المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة سعادة البلوى-إصدار ثاني


mhshmy
09-10-2009, 08:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتبت هذه القصيدة بعدما تعرضت لحادث أدى إلى كسر وتفتت في عنق مفصل الفخذ وأجريت عملية تثبيت داخلي بمسامير وذقت أشد آلام الليالي ، رأيت بظل البلية رفقا من الله إن شاء أنهى قهر ، رأيت التراحم في مجتمع المسلمين ، رأيت مع الكسر إعزاز ناسي ، احتسبت ما أصابني عند الله فشعرت بسعادة لا تجدها في غير أن تكون مع الله وكتبت هذه القصيدة وكنت مقعدا لا أستطيع قيام الليل في ليلة 27 رمضان 1429هـ وهي على أغلب الظن ليلة القدر وبقيت سنة بعدها تحت العلاج لكن الشفاء تأخر ابتلاء من الله تعالى لي وأبلغني الأطباء بضرورة إجراء عملية أخرى لتغيير المفصل بمفصل صناعي لكن أعطوني فرصة للنظر هل يمكن أن أستجيب لبعض الأدوية ؟ ، وفي هذه الأثناء مع دموع أهلي إلا أني رأيت السعادة على ملامح أهلي جميعاً لا شيء يمكن أن يغيرها بالاحتساب ودعاء الله تعالى والتوكل عليه ورزقنا الله من النعم الكثير فقد رزقني وليداً اخترت له اسم "يوسف" فنظرت إلى نعم الله التي لا أحصيها وتذكرت وأنا حبيس إعاقتي كيف يكون الظالم حبيس النار "كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ" فأدركت نعم الله علينا وسألته النجاة من النار والفوز بالجنة وتقبلت إصابتي بحب ورضاً وكتبت هذه الإصدار الثاني فيو يوم ميلاد ابني يوسف 11/شعبان /1429هـ الموافق 2/8/2009م

كتبت مقدمة (بين يدي القصيدة) على هذا الرابط:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

(أرى رحمة الله في محنتي – إصدار ثاني)
1. بِفَرْحَـةِ رَبِّـي إِذَا تَابَ عَبْدٌ : وَكُلَّ الْخَطَايَا مَحَاهَا غَـفَـرْ
2. صَـلاَةٌ بِتَغْرِيدِ طَيْـرٍ يُسَـبِّحْ : وَيَنْبُوعُ مَاءٍ جَـرَى فَانْفَجَـرْ
3. رَحِيقٌ بِفَجْـرِ نَسِـيمِ الرَّبِيعِ : وَطَــلٌّ وَوَرْدٍ تَنَدَّى قَطَـرْ
4. شُـعَاعُ الصَّبَـاحِ يُبَدِّدُ لَيْـلاً : وَغُصْنٌ تَمَايَلَ فَوْقَ الشَّـجَرْ
5. بِبُشْـرَى رِيَاحٍ تُثِيرُ سَـحَاباً : لِتُحْيِي مَوَاتاً بِغَيـثِ الْمَطَـرْ
6. لأَشْـهَدَ لِلْـخَالِقِ اللهِ رَبِّـي : إِذَا مَا رَأَيْتُ اخْتِلاَفَ الثَّمَـرْ
7. بِلأْمِ جِرَاحِي إِذَا مَا أُصِـبْـتُ : وَكَسْـرِ عِظَامِي إِذَا مَا انْجَبَرْ
8. بِوَاسِـعِ رَحْمَـاتِ رَبٍّ رَحِيـمٍ : يُخَفِّفُ إِنْ قَـدْ أَلَـمَّ الضَّـرَرْ
9. وَيَلْطُف عِنْدَ حُلُـولِ الْبَـلايَـا : بِغَيْرِ حِسَـابٍ جَزَا مَنْ صَبَرْ

