ابو رضوان
09-21-2010, 07:05 AM
الزمان
الأربعاء 26 ذي الحجة ـ 23 هـ
المكان / المدينة النبوية
الموضوع / مقتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب على يد المجوسي أبي لؤلؤة .
الأحداث /
مقدمة :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [بينما أنا نائم رأيتني على قليب وعليها دلو فنزعت منها ما شاء الله ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع بها ذنوبًا أو ذنوبين وفي نزعه ضعف والله يغفر له ضعفه ثم استحالت غربًا فأخذها ابن الخطاب فلم أر عبقريًا من الناس ينزع نزع عمر حتى ضب الناس بعطن متفق عليه،
وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [لقد كان فيمن قبلكم من الأمم مُحدّثون فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر] البخاري .
الفاروق عمر :
هو أبو حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمير المؤمنين ووزير الرسول صلى الله عليه وسلم وأبي بكر الصديق وولد بمكة بعد مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بثلاثة عشر سنة، وكان هو وأبوه الخطاب ممن يؤذي المسلمين في بداية الدعوة، ولكن شاء الله عز وجل أن يشرح صدره للإسلام فتشرف عمر به في العام الخامس من النبوة فكان إسلامه فتحًا وهجرته نصرًا وإمارته رحمة كما قال ابن مسعود، وكان عمر بن الخطاب في الجاهلية رئيس بني عدي وهي إحدى بطون قريش، ولكنه من البطون الصغيرة، وكان هو سفير قريش في الجاهلية ولكن لم يكن له كبير ذكر بقلة سفاراته مع القبائل لندرة الخلافات بين قريش وغيرها من القبائل العربية وأكثر ما اشتهر به عمر شدته غلظته إلى حد القسوة، ولكن بعد الإسلام صار رجلاً آخر تبدلت القسوة والغلظة إلى قوة في الحق، وثبات على الدين، وشدة على الكافرين وذلة على المؤمنين، حتى قال في شأنه رسول الله [يا ابن الخطاب، والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكًا فجًا قط إلا سلك فجًا غير فجّك، وقد أيده الوحي القرآني في حوالي عشرين موضعًا من كتاب الله، مثل الخمر والحجاب، والأسارى ومقام إبراهيم وغير ذلك .
أهم أعمال الفاروق عمر :
وهي ما يطلق عليها عند المؤرخون أوليات عمر لأنه أول من قام بتلك الأعمال وسار الناس من بعده على نهجه ومنها :
1 ـ التاريخ الهجري .
2 ـ استقلال القضاء بعد أن كان الوالي هو القاضي فضل الفاروق بين السلطة التنفيذية ممثلة في الوالي والسلطة القضائية ممثلة في القاضي .
3 ـ تدوين الدواوين .
4 ـ تمصير الأمصار مثل البصرة والكوفة والفسطاط .
5 ـ جمع الناس على صلاة التراويح .
6 وضع الخراج على الأراضي المفتوحة .
أهم الفتوحات الإسلامية في عهد الفاروق :
توسعت الدولة الإسلامية في عهد الفاروق عمر اتساعًا لم يكن لسلفه أبي بكر الصديق الذي انشغل بحروب الردة فلما جاء عمر مد ذراعيه شرقًا وغربًا حتى فتح الكثير من البلدان وذلك كما يلي :
في الجبهة العراقية :
خاض المسلمون معارك طاحنة وضارية مثل معركة القادسية والبويب والجسر وفتحت المدائن ومعركة جلولاء ونهاوند وفتح الفتوح، لما أعقبه من سقوط تام للإمبراطورية الفارسية مما جعل المجوس يحقدون على عمر حقدًا أعمى لما فعلوه بممالكهم وعروشهم .
في الجبهة الشامية :
فتحت دمشق وبيت المقدس ومصر وليبيا والنوبة وزالت سيطرة الروم تمامًا من تلك البقاع والوهاد، ودخل أهلها في دين الله .
مقتل الفاروق عمر :
كثير من المسلمين يعتقد أن مقتل عمر إنما هو فعل فردي قام به مجرم مجوسي هو أبو لؤلؤة، ولكن الحقائق التاريخية تثبت أن الأمر أكبر من ذلك بكثير لربما يصل على مرحلة المؤامرة العالمية للقضاء على هذا القائد العظيم للأمة الإسلام .
