المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاقتداء بالنبى صلى الله عليه وسلم


القعقاع
12-05-2011, 06:07 AM
لا إله إلا الله
عدد ما كان
وعدد ما يكون
وعدد الحركات والسكنات

الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والتمسك بسنته
وتعظيم السنة دليل الإيمان وأعظم أدلة المحبة


من عرف النبي محمداً لا يملك إلا أن يحبه ويجله ، لما جمع الله فيه من خصال الكمال البشري في جميع أحواله وصفاته
فبعثته عليه الصلاة والسلام كانت منة عظيمة من الله على خلقه أقام به الحجة ، وأوضح به المحجة وأنار به دروب الحياة التي كانت قبله كئيبة مظلمة
فقد كانت البشرية في حيرة وضلال وكان أقربهم إلى الهدى من استمسكوا بأوراق مبعثرة مما جاءت به الرسل السابقون من ربهم جل وعلا، لكنه كان قد اعتراها الكثير من التحريف والتزوير والمسخ بحيث لم تعد تصلح للهداية، بل صارت مصدرا للضلال والشرك والخرافة.


إن الله عز وجل بعث نبيه على حين فترة من الرسل وانقطاع عن الرشاد، وجعل سيرته العطرة نبراس هذه الأمة، ودلالة على أهليته لمسؤولية هداية البشرية والأخذ بيد الخلق إلى ما فيه صلاحهم ورضا خالقهم جل وعلا فأدى بالأمانة خير أداء، وصبر في تحمل التبعات الجسام التي يعجز عنها البشر،
وترك كل مبتغ للهدى على طريق واضح، ووضع البشر على منهج لا يزيغ عنه إلا هالك

« لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ »


أن ما قام به النبي يستوجب علينا جملة من الحقوق تجاهه، ينبغي أن نقوم بها برهانا على صدق إيماننا بالله جل وعلا ومحبتنا لرسوله
فأن التصديق بالنبي وبما جاء به عن ربه جل وعلا فريضة على البشر قاطبة، ولا خيار لأحد في اتباعه، لأنه جاء بآخر رسالة لأهل الأرض فيها ..

. المنهج الوحيد الذي اختاره الخالق جل وعلا للبشر فيما بقي من عمر الدنيا فقال :

« فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا »

أن الإيمان به عليه السلام هو تصديق بنبوته، وإقرار بعموم رسالته، والتزام بجميع ما جاء به


قال سبحانه«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ» ..»

مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ»

إن الله عز وجل أرسل رسوله ليطاع ويُتبع، وإذا أنعم الله على العبد بطاعته وطاعة نبيه واتباعه كان مع الذين أنعم الله عليهم :

«وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النبيينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً »


. وجعل التحاكم إلى النبي برهانا على إيمان صاحبه


فقال سبحانه: «فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً»

. وجعله الله تعالى المثال الذي ينبغي أن يحذو البشر حذوه :
« لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ »


وأمرنا النبي بالتمسك بسنته وهديه أمرا جازما فقال:


«عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّة الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عُضْوًا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَة بِدْعَة، وَكُلَّ بِدْعَة ضَلالَة»


أن الصحابة الكرام فهموا منزلة السنة، وأجمعوا على تعظيمها والوقوف عند حدودها،
والتأدب معها غاية الأدب، ولم تزل الأجيال المؤمنة على ذلك جيلا إثر جيل


فهذا الإمام العادل عمر بن عبد العزيز رحمه الله يقول:
«سن رسول الله وولاة الأمر من بعده سننا، الأخذ بها تصديق بكتاب الله واستعمال بطاعة الله، وقوة على دين الله، ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها، من اقتدى بها فهو مهتد، ومن انتصر بها فهو منصور، ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرا»

