shelash211
08-18-2010, 06:40 AM
سيف الله المسلول
خــالــد بن الـولـيـــــد
لحكمة أرادها الله، قام الخليفة عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- بعزل خالد بن الوليد وهو في قمة مجده وانتصاراته وشهرته بسبب خطأ ارتكبه خالد....
خالد بن الوليد ((سيف الله المسلول)) كما أسماه سيد البشر محمد صلوات الله وسلامه عليه، من شدة اعجايه به وببسالته وحنكته العسكرية...
عمر بن الخطاب... يعزله من قيادة جيش المسلمين ويحطم كبريائه... لماذا؟
عندما كان خالد بن الوليد على فراش المرض لتأثره بسبب عزله عن قيادة المسلمين وهم في أوج انتصاراتهم، إذا بصديقه الحميم وشقيق روحه (ضرار بن الأزور) يدخل عليه يواسيه قائلاً:
"يا خالد يجب أن تفهم أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عندما سماك سيف الله المسلول فإنه أصبح مقدراً لك أن لا تموت في معركة، فلو أنك قتلت على يد كافر فمعنى ذلك أن ذلك السيف قد كُسِر من قِبَل عدو الله وهذا لا يمكن أن يحدث".
خففت هذه الكلمات أو هذا التحليل المنطقي من الحالة النفسية التي كان خالد يعيشها منذ عزله عن منصبه كقائد لجيش المسلمين.
كيف مات خالد بن الوليــد؟
قال بعض المؤرخين أن عزل خالد هو سبب موته، وهذا خطأ. فخالد بن الوليد عاش بعد عزله أربع سنوات ولم يتوفاه الله إلاّ وهو راضٍ عن عمر بن الخطاب كل الرضا، وقال عنه كلمات طيبة ذكر منها الطبري في تاريخه حـ/2 ص598 على لسان خالد بن الوليد: "الحمد لله الذي قضى على أبي بكر الموت وكان أحب إلي من عمر والحمد لله الذي ولّى عمر الخلافة ثمّ ألزمني حبه". قال ذلك قبل وفاته بمدة قصيرة.
مرض الطاعون الذي انتشر في بلاد الشام وقضى على أعز أصدقاء خالد بن الوليد من القادة العظام أمثال (أبو عبيدة الجراح)، (شرحبيل) و (يزيد)، (ضرار) الذين أحبهم من كل قلبه.
ثم قضى هذا المرض على أبنائه الواحد تلو الآخر حتى بلغ من مات من أبنائه أربعين ابناً جعل ذلك القائد الأسطورة والذي لازالت أساليبه وخططه العسكرية تدرس في كثير من الكليات العسكرية في العالم يعيش حالة من الاكتئاب الشديد فسقط طريح الفراش يعاني آلام الفراق والوحدة والمرض ثم جاءه خبر مقتل ابنه الأقرب إلى نفسه (عبد الرحمن بن خالد بن الوليد) مسموماً.
حزن خالد حزناً شديداً، وحين دنا أجله قال كلماته الأخيرة التي سجلها التاريخ:
"وها أنذا أموت على فراشي كما يموت البعير وما في جسدي شبر إلا وفيه طعنة من رمح أو ضربة من سيف أو رمية من سهم فلا نامت أعين الجبناء".
حين انتشر خبر وفاة خالد بن الوليد بين القبائل، لم تبقَ فتاة من قبيلة مخزوم –قبيلة خالد بن الوليد- إلاّ وخرجت تندبه وتنعيه وتبكي من أجله.
وحين علم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بذلك لم يمانع بالرغم من اعتراضه أن تخرج النساء لنعي ميت فقال كلمته التي ذهبت مثلاً "على خالد فلتبكِ البواكي". وقال يصفه حين وصل خبر وفاته: "كان خالد سيد الحرب وصديق الموت، له جرأة الأسد وصبر القط".
كان خالد بن الوليد حين وافاه الأجل يبلغ من العمر 52 عاماً، وقد مات عام 21 هجرية، الموافق 641 للميلاد.
كان أول قائد في التاريخ يهزم إمبراطوريتين هما إمبراطورية الروم، وإمبراطورية الفرس (وصلت فتوحاته إلى البحر الأسود وبحر البسفور) ويستولي على جميع آسيا الصغرى حتى حدود الصين.
--
خــالــد بن الـولـيـــــد
لحكمة أرادها الله، قام الخليفة عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- بعزل خالد بن الوليد وهو في قمة مجده وانتصاراته وشهرته بسبب خطأ ارتكبه خالد....
خالد بن الوليد ((سيف الله المسلول)) كما أسماه سيد البشر محمد صلوات الله وسلامه عليه، من شدة اعجايه به وببسالته وحنكته العسكرية...
عمر بن الخطاب... يعزله من قيادة جيش المسلمين ويحطم كبريائه... لماذا؟
عندما كان خالد بن الوليد على فراش المرض لتأثره بسبب عزله عن قيادة المسلمين وهم في أوج انتصاراتهم، إذا بصديقه الحميم وشقيق روحه (ضرار بن الأزور) يدخل عليه يواسيه قائلاً:
"يا خالد يجب أن تفهم أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عندما سماك سيف الله المسلول فإنه أصبح مقدراً لك أن لا تموت في معركة، فلو أنك قتلت على يد كافر فمعنى ذلك أن ذلك السيف قد كُسِر من قِبَل عدو الله وهذا لا يمكن أن يحدث".
خففت هذه الكلمات أو هذا التحليل المنطقي من الحالة النفسية التي كان خالد يعيشها منذ عزله عن منصبه كقائد لجيش المسلمين.
كيف مات خالد بن الوليــد؟
قال بعض المؤرخين أن عزل خالد هو سبب موته، وهذا خطأ. فخالد بن الوليد عاش بعد عزله أربع سنوات ولم يتوفاه الله إلاّ وهو راضٍ عن عمر بن الخطاب كل الرضا، وقال عنه كلمات طيبة ذكر منها الطبري في تاريخه حـ/2 ص598 على لسان خالد بن الوليد: "الحمد لله الذي قضى على أبي بكر الموت وكان أحب إلي من عمر والحمد لله الذي ولّى عمر الخلافة ثمّ ألزمني حبه". قال ذلك قبل وفاته بمدة قصيرة.
مرض الطاعون الذي انتشر في بلاد الشام وقضى على أعز أصدقاء خالد بن الوليد من القادة العظام أمثال (أبو عبيدة الجراح)، (شرحبيل) و (يزيد)، (ضرار) الذين أحبهم من كل قلبه.
ثم قضى هذا المرض على أبنائه الواحد تلو الآخر حتى بلغ من مات من أبنائه أربعين ابناً جعل ذلك القائد الأسطورة والذي لازالت أساليبه وخططه العسكرية تدرس في كثير من الكليات العسكرية في العالم يعيش حالة من الاكتئاب الشديد فسقط طريح الفراش يعاني آلام الفراق والوحدة والمرض ثم جاءه خبر مقتل ابنه الأقرب إلى نفسه (عبد الرحمن بن خالد بن الوليد) مسموماً.
حزن خالد حزناً شديداً، وحين دنا أجله قال كلماته الأخيرة التي سجلها التاريخ:
"وها أنذا أموت على فراشي كما يموت البعير وما في جسدي شبر إلا وفيه طعنة من رمح أو ضربة من سيف أو رمية من سهم فلا نامت أعين الجبناء".
حين انتشر خبر وفاة خالد بن الوليد بين القبائل، لم تبقَ فتاة من قبيلة مخزوم –قبيلة خالد بن الوليد- إلاّ وخرجت تندبه وتنعيه وتبكي من أجله.
وحين علم عمر بن الخطاب رضي الله عنه بذلك لم يمانع بالرغم من اعتراضه أن تخرج النساء لنعي ميت فقال كلمته التي ذهبت مثلاً "على خالد فلتبكِ البواكي". وقال يصفه حين وصل خبر وفاته: "كان خالد سيد الحرب وصديق الموت، له جرأة الأسد وصبر القط".
كان خالد بن الوليد حين وافاه الأجل يبلغ من العمر 52 عاماً، وقد مات عام 21 هجرية، الموافق 641 للميلاد.
كان أول قائد في التاريخ يهزم إمبراطوريتين هما إمبراطورية الروم، وإمبراطورية الفرس (وصلت فتوحاته إلى البحر الأسود وبحر البسفور) ويستولي على جميع آسيا الصغرى حتى حدود الصين.
--