وتبدأ أحداث المؤامرة بأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد حرّم على المشركين الذين بلغوا الحلم أن يدخلوا المدينة المنورة لما انطوت عليه قلوبهم من ضغائن وأحقاد ضد الإسلام، ولكن المغيرة بن شعبة عامله على الكوفة كتب إليه يطلب منه الإذن بدخول غلام له اسمه فيروز [أبا لؤلؤة] لينتفع به المسلمون لأنه كان يتقن عدة صناعات فهو حداد ونجار ونقاش فوافق عمر، وذات يوم اشتكى أبو لؤلؤة لعمر أن المغيرة يفرض عليه خراجًا كبيرًا، فلما سمع منه عمر قال له أن خراجك ليس بالكبير على ما تقوم به من أعمال، فاغتاظ أبو لؤلؤة المجوسي من ذلك، وأضمر الشر والحقد عدة أيام ثم ترجمه في فجر يوم 23 ذي الحجة سنة 23 هـ عندما طعن عمر وهو يصلي الفجر بالناس بخنجر له نصلين ست طعنات، وهرب الكلب بين الصفوف لا يمر على أحد يمنة ويسرة إلا طعنه حتى طعن ثلاثة عشر رجلاً مات منهم ستة فلما رأى عبد الرحمن بن عوف ذلك ألقى رداءًا كان معه على أبي لؤلؤة فتعثر مكانه وشعر أنه مأخوذ لا محالة فانتحر اللعين بأن طعن نفسه بالخنجر .
إذًا أين تلك المؤامرة في ذلك ؟
لم يكن مقتل عمر حادثًا فرديًا عابرًا بل كان مؤامرة سياسة واسعة اشتركت فيها كل القوى المعادية للإسلام ممثلة في تلك الشخصيات التي ظهرت على مسرح الأحداث وتحدثت عنها الروايات التاريخية وبينت لنا أطراف الجريمة والمؤامرة .
فلقد تقدم عبد الرحمن بن أبي بكر وهو رجل صالح ثقة فشهد أنه رأى الهرمزان وفيروز وجفينة النصراني ليلة الحادث يتشاورون فلما فوجئوا به اضطربوا وسقط منهم خنجرًا له رأسان وشهد عبد الرحمن بن أبي بكر أنه نفس الخنجر الذي طعن به عمر، فمن هو الهرمزان وجفينة ؟
الهرمزان :
كان من ملوك المجوس الفرس على منطقة الأهواز، وقد أسره المسلمون وعفا عمر عنه بعد نكثه العهد مرارًا، وكان الحقد يملأ قلبه لأنه فقد ملكه، وعندما شعر بالخطر أظهر الإسلام، ولكن الناس كانوا يشكون في إسلامه .
أما جفينة النصراني :
فهو من نصارى الحيرة أرسله سعد بن أبي وقاص إلى المدينة ليعلم أبناءها القراءة والكتابة،
وفيروز أبو لؤلؤة كان مجوسيًا
يغلي قلبه حقدًا على المسلمين، وكان يقول عندما يرى السبايا [أن العرب أكلت كبدي] فالجميع إذا من أهل ورعايا الإمبراطورية الفارسية وكان الثلاثة يجتمعون سويًا من الحين للآخر كأنهم يدبرون خطة لقتل عمر رضي الله عنه .
فأجنحة الكيد الثلاثة منافق، صليبي، مجوسي، ويحاول بعض المؤرخين أن يجعل لليهود دورًا في المؤامرة مستدلين على ذلك بأن كعب الأحبار، وكان يهوديًا من أهل اليمن أسلم في عهد الفاروق وأفاض على الناس من أخبار الإسرائيليات، وترجع كثير من إسرائيليات التفسير لروايته، فلما جاء كعب هذا لعمر قبل مقتله بثلاثة أيام، فقال له [يا أمير المؤمنين اعهد فإنك ميت في ثلاثة أيام] فقال عمر وما يدريك؟ قال أجد في كتاب الله عز وجل التوراة قال عمر [آلله إنك لتجد عمر بن الخطاب في التوراة؟ قال كعب [اللهم لا ولكني أجد صفتك وحليتك، وأنه قد فنى أجلك] وعمر لا يحس وجعًا ولا ألمًا، وهذه الرواية إن صحت تجعل الكثير يشكون في كون كعب هذا خلع في المؤامرة لكن هذه الرواية على الأغلب لم تصح .
إن القوى الحاقدة على الإسلام قد أفزعها، وأقض مضاجعها هذه الانتصارات المتعاقبة للمسلمين حيث تم القضاء تمامًا على الإمبراطورية الفارسية، وفقدت الإمبراطورية الرومانية أعز ولاياتها بفتح الشام ومصر فتحركت واتحدت لتقوم بعمل توقف به المد الإسلامي الكاسح بالتخلص من قادة الأمة وزعمائها.
ظل عمر يحتضر ثلاثة أيام، وكانت هذه الأيام كلها دروس وعبر تتجلى فيه كل معاني الإيمان والخوف من الله والشعور بالمسؤولية، والنصح لهذه الأمة، وحمل همّ هذا الدين حتى الرمق الأخير الذي صعد من قلب هذا الصحابي الطاهر في 26 ذي الحجة سنة 23 هـ، وحتى نعرف مدى الحقد الشيعي الرافضي على أمة الإسلام عمومًا وأهل السنة خصوصًا، وأخصهم أبي بكر وعمر؛ فإنهم يحتفلون كل سنة بيوم مقتل الفاروق، ويمجدون الكلب أبا لؤلؤة ويطلقون عليه اسم [بابا شجاع] .