وهناك من الآراء التي تهون من شأن السنة وتقسمها إلى ما يصلح للعصر وما لا يصلح، وكأن سنة المصطفى إنما جاءت لجيل بعينه وليست من شريعة الله الخاتمة للشرائع إلى قيام الساعة، فراح البعض يحتال بكل حيلة للتملص من أحكامها بذرائع شتى وزخرف من القول لا يغني من الحق شيئا، وإنما يدل على رقة دين، وإزاء بأئمة الدين، وعُجب جاوز حده، وغرور بلغ مداه، زاد من حدته الألقابُ الفضفاضة، والمدح المبتذل، وقلة الناصحين المخلصين

طاعة الرسول
أن من أوجب الواجبات علينا بعد الإيمان بالنبي وطاعته
أن نحبه المحبة القلبية العميقة التي ينشأ عنها الطاعة والامتثال لأمره ونهيه، ولا يتم إيمان المرء إلا بهذه المحبة

قال الله تعالى: «قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ»

وبقوله عليه الصلاة والسلام:«لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين»..

«لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه»

لا يكون الإيمان كاملا تاما إلا بهذا وأن لهذه المحبة الصادقة ثوابها العظيم فهي التي ترفع صاحبها ليكون في الجنة مع حبيبه
فقد قال عليه الصلاة السلام:

«المرء مع من أحب» وجاءه رجل فقال: «متى الساعة؟ قال: ماذا أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة، ولكنني أحب الله ورسوله، قال: أنت مع من أحببت ».

علامة المحبة الصادقة

أن علامة المحبة الصادقة للرسول عليه الصلاة والسلام طاعة أمره واجتناب نهيه، وأن نقتدي به ونهتدي بهديه ونتأدب بآدابه، ونتبعه


« قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏ »



هذه الآية فيها وجوب محبة الله ، وعلاماتها، ونتيجتها، وثمراتها
إن كنتم تحبون الله‏‏ فعليكم اتباع رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في جميع أحواله ، في أقواله وأفعاله، في أصول الدين وفروعه ، فمن اتبع الرسول دل على صدق دعواه محبة الله تعالى، وأحبه الله وغفر له ذنبه، ورحمه وسدده في جميع حركاته وسكناته، ومن لم يتبع الرسول فليس محبا لله تعالى، لأن محبته لله توجب له اتباع رسوله

وأن من البراهين القوية على محبته حب من يحب وبغض من يبغض فأحبابه هم آل بيته، ومنهم زوجاته وأصحابه، ومنهم المهاجرون والأنصار
ولن تجد أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا، وقد برهنوا على محبتهم له بمواقف سطرها التاريخ بأحرف الوفاء، والصدق في أصعب المواقف، فلم يكن حبهم له دعاوى عريضة
ولا موالد مبتدعة، ولا موائد ممدودة، ولا احتفالات بلهاء تنفرج فيها جدا مساحة الخلف بين القول والعمل، وإنما كان دليل صدقهم وإيمانهم ومحبتهم هو اتباعهم لسنته، واقتداؤهم به قولا وعملا واعتقادا.

أن الواجب علينا أن نعظم أمر النبي وأن نوقره ونبره، وألا نقدم بين يديه أو نفتات عليه وعلى أصحابه الذين هم أعلم الناس به وبما جاء به

«لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ» ..


«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِي وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ».


والتحلي بأخلاق الصحابة -رضوان الله عليهم- الذين كانوا يعظمون النبي ويوقرونه في خطابهم وفي معاملاتهم، وكانوا حوله وكأن على رؤوسهم الطير، ينصتون له، ولا يحدون النظر إليه إجلالا ومهابة، ثم جاء مَن بعدهم فكانوا يعظمون حديث النبي وروايته، ويتمسكون به أشد التمسك، ويعتصمون بالسنة أشد الاعتصام.

