زينب الصفوانى
08-31-2010, 06:33 AM
سعد بن ابي وقاص
من أوائل من دخلوا في الاسلام,ولم يسبقه في الاسلام الا ابو بكر رضي الله عنه,وعلى رضي الله عنه,وزيد وهواحد المبشرين بالجنه.فحري به ان يكون قدوة لنا لما امتاز به هذا الصحابي الفاضل من سمات جليله في القول والفعل.
نعم انه القدوه الحسنه...كيف لا وهو اللذي دخل الاسلام وهو ابن سبع عشرة سنة,وكان اسلامه مبكراً,ويتحدث عن نفسه فيقول ...ولقد أتى علي
يوم ,واني لثلث الاسلام....),يعني انه كان ثالث أول ثلاثة سارعوا الى الاسلام ,وقد أعلن اسلامه مع اللذين أعلنوه باقناع ابي بكر الصديق اياهم,وهم :عثمان بن عفان,والزبير بن العوام,وعبدالرحمن بن عوف,وطلحه بن عبيد الله.
ويعتبر أول من رمى بسهم في سبيل الله,وأول من رمي أيضاً,وأنه الوحيد الذي افتداه الرسول بابويه,فقال له يوم أحدارم سعد فداك أبي وأمي) ,ويقول علي بن أبي طالب ماسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفدي أحداً بأبويه الا سعداً,فاني سمعته يوم أحد يقول:ارم سعد....فداك أبي وأمي).
وكان سعد رضي الله عنه يعد من أشجع فرسان العرب والمسلمين, وكان له سلاحان رمحه ودعاؤه, وكان مجاهداً في معركة بدر ومعركة احد.
وقد اخفقت جميع محاولات رده وصده عن الاسلام,فلجأت امه الى وسيلة لم يكن أحد يشك في أنها ستهزم روح سعد وترد عزمه الى وثنية أهله وذويه.
لقد أعلنت أمه صومها عن الطعام والشراب ,حتى يعود سعد الى دين آبائه وقومه,ومضت في تصميم مستميت تواصل اضرابها عن الطعام والشراب حتى أوشكت على الهلاك,وحين كانت تشرف على الموت,أخذه بعض أهله اليها ليلقي نظرة وداع مؤملين أن يرق قلبه حين يراها في سكرة الموت.
_وذهب سعد ورأى مشهد أمه وهي تتعذب,لكن ايمانه بالله ورسوله كان قد تفوق على كل شي ,وقال لها
( تعلمين والله يا أماه..لو كانت لك مائة نفس,فخرجت نفساً نفساًماتركت ديني هذا لشيء,فكلي ان شئت أو لاتأكلي).
وعدلت أمه عن صومها,ونزل الوحي يحيي موقف سعد رضي الله عنه ويؤيده فيقول :
(ووصينا الانسان بوالديه حسنا وان جاهداك لتشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما الي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون).
من أوائل من دخلوا في الاسلام,ولم يسبقه في الاسلام الا ابو بكر رضي الله عنه,وعلى رضي الله عنه,وزيد وهواحد المبشرين بالجنه.فحري به ان يكون قدوة لنا لما امتاز به هذا الصحابي الفاضل من سمات جليله في القول والفعل.
نعم انه القدوه الحسنه...كيف لا وهو اللذي دخل الاسلام وهو ابن سبع عشرة سنة,وكان اسلامه مبكراً,ويتحدث عن نفسه فيقول ...ولقد أتى علي
يوم ,واني لثلث الاسلام....),يعني انه كان ثالث أول ثلاثة سارعوا الى الاسلام ,وقد أعلن اسلامه مع اللذين أعلنوه باقناع ابي بكر الصديق اياهم,وهم :عثمان بن عفان,والزبير بن العوام,وعبدالرحمن بن عوف,وطلحه بن عبيد الله.
ويعتبر أول من رمى بسهم في سبيل الله,وأول من رمي أيضاً,وأنه الوحيد الذي افتداه الرسول بابويه,فقال له يوم أحدارم سعد فداك أبي وأمي) ,ويقول علي بن أبي طالب ماسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفدي أحداً بأبويه الا سعداً,فاني سمعته يوم أحد يقول:ارم سعد....فداك أبي وأمي).
وكان سعد رضي الله عنه يعد من أشجع فرسان العرب والمسلمين, وكان له سلاحان رمحه ودعاؤه, وكان مجاهداً في معركة بدر ومعركة احد.
وقد اخفقت جميع محاولات رده وصده عن الاسلام,فلجأت امه الى وسيلة لم يكن أحد يشك في أنها ستهزم روح سعد وترد عزمه الى وثنية أهله وذويه.
لقد أعلنت أمه صومها عن الطعام والشراب ,حتى يعود سعد الى دين آبائه وقومه,ومضت في تصميم مستميت تواصل اضرابها عن الطعام والشراب حتى أوشكت على الهلاك,وحين كانت تشرف على الموت,أخذه بعض أهله اليها ليلقي نظرة وداع مؤملين أن يرق قلبه حين يراها في سكرة الموت.
_وذهب سعد ورأى مشهد أمه وهي تتعذب,لكن ايمانه بالله ورسوله كان قد تفوق على كل شي ,وقال لها
( تعلمين والله يا أماه..لو كانت لك مائة نفس,فخرجت نفساً نفساًماتركت ديني هذا لشيء,فكلي ان شئت أو لاتأكلي).
وعدلت أمه عن صومها,ونزل الوحي يحيي موقف سعد رضي الله عنه ويؤيده فيقول :
(ووصينا الانسان بوالديه حسنا وان جاهداك لتشرك بي ماليس لك به علم فلا تطعهما الي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون).