المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوائد التقوى


داعي إلى الجنة
10-08-2009, 01:47 PM
الفوائد المترتبة على التقوى
للعلامة الشيخ : محمد بن صالح العثيمين


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]









الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد:
فأيها الأخوة المؤمنون:

إن وصية الله للأولين والآخرين من عباده هي: تقواه سبحانه وتعالى، قال عز وجل: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللَّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [النساء:131].
وهي أيضاً: وصية الرسول [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لأمته، فعن أبي أمامة صُدى بن عجلان الباهلي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] قال: سمعت رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يخطب في حجة الوداع فقال: { اتقوا ربكم وصلّوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدّوا زكاة أموالكم، وأطيعوا أمراءكم، تدخلوا جنة ربكم }. وكان [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إذا بعث أميراً على سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً.
ولم يزل السلف الصالح يتواصون بها في خطبهم، ومكاتباتهم، ووصاياهم عند الوفاة.
كتب عمر بن الخطاب [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إلى ابنه عبد الله: ( أما بعد... فإني أوصيك بتقوى الله عز وجل الذي لا بد لك من لقائه، ولا منهى لك دونه، وهو يملك الدنيا والآخرة ).
وكتب أحد الصالحين إلى أخ له في الله تعالى: ( أما بعد.. أوصي بتقوى الله الذي هو نجيك في سريرتك، ورقيبك في علانيتك، فاجعل الله من بالك على كل حال في ليلك ونهارك، وخف الله بقدر قربه منك وقدرته عليك، واعلم أنك بعينه، لا تخرج من سلطانه إلى سلطان غيره، ولا من ملكه إلى ملك غيره، فليعظم منه حذرك، وليكثر وجلك، والسلام ).
ومعنى التقوى: أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه وقاية، تقيه منه.
وتقوى العبد لربه: أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من غضبه وسخطه وقاية تقيه من ذلك بفعل طاعته واجتناب معاصيه.
وإليك أخي الكريم: بعض عبارات سلفنا الصالح في توضيح معنى التقوى.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: ( المتقون: الذين يحذرون من الله وعقوبته ).
وقال طلق بن حبيب: ( التقوى: أن تعمل بطاعة الله على نور من الله، ترجو ثواب الله. وأن تترك معصية الله على نور من الله، تخاف عقاب الله ).
وقال ابن مسعود [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] في قوله تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [آل عمران:102] قال: ( أن يُطاع فلا يُعصى، ويذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر ).
فاحرص يا أخي الكريم على تقوى الله عز وجل فهو سبحانه أهل أن يُخشى ويُجل، ويعظم في صدرك.
وإليك بيان الفوائد المترتبة على التقوى.


أولاً: الفوائد المترتبة على التقوى في الدنيا

1 - إن التقوى: سبب لتيسير أمور الإنسان، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الطلاق:4]، وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الليل:5 -7].
2 - إن التقوى: سبب لحماية الإنسان من ضرر الشيطان، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأعراف:201].
3 - إن التقوى: سبب لتفتيح البركات من السماء والأرض، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأعراف:96].
4 - إن التقوى: سببٌ في توفيق العبد في الفصل بين الحق والباطل، ومعرفة كل منهما قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً... [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأنفال:29]، وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الحديد:28].
5 - إن التقوى: سبب للخروج من المأزق، وحصول الرزق، والسعة للمتقي من حيث لا يحتسب، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الطلاق:3،2].
6 - إن التقوى: سبب لنيل الولاية فأولياء الله هم المتقون كما قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأنفال:34]، وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الجاثية:19].
7 - إن التقوى: سبب لعدم الخوف من ضرر وكيد الكافرين، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [آل عمران:120].
8 - إنها: سبب لنزول المدد من السماء عند الشدائد، ولقاء الأعداء، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ (124) بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [آل عمران:123-125].
وبنزول المدد تكون البشرى، وتطمئن القلوب، ويحصل النصر من العزيز الحكيم، قال تعالى بعد ذلك: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [آل عمران:126].
9 - إن التقوى: سبب لعدم العدوان وإئذاء عباد الله، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [المائدة:2]، وقال تعالى في قصة مريم: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [مريم:18،17].
10 - إن التقوى: سبب لتعظيم شعائر الله، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الحج:32].
11 - إنها سبب: لصلاح الأعمال وقبولها، ومغفرة الذنوب، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأحزاب:71،70].
12 - إن التقوى: سبب لغض الصوت عند رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]، وسواء كان ذلك في حياته، أو بعد وفاته في قبره [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الحجرات:2].