منقولا
من بريدى

أنور علي
02-08-2012, 01:01 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]






جزاك الله خيرا ونفع الله بك الإسلام والمسلمين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ورفع الله قدرك في الدارين على هذا الجهد المميز

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

القعقاع
03-05-2012, 05:20 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اخي في الله على طيب اخلاقكم وتشريفكم لصفحتنا

القعقاع
03-05-2012, 05:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
علامة المحبة الصادقة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
أما بعد:
قال تعالى:{قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله }(آل عمرا:31 ). فاتباع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم هو الميزان أما دعوى أهل الأهواء أنهم متبعون للرسول صلى الله عليه وآله وسلم فهي مردودة بعرض أصولهم على السنة ومنهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين فمن كان على سبيلهم ونهجهم فهو المحق ومن خالف السنة وهدى السلف ونهجهم فهو صاحب هوى ولا تسلم له دعواه بل ترد.
فكل يدعى وصلا بليلى ... وليلى لا تقر لهم بذاكا.
لقد اعتاد كثير من الناس في شهر ربيع الأول من كل سنة إقامة الحفلات الرائعة! لذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وذلك ليلة الثانية عشر منه.
قائلين: إنه عبارة عن إظهار الشكر لله عز وجل على وجود خاتم النبيين وأفضل المرسلين بإظهار السرور بمثل اليوم الذي ولد فيه صلى الله عليه وآله وسلم وبما يكون فيه من الصدقات والأذكار.
فنقول:لا شك أنه سيد الخلق وأعظمهم وأفضل من طلعت عليه الشمس ولكن لماذا لم يقم بهذا الشكر أحد من الصحابة والتابعين ولا الأئمة المجتهدين ولا أهل القرون الثلاثة الذين شهد لهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بالخيرية؟!
مع أنهم أعظم محبة له منا وهم على الخير أحرص وعلى إتباعه اشد بل كمال محبته وتعظيمه في متابعته وطاعته، وإتباع أمره واجتناب نهيه، وإحياء سنته ظاهراً وباطناً ونشر ما بعث به والجهاد على ذلك بالقلب واليد واللسان فإن هذه طريقة السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان لا في إقامة الحفلات المبتدعة التي هي من سنن النصارى فإنه إذا جاء الشتاء في اثناء (كانون الأول) لأربع وعشرين خلت منه بزعمهم أنه ميلاد عيسى عليه الصلاة والسلام اضاءوا في ذلك الأنوار ووضعوا الطعام وصار يوم سرور وفرح عندهم وليس في الإسلام اصل لهذا بل الإسلام ينهى عن مشابهتهم ويأمر بمخالفتهم وقد قيل إن أول من احتفل بالمولد النبوي "كوكبري أبو سعيد بن أبي الحسن علي بن بكتكين التركماني صاحب إربل"([1] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ftn1)) أحدث ذلك في أواخر القرن السادس أو أوائل القرن السابع، فإنه يقيم ذلك الاحتفال ليلة التاسعة على ما أختاره المحدثون من ولادته صلى الله عليه وآله وسلم تلك الليلة وفارق ليلة الثانية عشر على ما قاله الجمهور فهل كان التركماني ومن تبعه أعلم وأهدى سبيلاً من خيار هذه الأمة وفضلائها من الصحابة ومن بعدهم في حين أنه لو قيل إن يوم البعثة أولى بهذا الشكر من يوم الولادة لكان أحرى لأن النعمة والرحمة والخير والبركة إنما حصلت برسالته بنص قوله تعالى:(وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الأنبياء:107).
ومعلوم أن كل بدعة يتعبد بها أصحابها أو تجعل من شعائر الدين فهي محرمة ممنوعة لأن الله عز وجل أكمل الدين وأجمعت الأمة على أن أهل الصدر الأول أكمل الناس إيماناً وإسلاماً فالمقيمون لتلك الحفلات وإن قصدوا بها تعظيمه صلى الله عليه وآله وسلم فهم مخالفون لهديه مخطئون في ذلك إذ ليس من تعظيمه أن تبتدع في دينه بزيادة أو نقص أو تغيير أو تبديل وحسن النية وصحة القصد لا يبيحان الابتداع في الدين فإن جلّ ما أحدثه من كان قبلنا من التغيير في دينهم عن حسن نية وقصد وما زالوا يزيدون وينقصون بقصد التعظيم وحسن النية، حتى صارت أديانهم خلاف ما جاءتهم به رسلهم والله أعلم)([2] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ftn2)) .
فهل يرضى عاقل متبع لنبيه بأولئك القوم سلفاً وقدوتاً؟! إن الأمة أحوج ما تكون اليوم بالرجوع إلى ما كان عليه الصدر الأول كما قال مالك رحمه الله تعالى:" لا يَصلُح آخر هذه الأمة إلا بما صلُح به أولها" لعل الله أن يرفع عنها تسلط أعدائها.