منقول
مفكرة الاسلام
يتبع
ابو رضوان
09-21-2010, 07:08 AM
وهذا نص قصة مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه من صحيح البخاري وهي صريحة في أن أبا لؤلؤة لم يكن مسلما كما تدعي الشيعة كذبا وزورا على عادتهم
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَبْلَ أَنْ يُصَابَ بِأَيَّامٍ بِالْمَدِينَةِ وَقَفَ عَلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَعُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ كَيْفَ فَعَلْتُمَا أَتَخَافَانِ أَنْ تَكُونَا قَدْ حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ قَالَا حَمَّلْنَاهَا أَمْرًا هِيَ لَهُ مُطِيقَةٌ مَا فِيهَا كَبِيرُ فَضْلٍ قَالَ انْظُرَا أَنْ تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ قَالَ قَالَا لَا فَقَالَ عُمَرُ لَئِنْ سَلَّمَنِي اللَّهُ لَأَدَعَنَّ أَرَامِلَ أَهْلِ الْعِرَاقِ لَا يَحْتَجْنَ إِلَى رَجُلٍ بَعْدِي أَبَدًا قَالَ فَمَا أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا رَابِعَةٌ حَتَّى أُصِيبَ قَالَ إِنِّي لَقَائِمٌ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ وَكَانَ إِذَا مَرَّ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ قَالَ اسْتَوُوا حَتَّى إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِنَّ خَلَلًا تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ وَرُبَّمَا قَرَأَ سُورَةَ يُوسُفَ أَوْ النَّحْلَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّاسُ فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ كَبَّرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَتَلَنِي أَوْ أَكَلَنِي الْكَلْبُ حِينَ طَعَنَهُ فَطَارَ الْعِلْجُ بِسِكِّينٍ ذَاتِ طَرَفَيْنِ لَا يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا إِلَّا طَعَنَهُ حَتَّى طَعَنَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَاتَ مِنْهُمْ سَبْعَةٌ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ طَرَحَ عَلَيْهِ بُرْنُسًا فَلَمَّا ظَنَّ الْعِلْجُ أَنَّهُ مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَهُ وَتَنَاوَلَ عُمَرُ يَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَدَّمَهُ فَمَنْ يَلِي عُمَرَ فَقَدْ رَأَى الَّذِي أَرَى وَأَمَّا نَوَاحِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُمْ لَا يَدْرُونَ غَيْرَ أَنَّهُمْ قَدْ فَقَدُوا صَوْتَ عُمَرَ وَهُمْ يَقُولُونَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَصَلَّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ صَلَاةً خَفِيفَةً فَلَمَّا انْصَرَفُوا قَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ انْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي فَجَالَ سَاعَةً ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ غُلَامُ الْمُغِيرَةِ قَالَ الصَّنَعُ قَالَ نَعَمْ قَالَ قَاتَلَهُ اللَّهُ لَقَدْ أَمَرْتُ بِهِ مَعْرُوفًا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ مِيتَتِي بِيَدِ رَجُلٍ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ
يتبع
ابو رضوان
09-21-2010, 07:09 AM
قال ابن حجر العسقلاني في (فتح الباري بشرح صحيح البخاري):
