قتيلة الحجاب
08-18-2009, 06:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
همســـة قبيل رمضــــان
أصبح الكثير من "زبائن رمضان" ينتظرون شهر رمضان على أحرّ من الجمر، ولسان حالهم يقول: اللهم عجّل رمضان.. ولو سألتهم عن السبب لجاء الجواب بأن رمضان أصبح له طعم آخر مع "برامج رمضان" !! من المسلسلات والأفلام والفوازير الرمضانية ....
أن يتحول انتظار الناس لشهر رمضان شوقاً لمتابعة المسلسلات والتمثيليات والحزورات والفوازير والسهرات والخيم الرمضانية التي تكون فيها السهرات لقريب الفجر،،، كل هذا يترك علامات استفهام كبيرة حول حقيقة فهم الناس لمقاصد صيام هذا الشهر المبارك!!
وعن مدى الثمرة التي تتحقق ممّن يقضي نهاره نائماً وليله متابعاً لما تنشره بعض القنوات طيلة ليالي الشهر الكريم.
فانتبه أيها الأب الفاضل وأيتها الأم الفاضلة وأيتها الفتاة وأيها الشاب أن يفوتك أكرم شهر على الله، وتلهيك القنوات والسهرات والشيشة عن شهر الفرص، انتبه أخي أن تتلهى عن أكرم الشهور على الله وأحبها إليه، إنه الشهر الذي:
جعل الله صيامه الركن الرابع في الدين الحنيف!!
الشهر الذي أنزل الله تعالى فيه الكتاب العزيز والذكر الحكيم!
الشهر الذي جعل الله صيامه وقيامه ايماناً واحتساباً تكفير للذنوب!
الشهر الذي لله كل يوم فيه عتقاء من النار ! نعم في كل ليلة!
الشهر الذي في كل يوم منه لك دعوة مستجابة!
الشهر الذي فيه ليلة من قامها إيماناً واحتساباً كتب لك من الأجور ما لو عبدت الله تعالى 86 سنة .
الشهر الذي ضاعف الله تعالى لعباده الأجور فجعل فرض الصلاة فيه يضاعف إلى سبعين فرض والنافلة فيه تعدل فرض.
الشهر الذي فيه العمرة تعدل حجة مع النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
الشهر الذي تتنزل فيه الرحمات - - ألا تريد أن تنزل عليك الرحمات من رب السماوات!
الشهر الذي تضاعف فيه الصدقة 70 أو ربما أكثر !!!!
هذا الشهر الذي يتمنى الموتى الذين فارقوا الحياة يوماً واحداً منه، فقد ورد أن الملائكة تتنزل على أهل القبور فتقول: يا أهل القبور من تحسدون اليوم؟ فيقولون: نحسد المؤمنين يذكرون الله ولا نذكر، يصلون ولا نصلي، يقرؤون القرآن ولا نستطيع، فتقول الملائكة: يا أهل القبور ماذا تتمنون اليوم؟ فيقولون: نتمنى يوماً واحداً من رمضان... والخيار لك أخي وأختي!!! فلكل عامل مثل ما عمل وكما قال الله تعالى في الكتاب العزيز: "كل امرئ بما كسب رهين".
ها نحن على أبواب شهر المغفرة وقد هبّت نسائم الخير تُبشّر باقترابه، فلنكن كما كان الأولون الصالحون ، كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ولسان مقالهم يقول: اللهم سلّمنا لرمضان وسلّم لنا رمضان، وتسلّمه منا مُتقبّلاً.
فلنستقبله بقرع أبواب السماء، والتعرض فيه للنفحات وليكن الشوق له بغية إقالة العثرات وغفران السيئات وزيادة الحسنات.
فانتبه أن لا يسرق منك هذا الموسم المليء بالنفحات الربانية والفرص الإلهية الغالية! فلا يدري أحدنا لعله يكون آخر شهر صيام نشهده، فالآجل بيد الله، ورغِمَ أنف عبد أدرك رمضان ولم يُغفر له.
فلتكن نوايانا إنه شهر رمضان.. شهر القرآن .. شهر التراويح والعبادة والطاعة.. شهر الفقراء ...وليس شهر "التلفزيون".
اللهم بلّغنا رمضان واجعلنا فيه من العتقاء....
