القعقاع
12-11-2011, 06:01 AM
الرئيس التركي يرفض حضور مأدبة غداء بسبب إيهود باراك
الاحد 11 ديسمبر 2011
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مفكرة الاسلام: ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
رفض الرئيس التركي عبد الله جول حضور مأدبة غداء أقامها الرئيس النمساوي هانز فيشر بسبب حضور وزير الجيش الصهيوني إيهود باراك، كما أنه رفض الاشتراك في التقاط صورة تذكارية مع المشاركين بالمؤتمر لنفس السبب.
وكان الرئيس النمساوي هانز فيشر قد أقام مأدبة الغداء على شرف رؤساء دول وحكومات العديد من الدول التي اشتركت في مؤتمر السياسة العالمي الرابع في فيينا.
و ذكرت وسائل إعلام تركية اليوم السبت أن الرئيس جول قام بأداء صلاة الجمعة أمس بأحد أحياء فيينا ذات أغلبية تركية بدلاً من حضور الغداء، حسبما ذكر مركز عكا للدراسات الصهيونية.
وتعكس هذه الحادثة حالة البرود التي تشهدها العلاقات التركية الصهيونية والتي تأتي نتيجة تداعيات الهجوم الصهيوني على قافلة أسطول الحرية التي قتل فيها نحو تسعة مواطنين أتراك بينما كانوا يقومون بمهمة إنسانية لإيصال سفن مساعدات إلى قطاع غزة المحاصر من قبل الاحتلال الصهيوني منذ عام 2006.
وكانت تركيا قد طالبت الكيان الصهيوني بتقديم اعتذار رسمي عن الحادث إلا أنه رفض هذا، فقامت تركيا بطرد السفير الصهيوني وقطع العلاقات الدبلوماسية وتجميد الاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية.
الاحد 11 ديسمبر 2011
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مفكرة الاسلام: ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
رفض الرئيس التركي عبد الله جول حضور مأدبة غداء أقامها الرئيس النمساوي هانز فيشر بسبب حضور وزير الجيش الصهيوني إيهود باراك، كما أنه رفض الاشتراك في التقاط صورة تذكارية مع المشاركين بالمؤتمر لنفس السبب.
وكان الرئيس النمساوي هانز فيشر قد أقام مأدبة الغداء على شرف رؤساء دول وحكومات العديد من الدول التي اشتركت في مؤتمر السياسة العالمي الرابع في فيينا.
و ذكرت وسائل إعلام تركية اليوم السبت أن الرئيس جول قام بأداء صلاة الجمعة أمس بأحد أحياء فيينا ذات أغلبية تركية بدلاً من حضور الغداء، حسبما ذكر مركز عكا للدراسات الصهيونية.
وتعكس هذه الحادثة حالة البرود التي تشهدها العلاقات التركية الصهيونية والتي تأتي نتيجة تداعيات الهجوم الصهيوني على قافلة أسطول الحرية التي قتل فيها نحو تسعة مواطنين أتراك بينما كانوا يقومون بمهمة إنسانية لإيصال سفن مساعدات إلى قطاع غزة المحاصر من قبل الاحتلال الصهيوني منذ عام 2006.
وكانت تركيا قد طالبت الكيان الصهيوني بتقديم اعتذار رسمي عن الحادث إلا أنه رفض هذا، فقامت تركيا بطرد السفير الصهيوني وقطع العلاقات الدبلوماسية وتجميد الاتفاقيات الاقتصادية والعسكرية.