حريق الليالي وتخفيف أهلي:
10. حَرِيـقُ اللَّيَالِي بِعَظْمِي وَلَحْمِي : وَدَمْعُ حَبِيبَـةِ عُمْـرِي انْهَمَرْ
11. تَصَـبَّرْتُ كَيْ مَا أُخَفِّفَ عَنْهَـا : وَقُلْتُ لَهَـا نُكْتَـةُ فِي السَّحَـرْ
12. وَقُلْتُ: إِلَـهِي الرَّحِيـمُ مَعِـي : هُنَا ، تِلْكَ بُشْرَى الرَّسُولِ الأَغَرّ
13. بأَنَّ الإِلَـهَ يَعُـودُ مَـرِيضـاً : كَذَا جَاءَنَا فِي صَحِيحِ الْخَبَـرْ
14. يُـوَبِّـخُ مَـنْ لَمْ يَعُدْهُ بِمَعْنَى : مَرِضْتُ وَمَا عُـدْتَنِي يَا أَشَرّ
15. وَقُـلْتُ حَبِيبَةَ عُمْـرِي تَعَالَيْ : نَطِـيرُ سَـوِيّاً لِِسَـطْحِ الْقَمَرْ
16. وَنَشْـدُوا بِأَلْحَانَ أَبْيَاتِ شِعْرِي : فَإِيقَـاعُ لُطْفِ كَلاَمِِـي سَحَرْ
17. وَفَوقَ الْغُيُـومِ وَقُرْبَ النُّجُومِ : غَرَامِي سَمَا فِي السَّـمَاءِ بَهَرْ
18. وَمَرْيَمْ وَأَحْمَدْ وَإِسْلاَمُ أَيْضـاً : وَخِلُّو وَعَبْـدُو دَعَـا وَادَّكَـر
19. وَتَسْـنِيمُ تُرْسِـلُ نَظْرَاتِـهَـا : تُوَاسِـي أَبَاهَا بِنُطْـقِ النَّظَرْ
20. لِتِلْكَ الرّضِيعَـةِ حِسٌّ تَنَامَـى : تُشَـاطِرُ دَائِـي بِحُزْنٍ ظَهَرْ
21. دَعَوْنَا ؛ رُزِقْنَا مِنَ اللهِ طِفْـلاً : بِعِفَّـةِ يُوسُـفَ نَجْـلاً طَهُرْ
22. وُلِـدْتُ أُغَيِّرَ وَجْـهَ الْحَيَـاةِ : وَأُرْجِـعَ مَجْـداً تَلِيـداً غَبَـرْ
23. أَخِي وَرَفِيقِي وَأَهْلِي وَصِهْرِي : لِوِحْدَتِـهِمْ يَسْـتَجِيـبُ الْقَـدَرْ
24. رَأَيْتُ مَعَ الْكَسْرِ إِعْزَازَ نَاسِي : وَبَيْتَ شَقِيقِي وَإِخْـوَةْ عُمَـرْ

وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها:
25. حِسَابُ عَطَايَا إِلَـهِي اسْتَحَالَ : فَمَنْ رِامَ إِحْصَـاءَهَا مَا اقْتَـدَرْ
26. رَأَيْـتُ بِظِـلِّ الْبَلِيَّـةِ رِفْقـاً : مِنَ اللهِ إِنْ شَـاءَ أَنْهَـى قَهَـرْ
27. أَصَابَ يَمِينِي وَأَبْقَـى شِمَالِي : وَظَهْرِي وَصَدْرِي وَنُورَ الْبَصَرْ
28. يَدَايَ لِكَـيْ أَتَـوَكَّـأَ أَمْشِـي : وَأَلْهَمَنِي سَـجْدَةً فِـي السَّـحَرْ
29. وَيُـونُسُ ذُو الْعَقْلِ أُسْتَاذُ عَظْمٍ : وَعَـدَّلَ عِـلَّـةَ فَخْـذِي جَبَـرْ
30. وَإِنْ قَالَ يُونُسُ: مَهْدِي تَلَطَّفْ : فَإِنِّي اجْتَهَدْتُ ، وَلاَنَ اعْـتَـذَرْ
31. فَـقُلْتُ إِذَا مَا الشِّـفَاءُ تَأَخَّـرْ : تَفَـتَّـتَ كَسْـرِي دَهَـاهُ الْخَوَرْ
32. حَرِصْـتَ وَأَوْلَيْتَ كُلَّ اهْتِمَامٍ : وَذَا بَعْـدَ جُـهْـدٍ وَأَخْـذِ الإِبَرْ
33. تُصَـوِّرُ عَظْمِي إِذَا كَانَ بُـدٌّ : وَمَا قَـدْ أَحَلتَ إِلَـى الْمُخْتَبَـرْ
34. ثَمَـانُونَ فِـي مِـائَةٍ تَتَعَافَى : وَعِشْـرُونَ فِيـهَا حَدِيدٌ كَسَـرْ
35. وَقُـلْـتُ بِمِـلْءِ فُؤَادِيَ حُبّاً: : رَضِيتُ بِفِعْلِ الْقَضَـا وَالْـقَـدَرْ
36. وَعَبْـدُ الْحَكِيمِ اسْتِشَارِي عِظَامٍ : بِعِـلْـمٍ مِنَ اللهِ دَاوَى ابْـتَـكَرْ
37. وَصَـيَّـادُ بُـرْءٍ مُحَمَّدْ جَلالٌ : عَلِيـمٌ بِتَطْـوِيلِ عَظْـمٍ قَصُـرْ
38. وَذَاكَ ابْنُ يُوسُفَ غَالِي حَسَنْ : يُـغَـيِّـرُ مِـفْصَـلَ فَخْذٍ ضَمُرْ
39. عَلَـى يَـدِهِ قَدْ قَنَصْتُ شِفَائِي : خَـبِـيـرُ احْتِـرَافٍ قَوِيُّ الأَثَرْ
40. فَـرِيقٌ نَبِيلٌ وَمَاعَابَ شَخْصٌ : زَمِـيـلاً وَكُـلٌّ لِـكُـلٍّ شَـكَرْ
41. وَكُـلٌّ بِجَانِبِ مَرْضَاهُ نُصْحاً : بَرَاعَـتُـهُمْ خِـبْـرَةٌ تُنْتَظَـرْ
42. هُمُو مِنْ بِلاَدِي الْحَبِيبَةِ مِصْرَ : عَلَـى شَاطِئِ النِّيـلِ سِرُّ النَّهَرْ

