داعي إلى الجنة
10-08-2009, 01:47 PM
الفوائد المترتبة على التقوى
للعلامة الشيخ : محمد بن صالح العثيمين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد:
فأيها الأخوة المؤمنون:
إن وصية الله للأولين والآخرين من عباده هي: تقواه سبحانه وتعالى، قال عز وجل: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللَّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [النساء:131].
وهي أيضاً: وصية الرسول [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لأمته، فعن أبي أمامة صُدى بن عجلان الباهلي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] قال: سمعت رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يخطب في حجة الوداع فقال: { اتقوا ربكم وصلّوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدّوا زكاة أموالكم، وأطيعوا أمراءكم، تدخلوا جنة ربكم }. وكان [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إذا بعث أميراً على سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً.
ولم يزل السلف الصالح يتواصون بها في خطبهم، ومكاتباتهم، ووصاياهم عند الوفاة.
كتب عمر بن الخطاب [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إلى ابنه عبد الله: ( أما بعد... فإني أوصيك بتقوى الله عز وجل الذي لا بد لك من لقائه، ولا منهى لك دونه، وهو يملك الدنيا والآخرة ).
وكتب أحد الصالحين إلى أخ له في الله تعالى: ( أما بعد.. أوصي بتقوى الله الذي هو نجيك في سريرتك، ورقيبك في علانيتك، فاجعل الله من بالك على كل حال في ليلك ونهارك، وخف الله بقدر قربه منك وقدرته عليك، واعلم أنك بعينه، لا تخرج من سلطانه إلى سلطان غيره، ولا من ملكه إلى ملك غيره، فليعظم منه حذرك، وليكثر وجلك، والسلام ).
ومعنى التقوى: أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه وقاية، تقيه منه.
وتقوى العبد لربه: أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من غضبه وسخطه وقاية تقيه من ذلك بفعل طاعته واجتناب معاصيه.
وإليك أخي الكريم: بعض عبارات سلفنا الصالح في توضيح معنى التقوى.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: ( المتقون: الذين يحذرون من الله وعقوبته ).
وقال طلق بن حبيب: ( التقوى: أن تعمل بطاعة الله على نور من الله، ترجو ثواب الله. وأن تترك معصية الله على نور من الله، تخاف عقاب الله ).
وقال ابن مسعود [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] في قوله تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [آل عمران:102] قال: ( أن يُطاع فلا يُعصى، ويذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر ).
فاحرص يا أخي الكريم على تقوى الله عز وجل فهو سبحانه أهل أن يُخشى ويُجل، ويعظم في صدرك.
وإليك بيان الفوائد المترتبة على التقوى.
أولاً: الفوائد المترتبة على التقوى في الدنيا
1 - إن التقوى: سبب لتيسير أمور الإنسان، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الطلاق:4]، وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الليل:5 -7].
2 - إن التقوى: سبب لحماية الإنسان من ضرر الشيطان، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأعراف:201].
3 - إن التقوى: سبب لتفتيح البركات من السماء والأرض، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأعراف:96].
4 - إن التقوى: سببٌ في توفيق العبد في الفصل بين الحق والباطل، ومعرفة كل منهما قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً... [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأنفال:29]، وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الحديد:28].
5 - إن التقوى: سبب للخروج من المأزق، وحصول الرزق، والسعة للمتقي من حيث لا يحتسب، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الطلاق:3،2].
6 - إن التقوى: سبب لنيل الولاية فأولياء الله هم المتقون كما قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأنفال:34]، وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الجاثية:19].
7 - إن التقوى: سبب لعدم الخوف من ضرر وكيد الكافرين، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [آل عمران:120].
8 - إنها: سبب لنزول المدد من السماء عند الشدائد، ولقاء الأعداء، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ (124) بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [آل عمران:123-125].
وبنزول المدد تكون البشرى، وتطمئن القلوب، ويحصل النصر من العزيز الحكيم، قال تعالى بعد ذلك: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [آل عمران:126].
9 - إن التقوى: سبب لعدم العدوان وإئذاء عباد الله، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [المائدة:2]، وقال تعالى في قصة مريم: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [مريم:18،17].
10 - إن التقوى: سبب لتعظيم شعائر الله، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الحج:32].
11 - إنها سبب: لصلاح الأعمال وقبولها، ومغفرة الذنوب، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأحزاب:71،70].
12 - إن التقوى: سبب لغض الصوت عند رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]، وسواء كان ذلك في حياته، أو بعد وفاته في قبره [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الحجرات:2].
للعلامة الشيخ : محمد بن صالح العثيمين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. أما بعد:
فأيها الأخوة المؤمنون:
إن وصية الله للأولين والآخرين من عباده هي: تقواه سبحانه وتعالى، قال عز وجل: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللَّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [النساء:131].
وهي أيضاً: وصية الرسول [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] لأمته، فعن أبي أمامة صُدى بن عجلان الباهلي [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] قال: سمعت رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يخطب في حجة الوداع فقال: { اتقوا ربكم وصلّوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأدّوا زكاة أموالكم، وأطيعوا أمراءكم، تدخلوا جنة ربكم }. وكان [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إذا بعث أميراً على سرية أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله وبمن معه من المسلمين خيراً.
ولم يزل السلف الصالح يتواصون بها في خطبهم، ومكاتباتهم، ووصاياهم عند الوفاة.
كتب عمر بن الخطاب [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إلى ابنه عبد الله: ( أما بعد... فإني أوصيك بتقوى الله عز وجل الذي لا بد لك من لقائه، ولا منهى لك دونه، وهو يملك الدنيا والآخرة ).
وكتب أحد الصالحين إلى أخ له في الله تعالى: ( أما بعد.. أوصي بتقوى الله الذي هو نجيك في سريرتك، ورقيبك في علانيتك، فاجعل الله من بالك على كل حال في ليلك ونهارك، وخف الله بقدر قربه منك وقدرته عليك، واعلم أنك بعينه، لا تخرج من سلطانه إلى سلطان غيره، ولا من ملكه إلى ملك غيره، فليعظم منه حذرك، وليكثر وجلك، والسلام ).
ومعنى التقوى: أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه وقاية، تقيه منه.
وتقوى العبد لربه: أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من غضبه وسخطه وقاية تقيه من ذلك بفعل طاعته واجتناب معاصيه.
وإليك أخي الكريم: بعض عبارات سلفنا الصالح في توضيح معنى التقوى.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: ( المتقون: الذين يحذرون من الله وعقوبته ).
وقال طلق بن حبيب: ( التقوى: أن تعمل بطاعة الله على نور من الله، ترجو ثواب الله. وأن تترك معصية الله على نور من الله، تخاف عقاب الله ).
وقال ابن مسعود [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] في قوله تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [آل عمران:102] قال: ( أن يُطاع فلا يُعصى، ويذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر ).
فاحرص يا أخي الكريم على تقوى الله عز وجل فهو سبحانه أهل أن يُخشى ويُجل، ويعظم في صدرك.
وإليك بيان الفوائد المترتبة على التقوى.
أولاً: الفوائد المترتبة على التقوى في الدنيا
1 - إن التقوى: سبب لتيسير أمور الإنسان، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الطلاق:4]، وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الليل:5 -7].
2 - إن التقوى: سبب لحماية الإنسان من ضرر الشيطان، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأعراف:201].
3 - إن التقوى: سبب لتفتيح البركات من السماء والأرض، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأعراف:96].
4 - إن التقوى: سببٌ في توفيق العبد في الفصل بين الحق والباطل، ومعرفة كل منهما قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً... [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأنفال:29]، وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الحديد:28].
5 - إن التقوى: سبب للخروج من المأزق، وحصول الرزق، والسعة للمتقي من حيث لا يحتسب، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الطلاق:3،2].
6 - إن التقوى: سبب لنيل الولاية فأولياء الله هم المتقون كما قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنْ أَوْلِيَآؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأنفال:34]، وقال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الجاثية:19].
7 - إن التقوى: سبب لعدم الخوف من ضرر وكيد الكافرين، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [آل عمران:120].
8 - إنها: سبب لنزول المدد من السماء عند الشدائد، ولقاء الأعداء، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلاَثَةِ آلاَفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُنزَلِينَ (124) بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [آل عمران:123-125].
وبنزول المدد تكون البشرى، وتطمئن القلوب، ويحصل النصر من العزيز الحكيم، قال تعالى بعد ذلك: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [آل عمران:126].
9 - إن التقوى: سبب لعدم العدوان وإئذاء عباد الله، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [المائدة:2]، وقال تعالى في قصة مريم: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [مريم:18،17].
10 - إن التقوى: سبب لتعظيم شعائر الله، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الحج:32].
11 - إنها سبب: لصلاح الأعمال وقبولها، ومغفرة الذنوب، قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الأحزاب:71،70].
12 - إن التقوى: سبب لغض الصوت عند رسول الله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]، وسواء كان ذلك في حياته، أو بعد وفاته في قبره [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] قال تعالى: [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] [الحجرات:2].