([1]) هذا أول من نشره في العالم الإسلامي أما أول من أحدثه فهو المعز لدين الله!!! الفاطمي العبيدي الرافضي الخبيث"
قال مفتي الديار المصرية سابقاً الشيخ محمد بن بخيت المطيعي في:"أحسن الكلام فيما يتعلق بالسنة والبدعة من الأحكام" (ص44): مما أحدث وكثر السؤال عنه الموالد، فنقول: إن أول من أحدثها بالقاهرة الخلفاء الفاطميون وأولهم المعز لدين الله"
قال:السيوطي "لم أورد أحداً من الخلفاء العبيديين لأن إمامتهم غير صحيحة لأمور: منها: أنهم غير قرشيين وإنما سمتهم بالفاطميين جهلة العوام وإلا فجدهم مجوسي قال القاضي عبد الجبار البصري اسم جد الخلفاء المصريين سعيد كان أبوه يهودياً حداداً نشابة.
وقال: القاضي أبو بكر الباقلاني القداح جد عبيد الله الذي يسمى بالمهدي كان مجوسياً ودخل عبيد الله المغرب وادعى أنه علوي ولم يعرفه أحد من علماء النسب وسماهم جهلة الناس الفاطميين.
وقال: ابن خلكان أكثر أهل العلم لا يصححون نسب المهدي عبيد الله جد خلفاء مصر حتى إن العزيز بالله ابن المعز في أول ولايته صعد المنبر يوم الجمعة فوجد هناك ورقة فيها هذه الأبيات:


إنا سمعنا نسباً منكراً ... يتلى على المنبر في الجامع
إن كنت فيما تدعى صادقاً ... فاذكر أبا بعد الأب السابع
وإن ترد تحقيق ما قلته ... فانسب لنا نفسك كالطائع
أولا دع الأنساب مستورة ... وادخل بنا في النسب الواسع
فإن أنساب بني هاشم ... يقصر عنها طمع الطامع.
قال: القاضي أبو بكر الباقلاني: كان المهدي عبيد الله باطنياً خبيثاً حريصاً على إزالة ملة الإسلام أعدم العلماء والفقهاء ليتمكن من إغواء الخلق وجاء أولاده على أسلوبه: أباحوا الخمر والفروج وأشاعوا الرفض.
وقال: الذهبي: كان القائم بن المهدي شراً من أبيه زنديقاً ملعوناً أظهر سب الأنبياء وقال: وكان العبيديون على ملة الإسلام شراً من التتر.
وقال: أبو الحسن القابسي: إن الذين قتلهم عبيد الله وبنوه من العلماء والعباد أربعة آلاف رجل ليردوهم عن الترضي عن الصحابة فاختاروا الموت فيا حبذا لو كان رافضياً فقط ولكنه زنديق. (تاريخ الخلفاء للسيوطي ص2) .
فهل بعد هذا يقبل سني موحد لله أن يكون هؤلاء الزنادقة قدوته ويترك سنة الخلفاء الراشدين خلف ظهره زعماً منه أن هذا محبةً للرسول صلى الله عليه وآله وسلم !!!؟؟؟

([2]) (كتاب"الرسائل الحسان في نصائح الأخوان" للشيخ عبدالله بن محمد بن حميد رحمه الله (ص39) نقلاً عن نشرة قام بنشرها مركز الدعوة والإرشاد بجدة).