داعي إلى الجنة
10-08-2009, 01:48 PM
13 - إن التقوى: سبب لنيل محبة الله عز وجل وهذه المحبة تكون في الدنيا كما تكون في الآخرة، كما قال [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] في الحديث القدسي من الله عز وجل: { ما تقرّب إليّ عبدٌ بشيء بأفضل مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنه } قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [آل عمران:76].
14 - إن التقوى: سبب لنيل العلم وتحصيله قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [البقرة:182].
15 - إن التقوى: سبب قوي تمنع صاحبها من الزيغ، والضلال بعد أن مَنّ الله عليه بالهداية، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأنعام:153].
16 - إن التقوى: سبب لنيل رحمة الله، وهذه الرحمة تكون في الدنيا كما تكون في الآخرة، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأعراف:156].
17 - إنها: سببٌ لنيل معية الله الخاصة، فمعية الله لعباده تنقسم إلى قسمين:
معيّة عامة: وهي شاملة لجميع العباد بسمعه، وبصره، وعلمه، فالله سبحانه سميع، وبصير، وعليم بأحوال عباده، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الحديد:4].
وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [المجادلة:7].
وأما المعية الثانية: فهي المعيّة الخاصة: التي تشمل النصرة، والتأييد، والمعونة، كما قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [التوبة:40]. وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [طه:46]. ولا شك أن معيّة الله الخاصة تكون للمتقين من عباده، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [النحل:6]. وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [البقرة:194].
18 - إن العاقبة تكون لهم، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [طه:46]، وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [ص:49]، وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [هود:49].
19 - إنها: سببٌ لحصول البشرى في الحياة الدنيا، سواء بالرؤيا الصالحة، أو بمحبة الناس له والثناء عليه، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [يونس:64،63].
قال الامام أحمد عن أبي الدرداء عن النبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] في قوله تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] قال: ( الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو تُرى له ).
وعن أبي ذر الغفاري [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] أنه قال: يا رسول الله، الرجل يعمل العمل، ويحمده الناس عليه، ويثنون عليه به فقال رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] { تلك عاجل بشرى المؤمن }.
20 - إن التقوى: إذا أخذت النساء بأسبابها والتي من ضمنها عدم الخضوع في القول فإنها تكون سبباً في ألا يطمع فيهن الذين في قلوبهم مرض، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأحزاب:32].
21 - إن التقوى: سببٌ لعدم الجور في الوصية، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [البقرة:180].
22 - إن التقوى: سببٌ في إعطاء المطلقة متعتها الواجبة لها، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [البقرة:241].
23 - إن التقوى: سببٌ في عدم ضياع الأجر في الدنيا والآخرة، قال تعالى بعد أن منّ على يوسف عليه السلام بجمع شمله مع إخوته: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [يوسف:90].
24 - إن التقوى: سببٌ لحصول الهداية. قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ألم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [البقرة:2،1].

داعي إلى الجنة
10-08-2009, 01:51 PM
ثانياً: الفوائد المترتبة على التقوى في الآخرة:


1 - إن التقوى: سببٌ للإكرام عند الله عز وجل، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الحجرات:11].
2 - إن التقوى: سببٌ للفوز والفلاح، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [النور:52].
3 - إنها: سببٌ للنجاة يوم القيامة من عذاب الله، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا وَّنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [مريم:72،71]. وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الليل:17].
4 - إنها: سببٌ لقبول الأعمال، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [المائدة:27].
5 - إن التقوى: سببٌ قويٌ لأن يرثوا الجنة، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [مريم:63].
6 - إن المتقين: لهم في الجنة غُرفٌ مبنيةٌ من فوقها غُرف، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الزمر:20].
وفي الحديث: { إن في الجنة لغرفاً يرى بطونها من ظهورها، وظهورها من بطونها } فقال أعرابي: لمن هذا يا رسول الله؟ قال [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] { لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وصلّى بالليل والناس نيام }.
7 - إنهم بسبب تقواهم: يكونون فوق الذين كفروا يوم القيامة في محشرهم، ومنشرهم، ومسيرهم، ومأواهم، فاستقروا في الدرجات في أعلى عليين، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ اتَّقَواْ فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [البقرة:212].
8 - إنها: سببٌ في دخولهم الجنة، وذلك لأن الجنة أُعدت لهم، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [آل عمران:133]. وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [المائدة:65].
9 - إن التقوى: سببٌ للتكفير من السيئات، والعفو عن الزلات قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الطلاق:5]، وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [المائدة:65].
10 - إن التقوى: سبب لنيل ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَآؤُونَ كَذَلِكَ يَجْزِي اللَّهُ الْمُتَّقِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [النحل:31].
11 - إن التقوى: سبب لعدم الخوف والحزن وعدم المساس بالسوء يوم القيامة، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الزمر:61] وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [يونس:63،62].
12 - إنهم يحشرون يوم القيامة وفداً إليه تعالى، والوفد: هم القادمون ركباناً، وهو خير موفود، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [مريم:85].
قال ابن كثير: عن النعمان بن سعيد قال: ( كنا جلوساً عند علي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] فقرأ هذه الآية: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا.. [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] قال: لا والله ما على أرجلهم يحشرون، ولا يحشر الوفد على أرجلهم، ولكن بنوق لم ير الخلائق مثلها، عليها رحائل من ذهب، فيركبون عليها حتى يضربوا أبواب الجنة ).
13 - إن الجنة: تقرب لهم، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الشعراء:90]، وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [ق:21].
14 - إن تقواهم: سبب في عدم مساواتهم بالفجار والكفار، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [ص:28].
15 - إن كل صحبة وصداقة لغير الله فإنها تنقلب يوم القيامة إلى عداوة إلا صحبة المتقين، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] الأَخِلاَّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الزخرف:67].
16 - إن لهم مقاماً أميناً وجناتٍ وعيوناً.. إلخ - كما قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ (53) كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ (54) يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ (55) لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الدخان:51-56].

داعي إلى الجنة
10-08-2009, 01:52 PM
17 - إنه لهم مقعد صدق عند مليك مقتدر، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [القمر:55،54].
18 - إن التقوى: سبب في ورود الأنهار المختلفة، فهذا نهر من ماء غير آسن، وذلك نهر من لبن لم يتغير طعمه، وآخر من خمر لذة ااشاربين، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [محمد:15].
وفي الحديث: أن النبي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] قال: { إذا سألتم الله تعالى فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، ومنه تفجر أنهار الجنة، وفوقه عرش الرحمن }.
19 - إن التقوى: سبب المسير تحت أشجار الجنة، والتنعم بظلالها، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ (42) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [المرسلات:41-43]، فعن أنس بن مالك [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] قال: قال رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] { إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها } [البخاري].
20 - إن لهم البشرى في الآخرة بألا يحزنهم الفزع لأكبر، وتلقى الملائكة لهم، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ (63) لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [يونس:62-64].
قال ابن كثير: ( وأما بشراهم في الآخرة فكما قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأنبياء:103] ).
21 - إن المتقين: لهم نعم الدار، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [النحل:30].
22 - إن المتقين: تضاعف أجورهم وحسناتهم، كما قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الحديد:28]. كفلين: أي أجرين.


والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

marwan
10-08-2009, 04:54 PM
اللهم اجعلنا واياكم من الذين اتقوا ربهم.
وبارك الله فيك وجزاك خيرا

داعي إلى الجنة
10-31-2009, 02:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم

نورتم الموضوع بمروركم الكريم