تراحم المسلمين:
43. بِنُـبْـلِ زَمِيلٍ وَصَاحِبِ شُـغْلٍ : وَإِنِّـي لِحِرْصِهِمُو قَـدْ شَـكَرْ
44. وَمُجْتَـمَـعُ الْمُسْـلِمِينَ كَـذَلِكْ : أَوَاصِرُنَا حِـكْـمَـةٌ فِي العِبَرْ
45. كَأَعْضَـاءِ جِسْـمٍ نَشِـيطٍ قَوِيٍ : إِذَا اخْتَـلَّ عُضْـوٌ دَهَاهُ السَّهَرْ
46. وَتَحْـسُـدُنَا أُمَـمٌ فِى ذُهُـولٍ : بِشَـرْقٍ وَغَرْبٍ كَأَرْضِ الْمَجَرْ
47. صَـدِيقِـي ( ) يُؤَجِّـلُ أَعْمَالَهُ : وَرُغْمَ مَشَـقَّـتِـهِ قَدْ حَضَـرْ
48. وَأَرْجَـأَ تَجْـهِـيـزَ أَسْـفَارِهِ : لِيَـنْـقُـلَنِـي لِلْعِيَـادَةِ مَـرّْ
49. بِحَبْلِ الإِلَـهِ اعْتَصَمْنَا جَمِيعاً : أُخُوَّتُـنَـا أَمْ نَفِيـسُ الـدُّرَرْ ؟
50. أُخُـوَّتُـنَا مِنْ قَدَاسَـةِ رَبِّـي : وَكَمْ مِنْ ثَـرِيِّ خَبَا فَافْتَـقَـرْ
51. وَإِنَّ الْمَحَـبَّـةَ رُوحُ الْحَيَـاةِ : تُذِيبُ الْمَـكَارِهَ تَمْحُو الْكَـدَرْ

