المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمرة في رمضان


المحبه لرسول الله
09-04-2009, 11:44 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حجته ، قال لأم سنان الأنصارية : ما منعك من الحج . قالت : أبو فلان ، تعني زوجها ، كان له ناضحان حج على أحدهما ، والآخر يسقي أرضا لنا . قال : فإن عمرة في رمضان تقضي حجة معي .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1863
خلاصة الدرجة: [صحيح]




العمرة في شهر رمضان ثوابهامضاعف وأجرها لايعدله اجر.

فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِامْرَأَةٍ مِنْالْأَنْصَارِ:


إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فِيهِفَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً. (1)



وفي الصحيح.. حدثناعبدان: أخبرنا يزيد بن زريع: أخبرنا حبيب المعلم، عن عطاء، عن ابن عباس رضي اللهعنهما قال:


لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من حجته، قال لأم سنان الأنصارية: (ما منعك من الحج). قالت: أبو فلان، تعني زوجها، كانله ناضحان حج على أحدهما، والآخر يسقي أرضا لنا. قال: فإن عمرة في رمضان تقضي حجةمعي.(2)



فأي ثواب هذا وأي خير عظيم جعله رب العباد إلى أن يقبض الله تعالىالدنيا بما فيها، نحج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.



صلى الله عليكياحبيبي يارسول الله.. كم تفضلت علينا بالخير العظيم والرحمة المهداة التي اتينابها من رب العباد، تخيل ياأخي تخيلي ياأختي حجة مع رسول الله.. كم هي فرحتنا لو كناحقا سنحج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.. هل تتخيل معي المناسك وانت تسير خلفحبيبك وتأتمر بامره وتتبع اشارته حيث يقول لك اذهب.. هل تتخيل كيف ستكون الروحانياتوالعطاء والثواب..



نعم الامر بين يديك ومتاح لك في كل رمضان عمرة في رمضانتعدل حجة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحج المبرور ليس له ثواب إلىالجنة...


فما أعظمه من أجر وما أعظمه من ثواب، وما أعظمها من هدية من رب العبادفي هذا الشهر الفضيل.



ومن العبادات التي خصها الله تعالى ايضا في هذا الشهرالفضيل والتي فيها تنظيف للقلوب وتودد لعباد الله تعالى، وتطهير النفوس، وهي افطارالصائم..


فما أجملها من عطاء وماأجمله من خير أن تدعوا اخوك ليفطر عندك وماأجملهمن غسل للقلوب والنفوس والتصافي والاخاء، فجاء فيها الخير كل الخيرايضا.

المحبه لرسول الله
09-04-2009, 11:45 PM
تابع الموضوع


فعَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ الله عَنْهَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا. (3)
قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": ( مِثْلُ أَجْرِهِ ) أَيْ الصَّائِمِ : وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ: مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِمًا كَانَ لَهُ مَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِهِ وَعِتْقُ رَقَبَتِهِ مِنْ النَّارِ , وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ : قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ كُلُّنَا نَجِدُ مَا نُفَطِّرُ بِهِ الصَّائِمَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُعْطِي اللَّهُ هَذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى مَذْقَةِ لَبَنٍ أَوْ تَمْرَةٍ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ , وَمَنْ أَشْبَعَ صَائِمًا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لَا يَظْمَأُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ " الْحَدِيثَ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ . قَالَ مَيْرَكُ : وَرَوَاهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ وَقَالَ : إِنْ صَحَّ الْخَبَرُ وَرَوَاهُ مِنْ طَرِيقِهِ الْبَيْهَقِيُّ , وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ وَابْنُ حِبَّانَ فِي الثَّوَابِ بِاخْتِصَارٍ عَنْهُمَا.
فاللهم يارب العباد بلغنا رمضان واقبلنا بعفو وصفح لنا يارب الجنان

اهدي قلوبنا لكل صالح ولكل خير وحبب الينا الطاعة في هذا الشهر العظيم وتقبله مننا يا منان

------------------------------
1- أخرجه أحمد (1/229 ، رقم 2025) ، والبخارى (2/631 ، رقم 1690) ، ومسلم (2/917 ، رقم 1256) ، وأبو داود (2/205 ، رقم 1990) ، وابن ماجه (2/996 ، رقم 2994) ، وابن حبان (9/12 ، رقم 3699) ، وأخرجه أيضًا : الطبرانى (11/142 ، رقم 11299) والنسائى فى الكبرى (2/472 ، رقم 4225).
قال العلامة السندي في "شرح سنن النَّسائي": قَوْله ( تَعْدِلُ حَجَّةً ) أَيْ تُسَاوِيهَا ثَوَابًا لَا فِي سُقُوطِ الْحَجِّ عَنْ الذِّمَّة عِنْد الْعُلَمَاء. انتهى كلامه رحمه الله.
2- صحيح البخاري الإصدار 2.03 الجزء الأول أبواب الإحصار وجزاء الصيد باب: حج النساء.
(تقضي حجة معي) أي يعدل ثوابها ثواب حجة معي.

3- أخرجه أحمد (4/114 ، رقم 17074) ، والدارمى (2/14 ، رقم 1702) ، والترمذى (3/171 ، رقم 807) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (1/555 ، رقم 17416)، وابن حبان (8/216 ، رقم 3429) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (3/480 ، رقم 4121) ، وصححه الألباني في "الروض النضير" ( 322 ) ، و "التعليق الرغيب" ( 2 / 95 ).




منقول