عروس البحر
08-29-2009, 02:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة و السلام علي خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم
أخوتي في الله أبدأ كلامي بخير كلام ،كلام الله تعالى حين قال: "مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"...فبالله علينا كم منا يعي معنى هذه الآية الكــريمة و جعلها صوب عينيه قبل أن ينطق بكلمة تهوي به سبعين خريفاً دون أن يدري، قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: رب كلمة لا يلقى لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً...
ومن منا يحب أن يكب في النار علي وجهه بكلام قاله مازحاً، فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، قال : قلت : يا رسول الله ! أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار ، قال : ( لقد سألت عن عظيم ، وإنه ليسير على من يسره الله عليه : تعبد الله لا تشرك به شيئاَ ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت ) ثم قال : ( ألا أدلك على أبواب الخير ؟: الصوم جنة ، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ، وصلاة الرجل في جوف الليل ) ثم تلا : { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } حتى بلغ { يعملون } [ 32 سورة السجدة / الآيتان : 16 و 17 ] ثم قال : ( ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ؟ ) قلت : بلى يا رسول الله ، قال : ( رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد ) ثم قال : ( ألا أخبرك بملأ ذلك كله ؟ ) فقلت : بلى يا رسول الله ! فأخذ بلسانه وقال : ( كف عليك هذا )، قلت : يا نبي الله وإنما لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : ( ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار على وجوههم –أو قال : (على مناخرهم )- إلا حصائد ألسنتهم ؟!).رواه الترمذي ..
أخوتي فلنحفظ ألسنتنا من أفاتها الكثيرة و ذنوبها الكبيرة فهل لاحظنا يوماً أن أكبر الذنوب منشأها اللسان فالنميمة (نقل الحديث بين الناس)و التي ذكرها عز وجل في كتابه العزيز"وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ{10} هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ"... وعن حذيفة أنه بلغه أن رجلا ينم الحديث فقال حذيفة:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يدخل الجنة نمام"...
أمــا الغيبة(التحدث عن الغير بما يكره و إن كان فيه) فقال فيها عز وجل في كتابه العزيز: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ...
و ماذا عسى أن نقول في الكذب بجميع ألوانه الذي حذر منه الحبيب صلى الله عليه وسلمفي عدة مناسبات،عن أبى هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار..رواه بخاري و مسلم...
عن حفص بن عاصم رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كفى بالمرء كذباً أن يتحدث بكل ما سمع....
و عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلي البر و إن البر يهدي إلي الجنة و ما يزال الرجل يصدق و يتحري الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً،و إياكم و الكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور و إن الفجور يهدي إلى النار و مازال الرجل يكذب و يتحري الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً...
و السكوت عن الحق، و الخوض في أعراض الناس، والاستهزاء، وغيرها من أفات اللسان العديدة....
أحبتي فقد أمرنا من حبيبنا صلى الله عليه وسلم بالامتناع عن الكلام إن لم يكن في ما نقول خير فقال : من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيراً و ليصمت.. رواه بخاري و مسلم..
أحبتي في الله من منا يرغب أن يكون مفلسا في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، فالمفلس كما قال الحبيب في حديثه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :أتدرون من المفلس؟ فقالوا:المفلس فينا يارسول الله من لا درهم له و لا متاع،فقال رسول الله :المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاته و زكاته و يأتي قد شتم هذا و قذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا و ضرب هذا فيعطى هذا من حسناته و هذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم و طرحت عليه ثم طرح في النار.رواه مسلم...
أحبتي فوالله كلنا نعلم من هو الصديق رضي الله عنه ،الذي سيخير من أي باب من أبواب الجنة سيدخل و الذي ذكر في القرءان في الآية الكريمة "ِإلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا"....
لكنه كان يقول "هذا الذي أوردني الموارد" و معنى الموارد المهالك..
فبالله علينا إذ كان الصديق يقول هذا فما عسى نحن أن نقول،أحبتي فلنشغل ألسنتنا بذكره و تلاوة القرءان الكــريم و قول المعروف عسى الله بذلك أن يرحمنا.....
الصلاة و السلام علي خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم
أخوتي في الله أبدأ كلامي بخير كلام ،كلام الله تعالى حين قال: "مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"...فبالله علينا كم منا يعي معنى هذه الآية الكــريمة و جعلها صوب عينيه قبل أن ينطق بكلمة تهوي به سبعين خريفاً دون أن يدري، قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: رب كلمة لا يلقى لها بالاً تهوي به في النار سبعين خريفاً...
ومن منا يحب أن يكب في النار علي وجهه بكلام قاله مازحاً، فعن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، قال : قلت : يا رسول الله ! أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار ، قال : ( لقد سألت عن عظيم ، وإنه ليسير على من يسره الله عليه : تعبد الله لا تشرك به شيئاَ ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت ) ثم قال : ( ألا أدلك على أبواب الخير ؟: الصوم جنة ، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ، وصلاة الرجل في جوف الليل ) ثم تلا : { تتجافى جنوبهم عن المضاجع } حتى بلغ { يعملون } [ 32 سورة السجدة / الآيتان : 16 و 17 ] ثم قال : ( ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه ؟ ) قلت : بلى يا رسول الله ، قال : ( رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة ، وذروة سنامه الجهاد ) ثم قال : ( ألا أخبرك بملأ ذلك كله ؟ ) فقلت : بلى يا رسول الله ! فأخذ بلسانه وقال : ( كف عليك هذا )، قلت : يا نبي الله وإنما لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال : ( ثكلتك أمك وهل يكب الناس في النار على وجوههم –أو قال : (على مناخرهم )- إلا حصائد ألسنتهم ؟!).رواه الترمذي ..
أخوتي فلنحفظ ألسنتنا من أفاتها الكثيرة و ذنوبها الكبيرة فهل لاحظنا يوماً أن أكبر الذنوب منشأها اللسان فالنميمة (نقل الحديث بين الناس)و التي ذكرها عز وجل في كتابه العزيز"وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ{10} هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيمٍ"... وعن حذيفة أنه بلغه أن رجلا ينم الحديث فقال حذيفة:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا يدخل الجنة نمام"...
أمــا الغيبة(التحدث عن الغير بما يكره و إن كان فيه) فقال فيها عز وجل في كتابه العزيز: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ...
و ماذا عسى أن نقول في الكذب بجميع ألوانه الذي حذر منه الحبيب صلى الله عليه وسلمفي عدة مناسبات،عن أبى هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار..رواه بخاري و مسلم...
عن حفص بن عاصم رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كفى بالمرء كذباً أن يتحدث بكل ما سمع....
و عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلي البر و إن البر يهدي إلي الجنة و ما يزال الرجل يصدق و يتحري الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً،و إياكم و الكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور و إن الفجور يهدي إلى النار و مازال الرجل يكذب و يتحري الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً...
و السكوت عن الحق، و الخوض في أعراض الناس، والاستهزاء، وغيرها من أفات اللسان العديدة....
أحبتي فقد أمرنا من حبيبنا صلى الله عليه وسلم بالامتناع عن الكلام إن لم يكن في ما نقول خير فقال : من كان يؤمن بالله و اليوم الآخر فليقل خيراً و ليصمت.. رواه بخاري و مسلم..
أحبتي في الله من منا يرغب أن يكون مفلسا في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، فالمفلس كما قال الحبيب في حديثه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :أتدرون من المفلس؟ فقالوا:المفلس فينا يارسول الله من لا درهم له و لا متاع،فقال رسول الله :المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاته و زكاته و يأتي قد شتم هذا و قذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا و ضرب هذا فيعطى هذا من حسناته و هذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم و طرحت عليه ثم طرح في النار.رواه مسلم...
أحبتي فوالله كلنا نعلم من هو الصديق رضي الله عنه ،الذي سيخير من أي باب من أبواب الجنة سيدخل و الذي ذكر في القرءان في الآية الكريمة "ِإلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا"....
لكنه كان يقول "هذا الذي أوردني الموارد" و معنى الموارد المهالك..
فبالله علينا إذ كان الصديق يقول هذا فما عسى نحن أن نقول،أحبتي فلنشغل ألسنتنا بذكره و تلاوة القرءان الكــريم و قول المعروف عسى الله بذلك أن يرحمنا.....