قَوْله : ( قَتَلَنِي - أَوْ أَكَلَنِي - الْكَلْب , حِين طَعَنَهُ ) فِي رِوَايَة جَرِير " فَتَقَدَّمَ فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ كَبَّرَ فَطَعَنَهُ أَبُو لُؤْلُؤَة فَقَالَ : قَتَلَنِي الْكَلْب " فِي رِوَايَة أَبِي إِسْحَاق الْمَذْكُورَة " فَعَرَضَ لَهُ أَبُو لُؤْلُؤَة غُلَام الْمُغِيرَة بْن شُعْبَة , فَتَأَخَّرَ عُمَر غَيْر بَعِيد , ثُمَّ طَعَنَهُ ثَلَاث طَعَنَات , فَرَأَيْت عُمَر قَائِلًا بِيَدِهِ هَكَذَا يَقُول : دُونكُمْ الْكَلْب فَقَدْ قَتَلَنِي " وَاسْم أَبِي لُؤْلُؤَة فَيْرُوز كَمَا سَيَأْتِي , فَرَوَى اِبْن سَعْد بِإِسْنَادٍ صَحِيح إِلَى الزُّهْرِيّ قَالَ " كَانَ عُمَر لَا يَأْذَن لِسَبْيٍ قَدْ اِحْتَلَمَ فِي دُخُول الْمَدِينَة , حَتَّى كَتَبَ الْمُغِيرَة بْن شُعْبَة وَهُوَ عَلَى الْكُوفَة يَذْكُر لَهُ غُلَامًا عِنْده صَانِعًا وَيَسْتَأْذِنهُ أَنْ يُدْخِلهُ الْمَدِينَة وَيَقُول : إِنَّ عِنْده أَعْمَالًا تَنْفَع النَّاس , إِنَّهُ حَدَّاد نَقَّاش نَجَّار , فَأَذِنَ لَهُ , فَضَرَبَ عَلَيْهِ الْمُغِيرَة كُلّ شَهْر مِائَة , فَشَكَا إِلَى عُمَر شِدَّة الْخَرَاج , فَقَالَ لَهُ : مَا خَرَاجك بِكَثِيرٍ فِي جَنْب مَا تَعْمَل , فَانْصَرَفَ سَاخِطًا , فَلَبِثَ عُمَر لَيَالِي , فَمَرَّ بِهِ الْعَبْد فَقَالَ : أَلَمْ أُحَدَّث أَنَّك تَقُول لَوْ أَشَاء لَصَنَعْت رَحًى تَطْحَن بِالرِّيحِ ؟ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ عَابِسًا فَقَالَ : لَأَصْنَعَنَّ لَك رَحًى يَتَحَدَّث النَّاس بِهَا , فَأَقْبَلَ عُمَر عَلَى مَنْ مَعَهُ فَقَالَ : تَوَعَّدَنِي الْعَبْد . فَلَبِثَ لَيَالِي ثُمَّ اِشْتَمَلَ عَلَى خِنْجَر ذِي رَأْسَيْنِ نِصَابه وَسَطه فَكَمَنَ فِي زَاوِيَة مِنْ زَوَايَا الْمَسْجِد فِي الْغَلَس حَتَّى خَرَجَ عُمَر يُوقِظ النَّاس : الصَّلَاة الصَّلَاة , وَكَانَ عُمَر يَفْعَل ذَلِكَ , فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ عُمَر وَثَبَ إِلَيْهِ فَطَعَنَهُ ثَلَاث طَعَنَات إِحْدَاهُنَّ تَحْت السُّرَّة قَدْ خَرَقَتْ الصِّفَاق وَهِيَ الَّتِي قَتَلَتْهُ " . وَفِي حَدِيث أَبِي رَافِع " كَانَ أَبُو لُؤْلُؤَة عَبْدًا لِلْمُغِيرَةِ , وَكَانَ يَسْتَغِلُّهُ أَرْبَعَة دَرَاهِم - أَيْ كُلّ يَوْم - فَلَقِيَ عُمَر فَقَالَ : إِنَّ الْمُغِيرَة أَثْقَل عَلَيَّ , فَقَالَ : اِتَّقِ اللَّه وَأَحْسِنْ إِلَيْهِ , وَمِنْ نِيَّة عُمَر أَنْ يَلْقَى الْمُغِيرَة فَيُكَلِّمهُ فَيُخَفِّف عَنْهُ , فَقَالَ الْعَبْد : وَسِعَ النَّاس عَدْله غَيْرِي , وَأَضْمَرَ عَلَى قَتْله , فَاصْطَنَعَ لَهُ خِنْجَرًا لَهُ رَأْسَانِ وَسَمَّهُ , فَتَحَرَّى صَلَاة الْغَدَاة حَتَّى قَامَ عُمَر فَقَالَ : أَقِيمُوا صُفُوفكُمْ , فَلَمَّا كَبَّرَ طَعَنَهُ فِي كَتِفه وَفِي خَاصِرَته فَسَقَطَ " وَعِنْد مُسْلِم مِنْ طَرِيق مَعْدَان بْن أَبِي طَلْحَة " أَنَّ عُمَر خَطَبَ فَقَالَ : رَأَيْت دِيكًا نَقَرَنِي ثَلَاث نَقَرَات , وَلَا أَرَاهُ إِلَّا حُضُور أَجَلِي " وَفِي رِوَايَة جُوَيْرِيَة بْن قُدَامَةَ عَنْ عُمَر نَحْوه وَزَادَ " فَمَا مَرَّ إِلَّا تِلْكَ الْجُمْعَة حَتَّى طُعِنَ " وَعِنْد اِبْن سَعْد مِنْ رِوَايَة سَعِيد بْن أَبِي هِلَال قَالَ : " بَلَغَنِي أَنَّ عُمَر " ذَكَرَ نَحْوه وَزَادَ " فَحَدَّثَتْهَا أَسْمَاء بِنْت عُمَيْس فَحَدَّثَتْنِي أَنَّهُ يَقْتُلنِي رَجُل مِنْ الْأَعَاجِم " وَرَوَى عُمَر بْن شَبَّة فِي " كِتَاب الْمَدِينَة " مِنْ حَدِيث اِبْن عُمَر بِإِسْنَادٍ حَسَن " أَنَّ عُمَر دَخَلَ بِأَبِي لُؤْلُؤَة الْبَيْت لِيُصْلِح لَهُ ضَبَّة لَهُ فَقَالَ لَهُ : مُرْ الْمُغِيرَة أَنْ يَضَع عَنِّي مِنْ خَرَاجِي , قَالَ إِنَّك لَتَكْسِب كَسْبًا كَثِيرًا فَاصْبِرْ " الْحَدِيث . وَلِلطَّبَرَانِيّ فِي " الْأَوْسَط " بِسَنَدٍ صَحِيح عَنْ الْمُبَارَك بْن فَضَالَة عَنْ عُبَيْد اللَّه عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر " طَعَنَ أَبُو لُؤْلُؤَة عُمَر طَعْنَتَيْنِ " وَيُحْمَل عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَذْكُر الثَّالِثَة الَّتِي قَتَلَتْهُ . .........
قَوْله : ( فَصَلَّى بِهِمْ عَبْد الرَّحْمَن صَلَاة خَفِيفَة ) فِي رِوَايَة أَبِي إِسْحَاق " بِأَقْصَر سُورَتَيْنِ فِي الْقُرْآن : إِنَّا أَعْطَيْنَاك الْكَوْثَر , وَإِذَا جَاءَ نَصْر اللَّه وَالْفَتْح " وَزَادَ فِي رِوَايَة اِبْن شِهَاب الْمَذْكُور " ثُمَّ غَلَبَ عُمَر النَّزْف حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ , فَاحْتَمَلْته فِي رَهْط حَتَّى أَدْخَلْته بَيْته فَلَمْ يَزَلْ فِي غَشْيَته حَتَّى أَسْفَرَ فَنَظَرَ فِي وُجُوهنَا فَقَالَ : أَصَلَّى النَّاس ؟ فَقُلْت نَعَمْ , قَالَ : لَا إِسْلَام لِمَنْ تَرَكَ الصَّلَاة ثُمَّ تَوَضَّأَ وَصَلَّى " وَفِي رِوَايَة اِبْن سَعْد مِنْ طَرِيق اِبْن عُمَر قَالَ " فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى فَقَرَأَ فِي الْأُولَى وَالْعَصْر وَفِي الثَّانِيَة يَا أَيّهَا الْكَافِرُونَ , قَالَ : وَتَسَانَدَ إِلَيَّ وَجُرْحه يَثْعَب دَمًا , إِنِّي لِأَضَع أُصْبُعِي الْوُسْطَى فَمَا تَسُدّ الْفَتْق " . قَوْله : ( فَلَمَّا اِنْصَرَفُوا قَالَ : يَا اِبْن عَبَّاس اُنْظُرْ مَنْ قَتَلَنِي ) فِي رِوَايَة أَبِي إِسْحَاق " فَقَالَ عُمَر يَا عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس اُخْرُجْ فَنَادِ فِي النَّاس : أَعَنْ مَلَأ مِنْكُمْ كَانَ هَذَا ؟ فَقَالُوا : مَعَاذ اللَّه , مَا عَلِمْنَا وَلَا اِطَّلَعْنَا " وَزَادَ مُبَارَك بْن فَضَالَة " فَظَنَّ عُمَر أَنَّ لَهُ ذَنْبًا إِلَى النَّاس لَا يَعْلَمهُ فَدَعَا اِبْن عَبَّاس - وَكَانَ يُحِبّهُ وَيُدْنِيه - فَقَالَ : أُحِبّ أَنْ تَعْلَم عَنْ مَلَأ مِنْ النَّاس كَانَ هَذَا ؟ فَخَرَجَ لَا يَمُرّ بِمَلَأٍ مِنْ النَّاس إِلَّا وَهُمْ يَبْكُونَ , فَكَأَنَّمَا فَقَدُوا أَبْكَار أَوْلَادهمْ , قَالَ اِبْن عَبَّاس : فَرَأَيْت الْبِشْر فِي وَجْهه . قَوْله : ( الصَّنَع ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَالنُّون . وَفِي رِوَايَة اِبْن فُضَيْلٍ عَنْ حُصَيْنٍ عِنْد اِبْن أَبِي شَيْبَة وَابْن سَعْد " الصَّنَاع " بِتَخْفِيفِ النُّون , قَالَ أَهْل اللُّغَة رَجُل صَنَع الْيَد وَاللِّسَان وَامْرَأَة صَنَاع الْيَد , وَحَكَى أَبُو زَيْد الصَّنَاع وَالصَّنَع يَقَعَانِ مَعًا عَلَى الرَّجُل وَالْمَرْأَة .
قَوْله : ( لَمْ يَجْعَل مِيتَتِي ) بِكَسْرِ الْمِيم وَسُكُون التَّحْتَانِيَّة بَعْدهَا مُثَنَّاة أَيْ قِتْلَتِي , وَفِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيِّ " مَنِيَّتِي " بِفَتْحِ الْمِيم وَكَسْر النُّون وَتَشْدِيد التَّحْتَانِيَّة . قَوْله : ( رَجُل يَدَّعِي الْإِسْلَام ) فِي رِوَايَة اِبْن شِهَاب " فَقَالَ الْحَمْد لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَل قَاتِلِي يُحَاجّنِي عِنْد اللَّه بِسَجْدَةٍ سَجَدَهَا لَهُ قَطّ " وَفِي رِوَايَة مُبَارَك بْن فَضَالَة " يُحَاجّنِي بِقَوْلِ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه "
يتبع
ابو رضوان
09-21-2010, 07:13 AM
اغتيال عمر بن الخطاب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
الروايات السنية
صحيح البخاري ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) (جزء 3 - صفحة 1353 - رقم 3497): عن عمرو بن ميمون قال: رأيت عمر بن الخطاب قبل أن يصا ب بأيام المدينة وقف على حذيفة بن اليمان ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وعثمان بن حنيف ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) قال كيف فعلتما أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق ؟ قالا حملناها أمرا هي له مطيقة ما فيها كبير فضل. قال انظر أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق. قالا لا. فقال عمر: لئن سلمني الله لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي أبدا. قال فما أتت عليه إلا رابعة حتى أصيب.
قال (عمرو بن ميمون): إني لقائم ما بيني وبينه إلا عبد الله بن عباس ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) غداة أصيب، وكان إذ مر بين الصفين قال استووا حتى إذا لم ير فيهم خللا تقدم فكبر وربما قرأ سورة يوسف أو النحل أو نحو ذلك في الركعة الأولى حتى يجتمع الناس، فما هو إلا أن كبر فسمعته يقول قتلني الكلب حين طعنه. فطار العلج ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بسكين ذات طرفين لا يمر على أحد يمينا ولا شمالا إلا طعنه، حتى طعن ثلاثة عشر رجلا مات منهم سبعة. فلما رأى ذلك رجل من المسلمين، طرح عليه برنسا. فلما ظن العلج أنه مأخوذ، نحر نفسه، وتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) فقدمه. فمن يلي عمر فقد رأى الذي أرى، وأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون غير أنهم قد فقدوا صوت عمر وهم يقولون "سبحان الله سبحان الله". فصلى بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة، فلما انصرفوا قال (عمر): يا ابن عباس ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) انظر من قتلني. فجال ساعة ثم جاء فقال: غلام المغيرة. قال: الصنع؟ قال: نعم. قال: قاتله الله لقد أمرت به معروفا، الحمد لله الذي لم يجعل ميتتي بيد رجل يدعي الإسلام.
قال ابن سعد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في الطبقات الكبرى ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) (3|345): أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) قال: كان عمر لا يأذن لسبي قد احتلم في دخول المدينة حتى كتب المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة يذكر له غلاما عنده صنعا ويستأذنه أن يدخله المدينة ويقول إن عنده أعمالا كثيرة فيها منافع للناس إنه حداد نقاش نجار فكتب إليه عمر فأذن له أن يرسل به إلى المدينة وضرب عليه المغيرة مئة درهم كل شهر فجاء إلى عمر يشتكي إليه شدة الخراج فقال له عمر ماذا تحسن من العمل فذكر له الأعمال التي يحسن فقال له عمر ما خراجك بكثير في كنه عملك فانصرف ساخطا يتذمر فلبث عمر ليالي ثم إن العبد مر به فدعاه فقال له ألم أحدث أنك تقول لو أشاء لصنعت رحى تطحن بالريح فالتفت العبد ساخطا عابسا إلى عمر ومع عمر رهط فقال لأصنعن لك رحى يتحدث بها الناس فلما ولى العبد أقبل عمر على الرهط الذين معه فقال لهم أوعدني العبد آنفا!!
فلبث لي ليالي ثم اشتمل أبو لؤلؤة على خنجر ذي رأسين نصابه في وسطه فكمن في زاوية من زوايا المسجد في غلس السحر فلم يزل هناك حتى خرج عمر يوقظ الناس للصلاة صلاة الفجر وكان عمر يفعل ذلك فلما دنا منه عمر وثب عليه فطعنه ثلاث طعنات إحداهن تحت السرة قد خرقت الصفاق وهي التي قتلته ثم انحاز أيضا على أهل المسجد فطعن من يليه حتى طعن سوى عمر أحد عشر رجلا ثم انتحر بخنجره فقال عمر حين أدركه النزف وانقصف الناس عليه قولوا لعبد الرحمن بن عوف فليصل بالناس ثم غلب عمر النزف حتى غشي عليه قال ا بن عباس فاحتملت عمر في رهط حتى أدخلته بيته ثم صلى بالناس عبد الرحمن فأنكر الناس صوت عبد الرحمن فقال بن عباس فلم أزل عند عمر ولم يزل في غشية واحدة حتى أسفر الصبح فلما أسفر أفاق فنظر في وجوهنا فقال أصلى الناس قال فقلت نعم فقال لا إسلام لمن ترك الصلاة ثم دعا بوضوء فتوضأ ثم صلى ثم قال اخرج يا عبد الله بن عباس فسل من قتلني قال بن عباس فخرجت حتى فتحت باب الدار فإذا الناس مجتمعون جاهلون بخبر عمر قال فقلت من طعن أمير المؤمنين فقالوا طعنه عدو الله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة قال فدخلت فإذا عمر يبد في النظر يستأني خبر ما بعثني إليه فقلت أرسلني أمير المؤمنين لأسأل من قتله فكلمت الناس فزعموا أنه طعنه عدو الله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ثم طعن معه رهطا ثم قتل نفسه فقال الحمد لله الذي لم يجعل قاتلي يحاجني عند الله بسجدة سجدها له قط ما كانت العرب لتقتلني.