وتذكر دعاء الإفطار كل يوم وعلمه لأطفالك:
اللهم إني لك صمت وبك آمنت وعليك توكلت وعلى رزقك أفطرت ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله يا واسع المغفرة اغفر لي....<
همســـة قبيل رمضــــان
أصبح الكثير من "زبائن رمضان" ينتظرون شهر رمضان على أحرّ من الجمر، ولسان حالهم يقول: اللهم عجّل رمضان.. ولو سألتهم عن السبب لجاء الجواب بأن رمضان أصبح له طعم آخر مع "برامج رمضان" !! من المسلسلات والأفلام والفوازير الرمضانية ....
أن يتحول انتظار الناس لشهر رمضان شوقاً لمتابعة المسلسلات والتمثيليات والحزورات والفوازير والسهرات والخيم الرمضانية التي تكون فيها السهرات لقريب الفجر،،، كل هذا يترك علامات استفهام كبيرة حول حقيقة فهم الناس لمقاصد صيام هذا الشهر المبارك!!
وعن مدى الثمرة التي تتحقق ممّن يقضي نهاره نائماً وليله متابعاً لما تنشره بعض القنوات طيلة ليالي الشهر الكريم.
فانتبه أيها الأب الفاضل وأيتها الأم الفاضلة وأيتها الفتاة وأيها الشاب أن يفوتك أكرم شهر على الله، وتلهيك القنوات والسهرات والشيشة عن شهر الفرص، انتبه أخي أن تتلهى عن أكرم الشهور على الله وأحبها إليه، إنه الشهر الذي:
جعل الله صيامه الركن الرابع في الدين الحنيف!!
الشهر الذي أنزل الله تعالى فيه الكتاب العزيز والذكر الحكيم!
الشهر الذي جعل الله صيامه وقيامه ايماناً واحتساباً تكفير للذنوب!
الشهر الذي لله كل يوم فيه عتقاء من النار ! نعم في كل ليلة!
الشهر الذي في كل يوم منه لك دعوة مستجابة!
الشهر الذي فيه ليلة من قامها إيماناً واحتساباً كتب لك من الأجور ما لو عبدت الله تعالى 86 سنة .
الشهر الذي ضاعف الله تعالى لعباده الأجور فجعل فرض الصلاة فيه يضاعف إلى سبعين فرض والنافلة فيه تعدل فرض.
الشهر الذي فيه العمرة تعدل حجة مع النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
الشهر الذي تتنزل فيه الرحمات - - ألا تريد أن تنزل عليك الرحمات من رب السماوات!
الشهر الذي تضاعف فيه الصدقة 70 أو ربما أكثر !!!!
هذا الشهر الذي يتمنى الموتى الذين فارقوا الحياة يوماً واحداً منه، فقد ورد أن الملائكة تتنزل على أهل القبور فتقول: يا أهل القبور من تحسدون اليوم؟ فيقولون: نحسد المؤمنين يذكرون الله ولا نذكر، يصلون ولا نصلي، يقرؤون القرآن ولا نستطيع، فتقول الملائكة: يا أهل القبور ماذا تتمنون اليوم؟ فيقولون: نتمنى يوماً واحداً من رمضان... والخيار لك أخي وأختي!!! فلكل عامل مثل ما عمل وكما قال الله تعالى في الكتاب العزيز: "كل امرئ بما كسب رهين".
ها نحن على أبواب شهر المغفرة وقد هبّت نسائم الخير تُبشّر باقترابه، فلنكن كما كان الأولون الصالحون ، كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم رمضان ، ولسان مقالهم يقول: اللهم سلّمنا لرمضان وسلّم لنا رمضان، وتسلّمه منا مُتقبّلاً.
فلنستقبله بقرع أبواب السماء، والتعرض فيه للنفحات وليكن الشوق له بغية إقالة العثرات وغفران السيئات وزيادة الحسنات.
فانتبه أن لا يسرق منك هذا الموسم المليء بالنفحات الربانية والفرص الإلهية الغالية! فلا يدري أحدنا لعله يكون آخر شهر صيام نشهده، فالآجل بيد الله، ورغِمَ أنف عبد أدرك رمضان ولم يُغفر له.
فلتكن نوايانا إنه شهر رمضان.. شهر القرآن .. شهر التراويح والعبادة والطاعة.. شهر الفقراء ...وليس شهر "التلفزيون".
اللهم بلّغنا رمضان واجعلنا فيه من العتقاء....
وتذكر دعاء الإفطار كل يوم وعلمه لأطفالك:
اللهم إني لك صمت وبك آمنت وعليك توكلت وعلى رزقك أفطرت ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله يا واسع المغفرة اغفر لي....<