحن على اثارهم سائرون ونتقرب الى الله بحبنا للنبى صل الله عليه وسلم ****
وتعالوا بنا نرى تلاميذ بسوع الكتاب المدعو المقدس (( لا نعنى هنا الحواريين اتباع المسيح عيسى كما ذكرهم الفراءن الكريم وامتدحهم نفرق بين تلاميذ يسوع (كما ورد ذكرهم بالكتاب المكدس) والحواريين اتباع المسيح عيسى ))
نرى كيف كان حب التلاميذ ليسوع كما وردوا بالكتاب المكدس وقت القبض على يسوع بعدما باعه تلميذه يهوذا مقابل ثلاثين من الفضه نرى كيف كان موقفهم من كتابهم == ---
انجيل متى 26==55 ---- حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا (وهربوا )
انجيل مرقس 14==48 ----تركه الجميع وهربوا (وهربوا )
انجيل لوقا 23==54 ----- واما بطرس فتبعه من بعيد وقد ا نكر معرفته بيسوع قبل ان يصيح الديك ثلاث مرات كما اخبره يسوع بذلك والنص كما ورد بالانجيل ((يا بطرس لايصيح الديك اليوم قبل ان تنكرنى ثلاث مرات انك لاتعرفنى ))
انجيل يوحنا 18==25 ----وبطرس كان واقفا يصطلى فقالوا له الست انت ايضامن تلاميذ يسوع فأنكر ذلك وقال لست انا
لن نتكلم عن تضارب الاناجيل فى هذ الحدث الا ان المجمع عليه اما هروب التلاميذ وتركهم يسوع يلقى مصيره وحده واما تلميذ واحد يتبعه ليرى ما ذا يحدث ولما سأل عن معرفته بيسوع انكر معرفته ليسوع
فشتان بين حب الصحابه لنبيهم وتلاميذ يسوع الذين اولا باعوه واسلموه لليهود ثم فرارهم منه
فاللهم ارزقنا محبه نبيك وحب كل من احبه ----اللهم امين
شكر الله لكم
واخر دعوانا ان الحمد له ب العالمين
جلس عمر….وتذكّر النبي صلى الله عليه وسلم، والأيام الجميلة التي قضاها معه،وسيرته العطرة…فَحَنّ إلى تلك الأيام……وأخذ يبكي شوقاً وتحناناً وحباً للنبي صلى الله عليه وسلم0
وعندما سُئِلَ علي بن أبي طالب رضي الله عنه:كيف كان حُبّكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قال:كان والله أحبّ إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا،ومن الماء البارد على الظّمأ0
وعندما حضرت الوفاة بلال بن رباح رضي الله عنه صاحت إمرأته:وا حُزناه000
فقال بلال:بل وآ فرحتاه…وآ طرباه…غداً ألقى الأحبة محمداً وحزبه0(قالها شوقاً للقاء النبي صلى الله عليه وسلم)0
قال ابو سفيان : ما رايت احدا يحب احد كما يحب اصحاب محمدا محمدا
وفى غزوه احد تجمع الصحابه حول النبى صل الله عليه وسلم يدافعون عنه بارواحهم لما تجمع عليه المشركون **
ضرب الصحابه اروع الامثله فى بيان حبهم للنبى ونحن على اثارهم سائرون ونتقرب الى الله بحبنا للنبى صل الله عليه وسلم ****
وتعالوا بنا نرى تلاميذ بسوع الكتاب المدعو المقدس (( لا نعنى هنا الحواريين اتباع المسيح عيسى كما ذكرهم الفراءن الكريم وامتدحهم نفرق بين تلاميذ يسوع (كما ورد ذكرهم بالكتاب المكدس) والحواريين اتباع المسيح عيسى ))
نرى كيف كان حب التلاميذ ليسوع كما وردوا بالكتاب المكدس وقت القبض على يسوع بعدما باعه تلميذه يهوذا مقابل ثلاثين من الفضه نرى كيف كان موقفهم من كتابهم == ---
انجيل متى 26==55 ---- حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا (وهربوا )
انجيل مرقس 14==48 ----تركه الجميع وهربوا (وهربوا )
انجيل لوقا 23==54 ----- واما بطرس فتبعه من بعيد وقد ا نكر معرفته بيسوع قبل ان يصيح الديك ثلاث مرات كما اخبره يسوع بذلك والنص كما ورد بالانجيل ((يا بطرس لايصيح الديك اليوم قبل ان تنكرنى ثلاث مرات انك لاتعرفنى ))
انجيل يوحنا 18==25 ----وبطرس كان واقفا يصطلى فقالوا له الست انت ايضامن تلاميذ يسوع فأنكر ذلك وقال لست انا
لن نتكلم عن تضارب الاناجيل فى هذ الحدث الا ان المجمع عليه اما هروب التلاميذ وتركهم يسوع يلقى مصيره وحده واما تلميذ واحد يتبعه ليرى ما ذا يحدث ولما سأل عن معرفته بيسوع انكر معرفته ليسوع
فشتان بين حب الصحابه لنبيهم وتلاميذ يسوع الذين اولا باعوه واسلموه لليهود ثم فرارهم منه
فاللهم ارزقنا محبه نبيك وحب كل من احبه ----اللهم امين
شكر الله لكم
واخر دعوانا ان الحمد له ب العالمين