تهون المآسي إذا ما نَجَوْنا:
52. عَـذَابٌ ابْتِلاَئِي بِدُنْيَا الزَّوَالِ : بِفِعْلِ الْمُسَـكِّنِ غَابَ انْحَسَـرْ
53. وَبَعْدَ شِـفَائِي بَقَى ذِكْرَيَـاتٍ : وَزَارَ خَيَـالِـي تَلاَشَى انْدَحَرْ
54. إِذَا مَا حُبِسْتُ عَنِ الْمَشْيِ حِينًا : تَأَلَّمْتُ عَجْزاً ، شُعُورُ الْبَشَـرْ
55. وَلَـكِنْ ذَكَرْتُ مِنَ الآيِ مَعْنىً : يُبَـيِّـنُ حَالَ حَبِيـسِ سَـقَرْ
56. إِذَا رَامَ مِنْ غَمِّ نَارٍ خُـرُوجاً : أُعِـيدَ إِلَـيهَا وَصَاحَ ثَـبَـرْ
57. فَلاَ هِي حَـيَاةٌ وَلَيْسَـتْ مَمَاتاً : تَمَـنَّى إِذَا مَا انْتَهَى وَانْفَجَـرْ
58. هُنَاكَ شَـقَاءُ عَذَابِ الْجَحِـيمِ : أَلِيـمٌ وَزَادَ اللَّظَـى وَاسْـتَعَرْ
59. فَيَـا رَبِّ أَنْتَ الْكَرِيمُ الرَّحِيمُ : تُجِيبُ الـدُّعَاءَ تُزِيـلُ الضَّرَرْ
60. مَفَـازاً نَجَاةً مِنَ الْوَيْلِ رَبِّـي : وَلاَ تُلْـقِنَـا فِي شَـقَاءٍ أَمَـرّ

سعادة المسلمين الأبدية:
61. رَضِيتُ وَأَسْـلَمْتُ للهِ طَـوْعاً : بِهَدْيِ الرَّسُـولِ عَلاَ وَانْتَشَـرْ
62. سَـعَادَتُنَا فِي الْحَـيَـاةِ دَوَاماً : رَسُـولُ الإِلَـهِ هَـدَانَا أَمَـرْ
63. فَقَاتَلْتُ يَأْسـاً قَهَرْتُ قُنُوطـاً : وَسُخْطاً هَزَمْتُ دَفَنْتُ الضَّجَرْ
64. وَبِالصَّبْرِ تَلْقَى قُوَى الْمُؤْمِنِينَا : صَـلاَبـَتـُنَا كَـعِنَادِ الْحَجَرْ
65. تَلاَشَـى الْبَئِيسُ أَمَامَ الْبَلاَيَـا : وَنَحْنُ ثَبَتْنَا كَجُلْمُـودِ صَـخْرْ
66. حَيَاتِي نَعِيـمٌ عَلَـى أَيِّ حَالٍ : وَقَلْبِي بِذِكْرِ الإِلـهِ اسْـتَقَـرّ
67. فَفِي الضُّرِّ صَبْرٌ وَللهِ شُـكْرٌ : وَلَسْتُ كَمَنْ قَدْ تَرَدَّى كَـفَـرْ

شقاء الكافرين الأبدي:
68. فَـذَاقَ شَـقَاءَ الْحَيَـاةِ : بِيَأْسٍ وَفِي أَزْمَةِ الْكَرْبِ رَاحَ انْتَحَرْ
69. شِـدَادَ الْمَلاَئِكِ سُـودَ الْوُجُوهِ : وَغَمْرَةَ مَوْتٍ إِذَا مَا احْتَضَرْ
70. وَضَـمَّـةَ قَبْـرٍ لأَضْلاَعِـهِ : ثُبُوراً وَوَيْلاً بِضِيقِ الْحُـفَرْ
71. وَقَالَ إِلَهِى اقْضِ وَاحْكُمْ عَلَيْنَا : وَيَوْمَ الْقِـيَـامَـةِ أَدْهَى أَمَرّ
72. وَمَا نَالَ ظِـلاًّ وَشَرْبَـةَ مَاءٍ : وَشَمْسٌ مِنَ الرَّأْسِ تَدْنُو بِحَرّ
73. يَـقُـولُ بِخَـيْبَـةِ آمَـالِهِ: : أُرِيدُ لُجُوءاً فَأَيْنَ الْمَـفَـرّ
74. وَيَبْحَثُ كَيْ يَحْتَمِـي بِمَلاَذٍ : إِلَى رَبِّنَا يَومَـهَا الْمُسْـتَقَرّ
75. بِيَـوْمٍ طَوِيلٍ عَسِـيرٍ عَلَيْهِ : وَفَوْقَ الصِّرَاطِ هَوَى مَا عَبَرَْ
76. وَحَسْـنَاتُهُ إِذْ تَضِيعُ بِكُفْـرٍ : هَبَاءًَ ؛ لِيَصْلَى الْجَحِيمَ اسْتَعَرْ
77. وَإِنْ قَالَ مَاءً تَلَقَّـى حَمِيـماً : يُقَطِّـعُ أَمْعَاءَ أَصْحَابِ شَـرّ
78. بِضَنْكِ الْحَيَاةِ وَضَنْكِ الْمَمَاتِ : خُلُودُ عَـذَابِ الشَّـقِيِّ اسْتَمَرّ

الطريق الوحيد للسعادة المنشودة:
79. فَيَا مَنْ أَرَدْتَ السَّـعَادَةَ أَسْلِمْ : بِدِيـنٍ عَـلَى غَيْرِهِ قَدْ ظَهَـرْ
80. وَلِي فِيكَ يَا رَبِّ كُلُّ رَجَائِـي : تَأَلَّمْتُ لَـكِنَّ قَلْبِـي حَضَـرْ
81. دُعَائِي لأَهْلِـي مَعَ الْوَالِدَيـنِ : وَمُجْتَمَعِ الْمُسْـلِمِينَ الأَبَـرّ
82. بِكُـلِّ مَكَـانٍ وَكُـلِّ زَمَـانٍ : مِنَ الإِنْسِِ وَالْجِنِّ كُلِّ الْبَشَرْ
83. وَمَنْ قَدْ ذَكَرْتُ بِتِلْكَ الْقَصِيدَةْ : وَمَنْ قَدْ وَعَاهَا وَمَنْ قَدْ نَشَرْ
84. تَقَبَّلْ دُعَائِـي بِلَيْلَـةِ قَـدْرٍ : لِتَشْـمَلَنَا فِي نَعِيـمِ الْقَـدَرْ
85. وَتَكْسُـوَنَا بِثِيَـابِ الرِّضَـا : وَتَقْبَلَ عَبْداً إِذَا مَا صَـبَـرْ
86. وَتُبْـرِئَ دَاءً لِكُـلِّ مَرِيضٍ : مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَتَاهُ الضَّـرَرْ
87. رَجَائِي إِذَا مَا رَجَعْنَا إِلَهِي : لِتَرْحَمَنَا مِنْ لَهِيبِ الشَّـرَرْ
88. وَنَلْقَى مَعَ الصَّابِرِينَ مَفَازاً : نَعِيماً بِفِرْدَوْسَ فَاضَ غَمَرْ
89. إِلَـهِي أَغِثْنَا لِتَكْشِـفَ كَرْباً : لِعَبْدٍ ضَعِيفٍ أُصِـيبَ انْكَسَرْ

مهدي الشامي
ليلة 27 رمضان 1429هـ
وعدلتها 11/شعبان/1430هـ
موافق 2/8/2009م
يمكن تحميل الملف الصوتي والملف النصي للقصيدة من على هذين الرابطين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

راجع لك يارب
09-10-2009, 10:01 PM
اللهم انك صبور تحب الصبر فارزقنا اياه
بارك الله فيك اخى الغالى mhshmy
امتعتنى بهذه الكلمات الرائعة
كل الشكر لك منى

حبيبة بابا
09-10-2009, 10:42 PM
كلمات جميلة ومؤثرة
بارك الله فيك وجزاك ربى خيرا
شكرا لك اخى الكريم mhshmy
وفقك ربى

داعي إلى الجنة
09-20-2009, 08:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخي mhshmy على هذه الكلمات الرقراقة الجميلة التي تؤثر في القلوب قبل الآذان

وأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك شفاءا كاملا
شفاءا يترك في قلبك أثرا بالايمان بنعمة الله الواحد المنان الذي من عليك بالشفاء

يثبت

الامبراطوور
10-20-2009, 03:24 PM
جزاك الله كل الخير 000
قصيدة جميلة من انسان مؤمن بقدر الله 000

ارجو من الله ان يشفيك 00شكررآآ كثيررآ الك

الك مني اجمل تحية وتقدير 000

shimae
11-11-2009, 08:20 PM
بارك الله فيك أخي علي هذه القصيدة الجميلة وأتمني من الله إن يشفيك أخي ويهلمك الصبر علي فكرة من علامات رضي الله علي عباده أن يبتليهم بأي شئ مثلما أبتلي كثير من الأنبياء والصالحين وكما قال الله تعالي "ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إله راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المتقون"