المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ال يعرف يجاوبني


حوريه
08-25-2010, 07:48 PM
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام على اشرف المرسلين
سيدنا محمد عليه وعلى آله اجمعين


فى سؤال راودنى عندما قرأت سوره مريم امس
توقفت عند هذه الآيه
"يااخت هارون ما كان ابوكِ امرأ سوءٍ وما كانت امك بغيا" الايه {28}.

هنا سؤالى ... المقصود بـ هارون اخو السيده مريم ام سيدنا عيسي
يبأه هو سيدنا هارون اخو سيدنا موسى ؟
مع العلم ان اخت سيدنا موسى كانت اسمها مريم وكانت تكبره فى السن ...
سؤالى بس هى اختهم ولا لا ؟
ياريت ال يعرف يرد عليا .

ابو رضوان
08-25-2010, 08:19 PM
فأتت به قومها تحمله قالوا يا مريم لقد جئت شيئا
يقول تعالى مخبرا عن مريم حين أمرت أن تصوم يومها ذلك وأن لا تكلم أحدا من البشر فإنها ستكفى أمرها ويقام بحجتها فسلمت لأمر الله عز وجل واستسلمت لقضائه فأخذت ولدها فأتت به قومها تحمله فلما رأوها كذلك أعظموا أمرها واستنكروه جدا و " قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا " أي أمرا عظيما قاله مجاهد وقتادة والسدي وغير واحد وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا شيبان حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا أبو عمران الجوني عن نوف البكالي قال : وخرج قومها في طلبها قال وكانت من أهل بيت نبوة وشرف فلم يحسوا منها شيئا فلقوا راعي بقر فقالوا رأيت فتاة كذا وكذا نعتها قال لا ولكني رأيت الليلة من بقري ما لم أره منها قط قالوا وما رأيت قال رأيتها الليلة تسجد نحو هذا الوادي قال عبد الله بن أبي زياد وأحفظ عن شيبان أنه قال رأيت نورا ساطعا فتوجهوا حيث قال لهم فاستقبلتهم مريم فلما رأتهم قعدت وحملت ابنها في حجرها فجاءوا حتى قاموا عليها " وقالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا "

تفسير ابن كثير


يا أخت
القول في تأويل قوله تعالى : { يا أخت هارون } اختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله قيل لها : يا أخت هارون , ومن كان هارون هذا الذي ذكره الله , وأخبر أنهم نسبوا مريم إلى أنها أخته , فقال بعضهم : قيل لها { يا أخت هارون } نسبة منهم لها إلى الصلاح , لأن أهل الصلاح فيهم كانوا يسمون هارون , وليس بهارون أخي موسى . ذكر من قال ذلك : 17847 - حدثنا الحسن , قال : أخبرنا عبد الرزاق , قال : أخبرنا معمر , عن قتادة , في قوله : { يا أخت هارون } قال : كان رجلا صالحا في بني إسرائيل يسمى هارون , فشبهوها به , فقالوا : يا شبيهة هارون في الصلاح . 17848 - حدثنا بشر , قال : ثنا يزيد , قال : ثنا سعيد , عن قتادة , قوله : { يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا } قال : كانت من أهل بيت يعرفون بالصلاح , ولا يعرفون بالفساد ومن الناس من يعرفون بالصلاح ويتوالدون به , وآخرون يعرفون بالفساد ويتوالدون به , وكان هارون مصلحا محببا في عشيرته , وليس بهارون أخي موسى , ولكنه هارون آخر . قال : وذكر لنا أنه شيع جنازته يوم مات أربعون ألفا , كلهم يسمون هارون من بني إسرائيل . 17849 - حدثني يعقوب , قال : ثنا ابن علية , عن سعيد بن أبي صدقة , عن محمد بن سيرين , قال : نبئت أن كعبا قال : إن قوله : { يا أخت هارون } ليس بهارون أخي موسى , قال : فقالت له عائشة : كذبت , قال : يا أم المؤمنين , إن كان النبي صلى الله عليه وسلم قاله فهو أعلم وأخبر , وإلا فإني أجد بينهما ست مائة سنة , قال : فسكتت . 17850 - حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد , في قوله : { يا أخت هارون } قال : اسم واطأ اسما , كم بين هارون وبينهما من الأمم أمم كثيرة . 17851 - حدثنا أبو كريب وابن المثنى وسفيان وابن وكيع وأبو السائب , قالوا : ثنا عبد الله بن إدريس الأودي , قال : سمعت أبي يذكر عن سماك بن حرب , عن علقمة بن وائل , عن المغيرة بن شعبة , قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجران , فقالوا لي : ألستم تقرءون { يا أخت هارون } ؟ قلت : بلى وقد علمتم ما كان بين عيسى وموسى , فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فأخبرته , فقال : " ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم " . * - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا الحكم بن بشير , قال : ثنا عمرو , عن سماك بن حرب , عن علقمة بن وائل , عن المغيرة بن شعبة , قال : أرسلني النبي صلى الله عليه وسلم في بعض حوائجه إلى أهل نجران , فقالوا : أليس نبيك يزعم أن هارون أخو مريم هو أخو موسى ؟ فلم أدر ما أرد عليهم حتى رجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فذكرت له ذلك , فقال : " إنهم كانوا يسمون بأسماء من كان قبلهم " . وقال بعضهم : عنى به هارون أخو موسى , ونسبت مريم إلى أنها أخته لأنها من ولده , يقال للتميمي : يا أخا تميم , وللمضري : يا أخا مضر . ذكر من قال ذلك : 17852 - حدثنا موسى , قال : ثنا عمرو , قال : ثنا أسباط , عن السدي { يا أخت هارون } قال : كانت من بني هارون أخي موسى , وهو كما تقول : يا أخا بني فلان . وقال آخرون : بل كان ذلك رجلا منهم فاسقا معلن الفسق , فنسبوها إليه . قال أبو جعفر : والصواب من القول في ذلك ما جاء به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ذكرناه , وأنها نسبت إلى رجل من قومها .

هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك
وقوله : { ما كان أبوك امرأ سوء } يقول : ما كان أبوك رجل سوء يأتي الفواحش { وما كانت أمك بغيا } يقول : وما كانت أمك زانية , كما : 17853 - حدثني موسى , قال : ثنا عمرو , قال : ثنا أسباط , عن السدي { وما كانت أمك بغيا } قال : زانية . وقال : { وما كانت أمك بغيا } ولم يقل : بغية , لأن ذلك مما يوصف به النساء دون الرجال , فجرى مجرى امرأة حائض وطالق , وقد كان بعضهم يشبه ذلك بقولهم : ملحفة جديدة وامرأة قتيل .

تفسير الطبري


يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك
اختلف الناس في معنى هذه الأخوة ومن هارون ؟ فقيل : هو هارون أخو موسى ; والمراد من كنا نظنها مثل هارون في العبادة تأتي بمثل هذا . وقيل : على هذا كانت مريم من ولد هارون أخي موسى فنسبت إليه بالأخوة لأنها من ولده ; كما يقال للتميمي : يا أخا تميم وللعربي يا أخا العرب وقيل كان لها أخ من أبيها اسمه هارون ; لأن هذا الاسم كان كثيرا في بني إسرائيل تبركا باسم هارون أخي موسى , وكان أمثل رجل في بني إسرائيل ; قاله الكلبي . وقيل : هارون هذا رجل صالح في ذلك الزمان تبع جنازته يوم مات أربعون ألفا كلهم اسمه هارون . وقال قتادة : كان في ذلك الزمان في بني إسرائيل عابد منقطع إلى الله عز وجل يسمى هارون فنسبوها إلى أخوته من حيث كانت على طريقته قبل ; إذ كانت موقوفة على خدمة البيع ; أي يا هذه المرأة الصالحة ما كنت أهلا لذلك . وقال كعب الأحبار بحضرة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها : إن مريم ليست بأخت هارون أخي موسى ; فقالت له عائشة : كذبت . فقال لها : يا أم المؤمنين إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله فهو أصدق وأخبر , وإلا فإني أجد بينهما من المدة ستمائة سنة . قال : فسكتت . وفي صحيح مسلم عن المغيرة بن شعبة قال : لما قدمت نجران سألوني فقال إنكم تقرءون " يا أخت هارون " وموسى قبل عيسى بكذا وكذا , فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك , فقال : ( إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم ) . وقد جاء في بعض طرقه في غير الصحيح أن النصارى قالوا له : إن صاحبك يزعم أن مريم هي أخت هارون وبينهما في المدة ستمائة سنة ؟ ! قال المغيرة : فلم أدر ما أقول ; وذكر الحديث . والمعنى أنه اسم وافق اسما . ويستفاد من هذا جواز التسمية بأسماء الأنبياء ; والله أعلم . قلت : فقد دل الحديث الصحيح أنه كان بين موسى وعيسى وهارون زمان مديد . الزمخشري : كان بينهما وبينه ألف سنة أو أكثر فلا يتخيل أن مريم كانت أخت موسى وهارون ; وإن صح فكما قال السدي لأنها كانت من نسله ; وهذا كما تقول للرجل من قبيلة : يا أخا فلان . ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : ( إن أخا صداء قد أذن فمن أذن فهو يقيم ) وهذا هو القول الأول . ابن عطية : وقالت فرقة بل كان في ذلك الزمان رجل فاجر اسمه هارون فنسبوها إليه على جهة التعيير والتوبيخ ; ذكره الطبري ولم يسم قائله . قلت : ذكره الغزنوي عن سعيد بن جبير أنه كان فاسقا مثلا في الفجور فنسبت إليه . والمعنى : ما كان أبوك ولا أمك أهلا لهذه الفعلة فكيف جئت أنت بها ؟ ! وهذا من التعريض الذي يقوم مقام التصريح . وذلك يوجب عندنا الحد وسيأتي في سورة " النور " القول فيه إن شاء الله تعالى . وهذا القول الأخير يرده الحديث الصحيح , وهو نص صريح فلا كلام لأحد معه , ولا غبار عليه . والحمد لله . وقرأ عمر بن لجأ التيمي ( ما كان أباك امرؤ سوء ) .

تفسير القرطبي

يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك
"يا أخت هارون" هو رجل صالح أي : يا شبيهته في العفة "ما كان أبوك امرأ سوء" أي : زانيا "وما كانت أمك بغيا" أي : زانية فمن أين لك هذا الولد

تفسير الجلالين

المحسيري
08-26-2010, 02:01 AM
بارك الله فيك اخي ابو رضوان للتوضيح والبيان
جزيتم كل خير

حوريه
08-26-2010, 07:17 PM
كل الشكر والتقدير للتوضيح استاذنا الفاضل

مسلمة لله
08-26-2010, 11:35 PM
بارك الله فيكم
وجزاكم الله خيرا

روعة الاسلام
08-27-2010, 03:31 AM
جزاكم الله خيرا