المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السحور بركه


المحبه لرسول الله
08-24-2009, 11:40 AM
حدثنا عبد الله حدثني ابي حدثنا اسحق بن عيسي حدثنا عبر الرحمن بن زيد عن ابيه عن عطاء بن يسار عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالي عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه و سلم : السحور أكله بركة ، فلا تدعوه و لو أن يجرع أحدكم جرعة ماء ، فإن الله و ملائكته يصلون على المتسحرين


الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3683








فضل السحور وتأخيره وتعجيلالفطور


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجميعن، الحمد لله الذي أمرنا بتعبده وأعاننا عليه وأسدل لنا جزيل الثواب بما هو فيه حاجة لنا..

لقد سن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آكلة السحور، وبين فضلها وفضل تأخيرها إلى ما قبل الفجر بوقت قصير، وبين أن لنا في تنازل هذا الطعام في هذا الوقت ثواب عظيم..
لذلك كانت وجبة السحور هي من الوجبات الرئيسية في رمضان، ولها من الفوائد الجسدية الكثير، عداك عن الفوائد التعبدية..

ومن تلك الفوائد:

1- أن تناول هذه الوجبة المباركة يمنع حدوث الإعياء والصداع أثناء نهار رمضان، وتخفف الشعور بالجوع والعطش.
2- تمنع هذه الوجبة الشعور بالكسل والخمول والرغبة في النوم أثناء ساعات الصيام.
3- تنشط الجهاز الهضمي، وتحافظ على مستوى السكر في الدم فترة الصيام.
4- ومن الفوائد الروحية لهذه الوجبة أنها تعين العبد المؤمن على طاعة الله عز وجل في يومه.

ومن المستحسن أن تحتوي وجبة السحور على الخضروات التي تحتوي على نسبة عالية من الماء مثل: الخس والخيار، الأمر الذي يجعل الجسم يحتفظ بالماء لفترة طويلة، ويقلل من الإحساس بالعطش أو الجفاف، إلى جانب أنها مصدر جيد للفيتامينات والأملاح.

وتكون من الأطعمة ذات السرعة المتوسطة في الهضم مثل الفول المدمس بزيت الزيتون أو الجبن والبيض.. فهذه الوجبة تستطيع أن تصمد في المعدة من 7 لـ 9 ساعات، فتساعد على تلافى الإحساس بالجوع طيلة فترة الصيام تقريباً كما تمده بحاجته من الطاقة..
كما يفضل ان لاتحتوي على كمية كبيرة من السكر أو الملح لأن السكر يبعث على الجوع، والملح يبعث على العطش.
ويحصل السحور بما تيسر من الطعام، ولو على تمر، لحديث أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (نعم سحور المؤمن التمر) رواه أبو داوود . فإن تعذر وجود التمر، فعلى المسلم أن يحرص على شرب الماء, لتحصل له بركة السحور.

وقد سن لنا ايضا رسول الله صلى الله عليه وسلم تأخير السحور قدر المستطاع، وقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يؤخرون السحور، كما روى عمرو بن ميمون , قال: " كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أعجل الناس إفطاراً وأبطأهم سحورا " رواه البيهقي في السنن، وفي هذا عون الجسم والجهاز العصبي على احتمال ساعات الصوم في النهار.

ومما ورد من الاحاديث في فضل السحور وتأخيره والفطور وتبكيره:

1- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ لِأَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ.
سنن أبو داود الجزء الأول كتاب الصيام باب مايستحب من تعجيل الفطور رقم 2353، وحسنه الألباني في صحيح سنن أبي داود.

2- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا إسحق بن عيسى حدثنا عبد الرحمن بن زيد عن أبيه عن عطاء بن يسار عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله تعالى عنه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
السَّحُورُ أَكْلُهُ بَرَكَةٌ فَلَا تَدَعُوهُ وَلَوْ أَنْ يَجْرَعَ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ مَاءٍ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِينَ.
رواه أحمد . حسنه الألباني في صحيح الجامع . رقم3683

3- عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ثَلَاثٌ مِنْ النُّبُوَّةِ : تَعْجِيلُ الْإِفْطَارِ , وَتَأْخِيرُ السُّحُورِ , وَوَضْعُ الْيمين عَلَى الشمال فِي الصَّلَاةِ .
الجامع الصغير الإصدار 3.22 لجلال الدين السيوطي المجلد الثالث رقم 3443، كنز العمال الإصدار 2.01 للملتقى الهندي المجلد الثامن، والطبراني في الكبير . صححه الألباني في صحيح الجامع برقم (3038)

4- عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَة.
أخرجه البخاري الجزء الأول كتاب الصوم باب بركة السحور رقم 1823، و ابن حبان (8/253 ، رقم 3475) ، والبيهقي (4/236 ، رقم 7906) . وأخرجه أيضًا : أبو داود (2/303 ، رقم 2345) ، وأبو عوانة (5/198 ، رقم 8386) ، وابن عدي (3/18 ترجمة 580 خالد بن يزيد العمري المكي). وصححه الألباني (صحيح سنن أبي داود، 2345).

5- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
إِنَّ اللهَ تَعَالَى وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُتَسَحِّرِين.
أخرجه ابن حبان (8/245 ، رقم 3467) ، والطبراني فى الأوسط (6/287 ، رقم 6434) ، وأبو نعيم فى الحلية (8/320) . وأخرجه أيضًا: الديلمي (1/148 ، رقم 530) ، وأورده ابن أبى حاتم فى العلل (1/243 ، رقم 712). وصححه الألباني (السلسلة الصحيحة 3409).

6-عَنْ ‏ ‏سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ:
‏لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ.
أخرجه مالك (1/288 ، رقم 634) ، وأحمد (5/331 ، رقم 22856) ، والدارمى (2/12 ، رقم 1699) ، والبخارى (2/692 رقم 1856) ، ومسلم (2/771 ، رقم 1098) ، والترمذى (3/82 ، رقم 699) وقال : حسن صحيح . وابن حبان (8/273 ، رقم 3502). وأخرجه أيضًا: الشافعي (1/104)، وأبو يعلى (13/501 ، رقم 7511)، وعبد الرزاق (4/226 ، رقم 7592)، والطبرانى (6/139 ، رقم 5768). قال الإمام النووي في "شرح صحيح مسلم": ‏فِيهِ الْحَثّ عَلَى تَعْجِيله بَعْد تَحَقُّقِ غُرُوبِ الشَّمْسِ, وَمَعْنَاهُ لَا يَزَال أَمْر الْأُمَّة مُنْتَظِمًا وَهُمْ بِخَيْرٍ مَا دَامُوا مُحَافِظِينَ عَلَى هَذِهِ السُّنَّة, وَإِذَا أَخَّرُوهُ كَانَ ذَلِكَ عَلَامَة عَلَى فَسَادٍ يَقَعُونَ فِيهِ.

7- عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رضي الله تعالى عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
فَصْلُ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ السَّحَرِ.
صحيح مسلم الإصدار 2.07 الجزء الثاني كتاب الصيام باب فضل السحور وتأكيد استحبابه، واستحباب تأخيره وتعجيل الفطر رقم 1096