روى ابن عساكر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في تاريخ دمشق ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) (جزء 44 - صفحة 441) من طريق عبيد الله بن عمر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) عن نافع ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) عن ابن عمر قال: لما طعن عمر وكانتا طعنتين فخشي أن يكون له ذنب إلى الناس لا يعلمه فدعا عبد الله بن عباس وكان يحبه ويأتمنه فقال أحب أن تعلم عن ملأ من الناس كان هذا فخرج ابن عباس ثم رجع إليه فقال يا أمير المؤمنين ما أتيت على ملأ من المسلمين إلا يبكون كأنما فقدوا اليوم أبناءهم قال فمن قتلني قال أبو لؤلؤة المجوسي عبد المغيرة بن شعبة. قال فرأينا البشر في وجهه وقال الحمد لله الذي لم يقتلني رجل يحاجني بلا إله إلا الله يوم القيامة أما إني قد كنت نهيتكم أن تحملوا إلينا من العلوج فعصيتموني.
ويتفق أهل السنة أن الدافع وراء أبي لؤلؤة هو حقده على عمر لقيامه بفتح بلاد فارس. قال ابن تيمية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في منهاج السنة: "وأبو لؤلؤة كافرٌ باتّفاق أهل الاسلام، كان مجوسيا من عباد النيران... فقتل عمر بغضا في الإسلام وأهله، وحبا للمجوس، وانتقاما للكفار لما فعل بهم عمر حين فتح بلادهم، وقتل رؤساءهم، وقسم أموالهم"[1] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]). لكنهم يختلفون إن كان هناك من شارك أبا لؤلؤة أم لا. إذ أن عبد الرحمن بن أبي بكر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) قد رأى -غداة طعن عمر- أبا لؤلؤة والهرمزان ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) (قائد فارسي غدر المسلمين ثم ادعى الإسلام) وجفينة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) (نصراني من الحيرة) يتناجون. ولما رأوا عبد الرحمن سقط منهم خنجر له رأسان، وهذه الشهادة هي التي جعلت عبيد الله بن عمر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) يتسرع فيشتمل على سيفه فيقتل به الهرمزان، ويهم بقتل جفينة.
الروايات الشيعية
مسلماً من شيعة علي
[1] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_note-0#cite_note-0). قال الميرزا عبد الله الأفندي: "إن فيروز قد كان من أكابر المسلمين، والمجاهدين، بل من اخُلَّص أتباع أمير المؤمنين عليه السلام"[2] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_note-1#cite_note-1).
وقال: "والمعروف كون أبي لؤلؤة من خيار شيعة علي"[3] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_note-2#cite_note-2).
وتذكر بعض الروايات أنه نجى بعد مقتل عمر[4] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_note-3#cite_note-3) وهرب إلى مدينة قاشان الإيرانية حيث مات فيها[5] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_note-4#cite_note-4).
تراثه
قبر أبو لؤلؤة المجوسي في إيران.
تدعي عائلة "عظیمی" في مدينة قاشان في إيران الانتساب إليه، ويزعم أبنائها أنهم من ذريته [بحاجة لمصدر] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]). ويسميه الشيعة بابا شجاع الدين[6] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_note-5#cite_note-5)، و يوجد مقام في مدينة قاشان ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في إيران ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) يُزعم انه مقام أبولؤلؤة. في مؤتمر الدوحة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) للحوار بين المذاهب الإسلامية لعام 2007، طالب بعض الحاضرين بإعلان دعوة صريحة من المراجع الدينية الشيعية تتوجه إلى الحكومة الإيرانية من أجل إزالة المرقد. وقال الدكتور محمد علي آذر شب الأستاذ بجامعة طهران: إنه لا يمكن إزالة مزار أبو لؤلؤة من إيران ، واعتبر أن هذا المزار يعبر عن تيار ديني في إيران لسنا أوصياء عليه بل أضاف في عناد واضح أنه ليس من حق دعاة التقريب ولا من رسالتهم أن يطالبوا بإزالة هذا المزار
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
و قد ذكر آية الله التسخيري وهو أحد كبار المرجعيات الشيعية في إيران، في مقابلة مع قناة العربية في 24 -1-2007 قال فيه "إن أبا لؤلؤة رجل مجرم أقيم عليه الحد في المدينة المنورة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ودفن فيها ولم تنقل جثته إلى إيران، والقبر الموجود في كاشان، مجرد مكان وهمي ليس له اعتبار ولا يزوره أحد" [7] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_note-6#cite_note-6). وقد قامت الحكومة الإيرانية في شهر يونيو/حزيران 2007 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بإغلاق المزار للزيارات تمهيداً لهدمه[8] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_note-7#cite_note-7).___________
مصادر
^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ref-0#cite_ref-0) سفينة البحار (ج7 ص560)
^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ref-1#cite_ref-1) سفينة البحار (ج7 ص559)
^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ref-2#cite_ref-2) رياض العلماء (ج5 ص507)
^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ref-3#cite_ref-3) جاء في عقد الدرر (ص74): "وكان أبو لؤلؤة رجل شجاع سريع الركض. وكان كل من لحقه من الناس ضربه بذلك المنقار، حتى قتل ثلاثة عشر رجلاً، ونجى هارباً"
^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ref-4#cite_ref-4) "فرحة الزهراء عليها السلام" للشيخ أبو علي الأصفهاني ص125
^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ref-5#cite_ref-5) الكنى والألقاب - عباس القمي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) - ج2 ص62، ج1 ص147
^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]_ref-6#cite_ref-6)[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
منقول من الموسوعة الحرة
ابو رضوان
09-21-2010, 07:27 AM
لتعرفوا الشيعة عن قرب
ملاحظه:
الصور مأخوذه من مواقع للشيعه والتعليق على بعضها تم من اصحاب هذه المواقع.
ما سر حنين الرافضة وحبهم للمجوس !!
طبعا عندهم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما " ملعونين " أما هذا المجوسي فهو من آياتهم والشخصيات العظيمة عندهم !! ولاحظ في الصورة ( رحمه الله ) !!!!!!
ابو لؤلؤة عند الرافضة
لعنهم الله
إنه موضوع الصحابي الجليل أبو لؤلؤة رحمه الله كما اضفناه سابقاً دون زيادة او نقصان
من هو أبو لؤلؤة :
أبو لؤلؤة هو من تشرف بقتل أخبث خلق الله من الأولين والآخرين ، وأظلم خلق الله لمحمد وآله الطاهرين ، من آذى رسول الله في بضعته الزهراء وآله الميامين ، وقد فرج الله عن آل محمد على يديه ووفقه لقتل ذلك اللعين .
وقد ادعى البعض أن أبا لؤلؤة مات نصرانياً ، وادعى غيرهم انه مات مجوسياً ، وقسم ثالث أنه مات يهودياً ، وقد جانب الجميع الصواب في ذلك ، إذ كان ابو لؤلؤة من أكابر المسلمين والمجاهدين ، بل ومن خلص أتباع أمير المؤمنين عليه السلام ، وقد بشر أمير المؤمنين بدخول أبي لؤلؤة الجنة ، وسيتضح ذلك فيما يلي
إثبات فضل أبي لؤلؤة
-راجع كتاب الهداية الكبرى للحسين بن حمدان الخصيبي ص 162
- مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني ج 2 ص 44
- مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني ج 2 ص 243
- بحار الأنوار - العلامة المجلسي ج 30 ص 276 نقلاً عن كتاب مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين عليه السلام : 70 - 79 .
- مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي ج 9 ص 213
- مجمع النورين- الشيخ أبو الحسن المرندي ص 221
تهديده لعمر بن الخطاب عليه من الله ما يستحق وإثبات إسلامه
- كتاب مستدرك سفينة البحار للشيخ علي النمازي ج 9 ص 214
كيف قتل أبو لؤلؤة عمراً (لع)
- كتاب مجمع النورين للشيخ أبي الحسن المرندي ص 222
================================================== ===
يومان مرّا على ذكرى فرحة الزهراء عليها السلام ، والتي تصادف التاسع من ربيع الأول ، وهو اليوم الذي استجاب الله عز وجل فيه دعاء مولاتنا عليها السلام على المنافق عمر عليه لعائن الله ، وقد وصفه أمير المؤمنين عليه السلام بأنه اليوم الذي أقر الله به عين آل الرسول ، وأنه عيد الله الاكبر ، إلى ماهنالك مما ذكر في حقه من تعظيم ..
وقد أجرى الله سبحانه وتعالى قتل هذا الزنيم على يد أبي لؤلؤة رحمة الله عليه ، وهو من قال في حقه اميرنا عليه السلام أنه سيدخل الجنة رغماً عن أنف عمر
وإليكم الآن صوراً عن قبر هذه الشخصية الجليلة ، وهي صور تنشر للمرة الأولى على شبكة الإنترنت، وسنلحقها ببعض الروايات حول ابي لؤلؤة إن شاء الله
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هذا ويقع قبر أبي لؤلؤة في مدينة كاشان في إيران ، ويزوره المؤمنون الموالون في هذه المناسبة كل عام ويحتفلون عنده ، ويعرف في إيران باسم (بابا شجاع الدين أبو لؤلؤ)
__________________
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
منقول
ابو رضوان
09-21-2010, 07:42 AM
قبر أبو لؤلؤه المجوسى وتعظيم الشيعه له
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مجتبى الشيرازي يكفر الصحابة ويمجـّد أبو لؤلؤة المجوسي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
مزار أبو لؤلؤة المجوسي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]